Pinned Tweet
خاصية السؤال والجواب في قبيلة من أجمل الحاجات اللي ربنا وفقنا ليها، والحمد لله ابتدت تكبر والناس اللي عندهم خبرة بيجاوبوا 🥰
اللي عايز يسألني على حاجة يتفضل، بس لا يستعجل ويمسح السؤال عشان بيجيلي أسئلة كتير وبرد على الأسئلة الأقدم الأول غالبا.
#عزيزي_المبرمج
لما مديرك يفضل يسألك عن حالة المهمة اللي معاك ده اسمه "زن"، وممكن تسميه "follow up" يعني، اللي يريحك.
إنما لما يتخذ القرارات اللي المفروض أنت تتخذها ويتدخل في تفاصيل الشغل، ده اسمه "micromanagement".
دول حاجتين مش حاجة واحدة فماتخلطش بينهم.
--
الاتنين مزعجين، بس لازم تتعايش مع "الزن" لأن دور المدير إنه يكون عارف الحاجات هاتخلص إمتى، ومش هاينفع يستنى لغاية آخر وقت المهمة ويتفاجيء إن فيه مشكلة كبيرة وهو مش دريان، وهو بيسأل عشان هو مسئول عن التسليم في الوقت المتفق عليه، وهو المسئول إن لو فيه عقبة يحاول يذللها لك.
--
ال"micromanagement" غالبا بيكون نتيجة نقص ثقة، سواء بحق أو بباطل، فهو مشكلة في كل الأحوال ومحتاج علاج، بس ده مش موضوعنا دلوقتي.
نشر أول مرة ١-١١-٢٠٢١
#إعادة_نشر #ذكريات
المحاضرة فعلا جميلة، تسلم يا @bakrianoo
نعين ناس في الفريق ولا نكتفي بالموجودين؟
وجهة نظري المتواضعة: لو ما عندكش شغل يكفي الناس اللي هاتعينهم سنة على الأقل ما تعينش.
المشكلة إنك مضغوط دلوقتي لفترة قصيرة، بعد شوية الناس دي مش هاتلاقي لها شغل، وقد تضطر تمشيهم، فبقية الفريق هايقلق وهايدوروا على شغل هما كمان وممكن تفقدهم.
من ناحية تانية، الإدارة الأعلى هاتتوقع منك شغل يكافيء العدد اللي معاك، ولو أي حاجة اتأخرت هايقولوا لك: طيب الناس اللي عندك بتعمل إيه؟!
في حين إن لو الشغل كتير لفترة قصيرة، عندك فرصة تقدر تفاوض الإدارة على الوقت أو نطاق العمل لغاية لما الدنيا تظبط معاك.
فضلا عن إن لما يكون الفريق صغير، فنجاحه هيبان أكثر، وبالتالي تقدر تظبطه في الراتب والعلاوات إلخ.
والله أعلم.
#مدير_لأول_مرة
نشر أول مرة في 31-10-2021 وزدت عليه الفكرة الأخيرة.
#إعادة_نشر #ذكريات
موضوع سياسات العمل والتعامل مع الناس شائك شويتين، ومحتاج *برود أعصاب*.
أول حاجة محتاجين نسأل شوية أسئلة:
- هل دي طبيعة الشخص مع كل الناس ولا مع بعض الناس ولا معاك أنت بس؟
- هل بيعمل كده على طول ولا كانت فترة وعدت ولا موقف أو مواقف متفرقة وعدت؟
- هل في أوقات أو مواقف أو مع ناس تانية سلوكه بيتغير؟
- هل أنت بتواجه نفس المشكلة مع حد تاني في نفس إدارته أو في الشركة عموما ولا معاه هو بس؟
--
الأسئلة اللي فاتت دي غرضها نعرف فيه مشكلة أصلا ولا ده وهم، ولو فيه مشكلة، هي عند مين، وهل هي طارئة لظرف معين بيمر بيه اللي عنده المشكلة ولا حاجة مستمرة في طبعه؟ لأن فيه ناس كويسة لكن بتمر بابتلاءات بتؤثر على سلوكها لفترة، ومش بيكونوا مدركين ده بس هما ناس كويسة. الشاهد: عايزين نقدم حسن الظن ما لم يتبين العكس.
--
بعد كده بنحط شوية قواعد:
١. لا تتعامل إلا بشرف
٢. لا تسمح لأحد أن يتعامل معك إلا بطريقة احترافية، ودي اللي محتاجة برود أعصاب. مثال: واحد اتريق عليك وقالك بهزر، اسكت شوية وقل له معلش ما فهمتش الهزار، ممكن توضح قصدك إيه؟ واوعى تضحك على تريقته عليك. يا هيتكلم بصراحة يا هيعتذر، ساعتها هتقول له: لو سمحت ما تهزرش معايا تاني وعلاقتنا هنا للشغل فقط. القاعدة هنا: مفيش هزار في الشغل، اللي في القلب بيتقال على اللسان في مواقف الهزار!
مثال تاني: واحد بيحاول يغلوش على الشغل عشان يطلعك غلطان ويقول إنك مش متعاون. هتقول له: ممكن تديني أمثلة؟ لو قال مثال حقيقي: أنت هتعتذر وتوضح موقفك، ولو ما قالش حاجة هنرجع لنفس النقطة: لو سمحت خلينا نتعامل في إطار الشغل وأنا مش بحب الطريقة دي في الشغل.
٣. لا تسمح لأحد يقلل منك. وده ينبطق على المثال اللي ذكرته. وخد مثال تاني: واحد قال لك قدام الناس: أنت ما عندكش خبرة ومش عارف دي بتتعمل إزاي. ربما يكون كلامه صح، فأنت سكت وفضلت تفكر مع نفسك ومتضايق. هتبعت له دعوة لاجتماع رسمي بينكم أنتم الاثنين فقط، موضوعه: مناقشة الموقف الفلاني. والأجندة: عاوز أناقش الكلام كذا اللي قلته قدام الناس لأنه ضايقني. وفي الاجتماع هتقول له: كلامك الفلاني ضايقني، ممكن تقول لي كنت تقصد إيه؟ يا هيتمادى - وده مستبعد لوحدكم - يا هيعتذر، يا إما مش هيحضر الاجتماع أصلا. لو حضر واتكلمت معاه هتتصرف زي الأمثلة في النقطة ٢. لو ما حضرش، هتقابله بالصدفة بعد كده وتسأله ما حضرتش ليه، يا هيعتذر يا هيغلوش. هتقول له تمام مفيش مشكلة بس لو سمحت ما تكلمنيش كده تاني عشان أنا اتضايقت، لو فيه حاجة غلط عندي أرحب بتوضيح الخطأ لكن الكلام يكون في نطاق المهمة مش في أنا كشخص. القاعدة هنا: حتى لو مش ناوي تدخل المعارك دي، الناس تكون عارفة إنك منتبه ليها عشان يفكروا قبل ما يجروا شكلك.
٤. أي تمادي ليه قدام الناس في الكلام معاك، تقول كلمة واحدة بس بمنتهى البرود، على قد ما تقدر: لو سمحت خلينا نتعامل بشكل احترافي، وما تخرجش بره الشغل، الطريقة دي في الكلام غير مقبولة. لو استمر، سيب الاجتماع وقول له وسمع الحاضرين: دي مش طريقة احترفية في الشغل، لو سمحتم اللي عايز مني حاجة يبعت لي إيميل.
٥. قواعد الإيميلات:
أ. ما تكتبش إيميلات وأنت غضبان
ب. لو كتبته ما تبعتوش
ج. لو عاوز تبعته، راجعه مع حد تثق فيه
د. لو خلاص مش قادر، أجله لتاني يوم
هـ. الخناقات في الشغل مكانها الاتصال الشفهي مش الكتابي، اللي اتكتب بقى دليل إدانة صعب التنصل منه أو الاعتذار عنه. حاول تتبع النمط لو اشتغلت مع ناس مش سالكة بأي صورة، هتلاقي كل تصرفاتهم وتوجيهاتهم شفهية، بس ممكن تزنقهم لو عملت عبيط وبعت أنت إيميل تقول: عشان أتأكد إني فاهم صح، احنا اتفقنا إننا هنعمل كذا وكذا، أنت هشتغل على هذا الأساس، لكن لو فيه حاجة غلط يا ريت تقولها لي.
٦. لو هتتخانق، ظبط مع مديرك الأول، واحكي له التفاصيل، عشان مع أي تصعيد تلاقي حد واقف في ظهرك.
٧. لو الشخص ده مديرك، محتاج حذر أكبر في التعامل معاه. الحدود لازم تكون موجودة، بغض النظر مين الشخص التاني. ولازم تفرض احترامك على الجميع، وأقل حاجة تعملها إنك تكون شخص شاطر ويعتمد عليه، وأنت تحترم نفسك وتحترم الناس وتكون صادق. بس أي معركة مع مديرك هي غالبا معركة خسرانة، فهنحتاج نفكر إزاي نوصل لنفس الهدف بطريقة شيك أكثر. زي مثلا إنك ما تواجهوش قدام الناس في البداية، بس يكون باين على وشك الغضب وتكلمه بعدها. ولو مثلا حسيت إنه بيتعمد يلطعك بدون داعي لما يكون عايز منك حاجة أو أنت عايز منه حاجة، انسحب وقل له يبعت لك لما يكون متاح، خليه يتعود إنك مش بتقف على الأبواب!
.
١/٢
أنا شخص بحب التعامل المباشر، ومش بحب اللف والدوران، ودي طريقتي في التعامل مع المواقف اللي زي دي، وكتير من الأمثلة اللي ذكرتها فوق دي مرت علي وده كان تصرفي فيها بالفعل. بس مش شرط يكون ده صح مطلق. يعني حكم عقلك واوزن الأمور، ولو الموقف ضاغط عليك محتاج تتكلم مع حد قريب منك ويقدر يفهم سياق كلامك كويس.
.
هذا والله أعلم.
بالتوفيق إن شاء الله.
"ربما ينال الذين ينتظرون ساكنين ما يرجون، لكنهم لا ينالون إلا ما أبقاه الساعون"
-- لقائلها
يا رب ارزقنا الهمة 🤲
“Things may come to those who wait … but only the things left by those who hustle.”
--- Anonymous
#عزيزي_المبرمج،
قال رجل حكيم:
إذا لم يمكن استبدالك، فلن يمكن ترقيتك!
"If you are not replaceable, you will not be promotable!"
.
وهذه فيها معنى: لا تحاول إخفاء ما عندك ليظل الاعتماد عليك، بل ابذل ما تعرفه، وفوض صلاحياتك، وعلم فريقك وأرشده، فإن ذهبت لإجازة فلن يزعجك أحد لأن الفريق يعمل بدونك بكفاءة، وإن جاءتك ترقية ستحصل عليها لأنه لا داعي للتمسك بك في وظيفتك الحالية، فالصف الثاني سيتولى العمل تحت إشرافك. وإن جاءتك فرصة في مكان آخر، ذهبت إليها قرير العين وعلاقتك طيبة بمن تركتهم.
الحق أن هذه استراتيجية خطرة في بيئات العمل المضطربة أو غير الاحترافية، وما أكثرها!
لأنه إذا كان في الإمكان الاستغناء عنك، فلماذا لا يستغنون عنك لتوفير النفقات؟
حسنا، سيفعلون!
لكن الذين يكتمون ما يعرفون سيُستبدلون أيضا في أقرب فرصة، ربما أطول قليلا من هؤلاء الباذلين، لكن لحظة الحقيقة آتية لا محالة!
إلا أن هناك فارقا جوهريا، السمعة الطيبة، التي ترافق الباذلين وتجعل الناس يسعون في مساعدتهم، وفارقا ثانيا أن ما تبذل من علم يكون مباركا، وتزداد علما بما تبذل، وستكون نقطة ضعفك هي نقطة قوتك، فأنت دائما لديك المزيد.
ويبقى معيار أساسي في التعامل مع مثل هذه المواقف وهو الإيمان بالله الرزاق.
ما أريد قوله: لا تكن من هؤلاء الخوافين الذين يبخلون بما عندهم من علم، ويرتابون من مرؤوسيهم ويحسبون كل صيحة عليهم!
نُشر أولا في #قبيلة
من أجمل التحسينات التي أجريناها في قبيلة مؤخرا، والتي أحبها بشكل شخصي، أن الذكريات صارت بالتاريخ، يعني كل إشعار بالذكريات سيعرض المحتوى الذي نشرته في مثل يوم تاريخ الإشعار فقط🥰
لماذا هذه مفيدة لصناع المحتوى، خاصة الذين نقلوا محتواهم من لينكدإن لقبيلة (نعم لدينا خاصية لنقل جميع محتوى لينكدإن إلى قبيلة، تجدها في الإعدادات)؟
١. لأن صانع المحتوى ربما لا يكون لديه محتوى جديد كل يوم، وهنا تفيده خاصية ثالثة في قبيلة: نسخ محتوى المنشور في منشور جديد 🥰، والتي تمكن صانع المحتوى من إعادة استخدام محتواه الجيد ونشره بين جمهوره الجديد.
٢. ربما تكون هناك أيام نشرت فيها فيما مضى كثيرا، وأيام أخرى قاحلة، فتستطيع إعادة نشر ذكرياتك من الأيام العامرة في الأيام القاحلة.
٣. ربما تنشغل أياما فلا تدخل قبيلة، وعندما تدخل، ستجد ذكرياتك التي فاتتك كلها 🥰
جربوها، وقولوا لنا رأيكم 👇
#عزيزي_المبرمج
استكمالا للمقالة السابقة عن الإدارة وإنها غالبا مش مناسبة لكل الناس تعالى أما احكيلك موقف حصل معايا شخصيا..
مرة دخلت انترفيو، فاللي بيعمل لي الانترفيو قال لي: احكيلي إزاي بتدير الفريق وتسلم الشغل.
فرديت عليه كلام من نوعية: بنعمل خطة ونقسم الشغل ونتابع عليه وحكيت له يعني الscrum process.
قال لي: سيبك من الكلام ده، عمرك رفدت حد؟
فلما لقيته بيتكلم عن إدارة الناس people management قلت له تعالى أنت جيت لي في ملعبي، وكنت خارج من تجربة إدارية مريرة، كنت وارث فيها فريق مليان مشاكل، فحكيت له بس موقفين تلاتة من كيفية تعاملت - بتوفيق ربنا طبعا ليس شطارة من عندي- مع مواقف صعبة في إدارة البشر فتحمس جدا ووفقت الحمد لله في المقابلة دي، واشتغلت فعلا في المكان ده.
الشاهد اللي عايز أقوله: الإدارة جزء كبير منها هو people management: إزاي تبني الفريق، إزاي تحفز الفريق، إزاي تحل الخلافات بين أعضاء الفريق، إزاي تطور الفريق وتساعدهم في التطور في مسارهم الوظيفي وتجهز الصفوف التانية.. وحاجات كتير من هذا القبيل.
وإتماما للفائدة، تعالى أما أذكر لك بعض التصورات والممارسات الخاطئة اللي عند كتير من المديرين:
١- كونك بقى لما بتمسك مشروع مثلا بتتابع عليه وتتأكد إن كل الdependencies بتجهز معاك في وقتها وكل أعضاء فريقك utilized في سبيل تحقيق هدف المشروع، فكده أنت تيم ليد، وده متوقع منك. وقيادة الفرق هي أول خطوة في الإدارة، لكنها ليست الإدارة، فلا تظن إنك كده بقيت مدير. ربما نتكلم عن الفرق بين المدير والتيم ليد لاحقا إن شاء الله.
٢- خطأ تاني بيقع فيه مديرين كتير، إنهم بيديروا بطريقة الbrute force، أو القوة الغاشمة، اللي هو استخدام سلطاتهم لتحقيق الهدف بغض النظر عن الناس بيحصل فيها إيه، يعني مفيش people managent بطريقة تحترم الإرادة الحرة للناس، وده الأسلوب اللي بيتبعه المديرين المتسلطين، وهو أسلوب بينجح للأسف، بس الناس بتكره الشركة والمدير ومش بيحبوا يشتغلوا مع المدير ده تاني.
٣- مشكلة شائعة في الإدارة الوسطى، إنهم ترقوا بدون تدريب كافي على الإدارة الدنيا، فمش متعودين على إدارة المديرين، فتلاقيهم micromanagers وتلاقيهم بيتجاوزوا المديرين اللي تحتهم ومش بيفوضوا صلاحياتهم كويس. ده أسلوب سيء برضو في الإدارة لأنه بيصعب ترقيهم لأنه بيصعب الاستغناء عنهم!
اللي عايز أقوله: الإدارة فيها جزء كبييير جدا عبارة عن people management مش مجرد delivery وخلاص.
لو عجبك النوع ده من المحتوى با ربت تساعدني في نشره لتعم الفائدة، ولو ما عجبكش يا ريت تكتب لي في التعليقات إيه اللي مش عاجبك.
سلام 👋
هذا كتاب مجاني، لعالم الرياضيات والفيزياء والمبرمج ستيفن وولفرام Stephen Wolfram، يشرح فيه آلية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي وChatGPT.
الكتاب لطيف، وجيد في سرد المعلومات وترتيب الأفكار، لكن أحيانا يكون فيه قفزات في مستوى التفاصيل، كأن ترى معادلات رياضية في وسط أمثلة وتشبيهات توضيحية، لكن بصفة عامة الكتاب جيد ويستحق القراءة.
ستلاحظ كثيرا في الكتاب كلاما نحو: هذه اكتشفناها بالتجربة والخطأ، وتلك لا ندري لماذا تعمل بشكل جيد على هذا النحو، وستجد كلامه عن "التعقيد الحسابي غير القابل للاختزال" (Computational Irreducibility) حينما تكلم عن طريقة تدريب هذه النماذج وأنها - بطبيعة الحال - تجعلها عاجزة عن العمليات الحسابية والمنطق الرياضي الصارم، ونحو هذا الكلام الذي فيه تواضع العلماء وخضوعهم لمنطق العلم!
ثم تقارن هذا الكلام بالغثاء الذي ملأ فضاء الإنترنت، من التهويل في قدرات الذكاء الاصطناعي وقرب استبداله للإنسان، فلا تملك إلا أن تضرب كفا بكف!
ملاحظة للمحنكين: الكتاب لا يقلل من قدرات الذكاء الاصطناعي، ولا يدعو لعدم الاستفادة منه، إنما يشرح آلية عمله وحدود قدراته، بل وكيف نزوده بما ينمي هذه القدرات.
وأنا بطبيعة الحال لا أقلل من قدرات الذكاء الاصطناعي، وأدعو كل الناس للاستفادة منه بقدر ما يستطيعون، لكن في الحدود التي يحسنها، ولا يثقون فيه ثقة عمياء.
ملاحظة أخيرة: الكتاب أُلف في ٢٠٢٣، وهناك الكثير من الأفكار تطورت بالفعل منذ ذلك الوقت، لكن يظل مفيدا في فهم الآليات الأساسية لعمل النماذج اللغوية الكبيرة.
رابط الكتاب:
writings.stephenwolfram.com/…
هو ليه الناس هنا بتستسهل جر شكل الناس التانيين؟
أنا مش مستخدم كتير لتويتر، بس حاسس تويتر هنا فيه جر الشكل أكتر من الشبكات التانية!
فيه أوبشن سهل برضو إنك تقول رأيك من غير جر شكل، إنك تقول رأيك على طول من غير سكرينشونس ولا منشن لحد، ولا quotes، حتوصل نفس فكرتك.
مش كده ولا إيه؟
ذكر أندريه كارباثي (Andrej Karpathy) في لقاء له هذا العام، ٢٠٢٦، أنه قرأ تغريدة لفتت انتباهه كثيرا، تقول التغريدة - بتصرف، وبترجمتي كما فهمتها -
"التفكير قد يُفوض، لكن الفهم لا يجب تفويضه أبدا"
"You can outsource your thinking but you can't outsource your understanding"
وهذا بالضبط ما نكرره: استفد من الذكاء الاصطناعي، فالتكنولوجيا غرضها راحة الإنسان، ومقاومة التكنولوجيا لن تفيد. لكن لا تجعله يفكر نيابة عنك، فإن فعلت فيجب أن تفهم ما يقوله لك. وإلا تفعل فلا تلومن إلا نفسك.
لا أخفيكم سرا، لما بدأت أذاكر أكثر في الذكاء الاصطناعي وآلية عمله، صارت نظرتي له مختلفة، وصار انبهاري يقتصر على الجانب الهندسي الذي يسره الله للإنسان، ولم تعد ثقتي في نتائجه كما كانت أول الأمر، واستقر في نفسي أن أتعامل معه بتحفظ على نحو ما، يزيد مع أهمية الموضوع الذي أناقشه فيه.
هذا بالطبع لا يعني أني لا أستخدمه، بل أستخدمه بشكل مستمر، كل يوم تقريبا، لكن بشيء من الحذر!
اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما 🤲
سامح دعبس retweeted
بدأت من فترة كورس كامل لبناء LLM من الصفر .
محاولة مني لسد فجوة كبيرة في اتقان هذه التقنيات.
الكورس 17 ساعة.
أصدرنا 4 محاضرات حتى الآن, آخرها أساسيات الـ PyTorch اللازمة لشخص لم يستخدم المكتبة من قبل, و تجهيزه قبل لبناء الـ Transformers
youtube.com/watch?v=pQ1V_Upd…
..
ذكرني الفيسبوك بهذا المنشور الذي يسر الله لي كتابته من خمس سنوات، وكنا عادة نتدر على الترجمات السيئة ونقول أن المترجم استخدم خدمة الترجمة من جوجل، لكن لعلك لاحظت أن الخدمة صارت جيدة جدا مؤخرا، وهذا له علاقة بتطور أفكار الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة بالطبع.
وأحسب أن تاريخ تطور خدمة الترجمة من جوجل هو تاريخ النماذج اللغوية الكبيرة، ويصلح مدخلا لشرح تطور أفكار الذكاء الاصطناعي التوليدي.
دعواتكم بتيسير الحديث عن هذا الموضوع في سلسلة
From Software Engineer to AI Engineer
- سنة 2004 حصل حاجتين مهمين جدا في الدنيا، الحاجة الأولى إني اتخرجت من الكلية 😬 والحاجة التانية الصورة اللي أنتم شايفينها دي...
على اليمين، "جاري كسباروف Gary Kasprov" أسطورة الشطرنج، وكان عمره ساعتها 41 سنة، وعلى الشمال "ماجنص كارلسن Magnus Carlsen"، وكان وقتها عيل صغير - زي ما هو واضح في الصورة - عنده 13 سنة، يعني فرق العمر بينهم 26 سنة.
لحد هنا والكلام عادي جدا، لكن اللي مش عادي إنهم لعبوا مبارتين، والمباراة الأولى العيل الصغير الأندر إيدج ده كان هايكسب الراجل الكبارة أسطورة الشطرنج، واللي بالكاد عرف يفلت من الهزيمة بالتعادل في أول مباراة وكسب المباراة الثانية بالعافية!
- بما إني مبرمج، فأكثر شغلي عبارة مشاكل مختلفة التعقيد وأنا بحاول أدور لها عن حلول مناسبة. كثير جدا بكون بواجه مشكلة مستعصية وببذل فيها مجهود كبير بدون فائدة، وربما المشكلة تاخد مني أيام وأنا عمال أفكر فيها، وفجأة يجيلي الحل وأنا في الحمام، أو وأنا بصلي، أو وأنا ماشي، أو حتى أول ما أصحى من النوم. أكيد أنت بيحصل معاك نفس الكلام - حتى لو أنت مش مبرمج - ليه بقى؟
- مخ الإنسان بيشتغل في وضعيتين: الوضعية الأولى هي وضعية التركيز، والوضعية الثانية هي وضعية الراحة.
في وضعية التركيز، المخ بيحاول يشوف الخبرات السابقة اللي الإنسان اتعامل معاها ويطلعها في الذاكرة القريبة بحيث الإنسان يقدر ياخد القرار المناسب. أما في وضعية الراحة فبيكون الإنسان سرحان، أو مأنتخ، أو بيفكر في اللاشيء، أو بيحلم أحلام يقظة، أو حتى غرقان في النوم. الظريف إن المخ بيكون شغال كويس جدا برضو في الأوقات دي: بيرتب لك المعلومات اللي كنت مركز فيها قبل ما ترتاح، أو بيحاول يغوط شوية في الذاكرة البعيدة ويجيب لك خبرات وذكريات أكثر مناسبة للموقف، وبيربط لك الخبرات الجديدة عليك بالخبرات القديمة اللي عندك عشان تقدر تاخد القرار الصحيح.
- مخ الإنسان عنده مخزون من الطاقة بيستنفذ بالتفكير(وضعية التركيز) وبيتشحن بالاسترخاء (وضعية الراحة) ، والنوم - بجانب إنه بيندرج تحت وضعية الراحة - بيعتبر زي فلتر البنزين كده اللي بينضف المخ من الذكريات السيئة وبيتخلص من الخبرات اللي الإنسان مش عاوز يركز فيها، وأثناء النوم المخ بيرتب الخبرات ويربطها ببعضها.
- المخ بيشتغل يا إما في وضعية التركيز يا إما في وضعية الراحة، ومش بيشتغل الاتنين مع بعض، بس الإبداع أو حل المشكلات المستعصية بيتطلب الاتنين مع بعض، فإيه العمل؟
لما يكون عندك مشكلة جديدة عليك، أو بتتعلم حاجة جديدة، شغّل وضعية "التركيز" لفترة كافية، وابذل قصارى جهدك في المشكلة اللي تحت إيدك، وده هايدي إشارة لمخك إن دي حاجة أنت مهتم بيها، ثم خد راحة بمزاجك، بمعنى إنك قادر تكمل شغل بس قررت إنك هاتريح شوية، وما تفكرش في المشكلة خالص، وده هيخلي مخك يدخل في وضعية "الراحة"، وبعدين ادخل في وضعية التركيز تاني وهكذا لغاية لما ييجي وقت نومك أو توصل لحل المشكلة وهكذا.
لحظات الإلهام غالبا بتيجي في أوقات الراحة أو بعدها. بس عشان ده يحصل لازم الراحة دي تكون "إيجابية" بمعنى إن أنت بتريح مخك فعلا وبتتجنب أي حاجة ممكن تجذب انتباهك زي السوشيال ميديا أو الفيديو جيمز أو تصفح الإيميل (واخد بالك؟)، إنما ممكن تفتح الشباك وتبص للسماء، أو تقوم تعمل كوباية قهوة، أو تتمشى شوية، أو تلعب شوية تمارين رياضية، أو تلعب مع عيالك شوية، أو حتى تنام على ظهرك وتبص للسقف إلخ، ويُفضّل تعمل أي مجهود عضلي بس المهم إوعى تفتح السوشيال ميديا أو تعمل أي مجهود ذهني.
- نرجع للصورة المرفقة مع المقالة، لو أخدت بالك هاتلاقي إن "ماجنص كارلسن Magnus Carlsen" واقف والمباراة لسة شغالة، ومش باصص أصلا على رُقعة اللعب! ودي كانت طريقته عشان يخرج من المواقف الصعبة في المباريات: إنه يقوم يتحرك ويشتت ذهنه علشان يخرج من وضعية "التركيز" ويدخل في وضعية "الراحة" اللي بيستجلب بيها لحظات الإلهام!
- الكلام اللي فوق ده مفيد جدا، مش بس لحل المشكلات المستعصية، بل هو مفيد أيضا في عملية التعلم، وفيه فرع كامل من علم النفس اسمه علم النفس الإدراكي بيدرس آلية عمل المخ وبيطلّع منه الأساليب المناسبة وغير المناسبة للإنسان عشان يقدر يستفيد من آليات عمل دماغه… وسبحان ربنا "الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى" [طه: 50].
- وبعد، فعصرنا اللي عايشين فيه صعب، ويحتاج لمهارات كثيرة متنوعة عشان تقدر تنافس فيه، وعملية التعلم معقدة بما يكفي، فتصدق على نفسك و"تعلم كيف تتعلم"، وأرجو أن تكون المقالة دي فتحت شهيتك لتعلم المهارة دي.
* الصورة ومحتوى المقالة مستفاد - بتصرف شديد - من كتاب: A mind for numbers لمؤلفته الدكتورة "باربرا أوكلي Barbara Oakley".
فضلا لا أمرا، ساعدوني في نشر المقالة إن وجدتم فيها فائدة.
نشر أول مرة في ١٢-١٠-٢٠١٩
#ذكريات
#عزيزي_المبرمج
الإدارة ليست ترقية، بل هي مسار وظيفي مختلف، وليست مناسبة لأكثر الناس.
ستفيدك فيه بلا شك خبرتك في البرمجة، لكن أكرر: هي مسار وظيفي مختلف، ومش مناسبة لأكثر الناس.
التعامل مع البشر أصعب كتير من التعامل مع الآلات والبجز.
الحاجات دي مهما كانت صعبة ففي الآخر ليها حل، لكن نفوس البشر قد لا تستطيع فهمها فضلا عن إصلاحها!
تعالى أما أقول لك شوية أمثلة من اللي تتوقع إنك تلاقيه - عشان لو فكرت تبقى داخل على بينة:
- الدنيا بتغلى والفريق كله عايز زيادات في الرواتب وده مش في إيدك، فضلا عن ظروف السوق والشركة اللي مش مساعدة، وبالتالي ممكن يسيبوك لو جت لهم فرصة أفضل
- فيه ناس كانوا موعودين بزيادات في الراتب بالفعل، وبقالهم كتير مستنيين
- أهم واحد في الفريق جاي له عرض شغل بمرتب كبير ومستقيل
- الفريق مش متوافق، وفيه ناس حتى مش بيسلموا على بعض!
- اللي مش متوافقين دول التيم ليدز بتوع الفرونت إند والباك إند
- التيم ليد مش مالي عين الفريق، والسنيورز أشطر منه، وعلى طول بيتخانقوا مع بعض
- التيم ليد بيتعامل مع الفريق كأنه مديرهم وبيتصرف معاهم بتعالي
- معاك حد في التيم حوارتجي ومش سالك
- الحد الحورتجي ده يكون بنت
- كنت أنت وزميلك أقران وبعدين أنت بقيت مديره، فتغير عليك وما بقاش متعاون
- زميلك اللي تغير ده كان صديقك من ١٠ سنين وكلتوا عيش وملح مع بعض
- عينت واحد جديد ولقيته مش كويس تكنيكال
- اللي عينته ده مهذب ومحترم وبتاع شغل وعنده أسرة، لكن أداؤه مش كويس في المهام اللي اديتهاله
- الشخص ده صاحبك، أو صاحب واحد صاحبك
- الفريق فيه ناس أكبر منك سنا، بفرق كبير، ١٠ سنين مثلا
- لما رحت لإدارة الفريق ده كان فيه حد من الفريق متطلع إنه يمسك هو الإدارة
- كنت مزنوق في تسليم وطلبت من واحد من الفريق يشتغل شوية زيادة فرفض
- الفريق بيتجاوزك وبيتواصل مع مديرك
- مديرك مايكرومانجر وبيتواصل مع فريقك ويتجاوزك
- الفريق فيه ناس عويلة وبيضيعوا نص اليوم تحت المبنى بيشربوا سجاير، والشغل بيتعطل
- الناس الكويسة اللي كانت شغالة كتير بيتأثروا بالناس العويلة وأداؤهم بيقل هما كمان
- ناس على طول بتنشر روح سلبية في المكان وتكره كل الموجودين في الشركة واللي فيها
إلخ.
دي عينة، من اللي أنا شخصيا واجهتها أو شفتها بنفسي، وفيه ناس شافت تحديات أكتر من كده بكتير!
اللي عايز أقوله، الوظيفة دي مش مناسبة لكل الناس، وأكثر الناس غير مؤهلين ليها، بل كتير من اللي شغالين مديرين غير مؤهلين ليها!
وخليني أختم بحديث مرعب والله:
"ما من رجلٍ يلي أمرَ عشرةٍ، فما فوق ذلك إلَّا أتَى اللهَ عزَّ وجلَّ مغلولًا يومَ القيامةِ يدُه إلى عنقِه، فكَّه بِرُّه، أو أوبَقه إثمُه، أوَّلُها ملامةٌ وأوسطُها ندامةٌ وآخرُها خِزيٌ يومَ القيامةِ"[السلسلة الصحيحة للألباني]
أسأل الله أن يغفر لنا ما مضى، وأن يعيننا فيما بقي.
سامح دعبس retweeted
دايما بقول ان الجامعة هو المسار الطبيعى للتعلم لكنه مش الوحيد لكنه الامثل لان الدراسة الحقيقة ك self study مش سهلة من مجرب ومحتاج قدر كبير جدا من انك تكون مؤمن انك ممكن تعمل كدا دا وتفشل بردوا فالجامعة مسار منطقى ، الدراسة الاكاديمية خارج الجامعة مش مستحيلة لكنها بردوا مش سهلة













