—-
ليس لدي
تجارب فاشلة
لديَّ خبرة
والإنسان لا يتعلم
إلا من نفسه
ليس لديّ أعداء
لديَّ دروس على هيئة ناس
علموني كيف أجتنب أمثالهم
ليس لديّ جروح
لديَّ ندوبٍ
ماهي إلا تذكارات جميلة
تُذكّرني بأني نجوت …
🌱
—
تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر،
والسفر مظنة المشقَّة،
ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد،
تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن،
لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية."
الأكثر إيلامًا في الخذلان ليس الفعل نفسه، بل هوية الشخص الذي تجرأ وفعلها بك. الذي فتحت له أبواب حياتك وعرّفته على أدق أسرارك وخططك القادمة بكل عفوية وحب. كيف يمكن لعينٍ نظرت إليك بطمأنينة وصدق، أن تكون هي ذاتها العين التي تخدعك بلا تردد.!! "
—
خرجنا من تلك الرحلة بأرواح متعبة،
نحتاج عمرًا كاملًا من السكينة لنرتاح.
يا رب امسح على صدورنا بطمأنينة تامة،
وأنسنا مرارة السنين التي مرّت واستنزفت بهجتنا
🌱
—-
—-
يمضي المرء عمره في التيه، حتى يألف روحًا لا يضطرّ في حضرتها إلى شرح نفسه،
ولا يتكلّف فيها شعورًا، فيدرك أن بعض الأرواح أوطان، وأن المرء قد يجد في قلبٍ واحد سكينةً تعجز عن منحها له مدنٌ بأكملها ،،،،،
——
…
قربك من الله هو الأمان الوحيد الذي يحميك،
والباب الذي لا يغلق في وجهك ولا يكسر قلبك أبدًا. كل علاقات البشر قابلة للخيبة والتبدل،
إلا صلتك بالخالق تمنحك الطمأنينة والقوة دائمًا…
—-
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.