Pinned Tweet
✨(السلام عليكم ورحمة الله )✨
قبل البدء بعرض التأملات القرآنية
لابدَّ من عرض العلوم الأساسية
المتعلقة بالقرآن وأصول التفسير
وهي كالتالي:
2️⃣
فكان أهل الشام يقرؤون بقراءة
🍃( أبي بن كعب )
وأهل العراق يقرؤون بقراءة
🍃(عبد الله بن مسعود )
وغيرهم يقرؤون بقراءة
🍃( أبي موسى الأشعري )
فكان بينهم الاختلاف رضي الله عنهم
في حروف الأداء ،ووجوه القراءة،
بصورة فتحت باب الشقاق والنزاع
في المسلمين في أمر القراءة،
9️⃣ 🍃مصير المصاحف
المخالفة للمصاحف العثمانية🍃
أمر (عثمان بن عفان)أن تحرق كل الصحف أو المصاحف الشخصية الموجودة لدى الصحابة مما تخالفها
ليستأصل بذلك سبب الخلاف والنزاع بين المسلمين في قراءة كتاب الله
فاستجاب لذلك الصحابة رضي الله عنهم فجمعت المصاحف والصحف (وحرقت أو غسلت بالماء)🍃
8️⃣ 🍃عدد المصاحف التي نسخت🍃بعد تمام النسخ للمصاحف أمر الخليفة
🍃(عثمان بن عفان رضي الله عنه)🍃بإرسالها إلى الأقطار الإسلامية الشهيرة
وأرسل مع كل مصحف مقرئًا من الذين توافق قراءته في أغلبه قراءة أهل ذلك القطر لأن التلقي أساس في قراءة القرآن
5️⃣ بدآية الجمع :
أرسل عثمان إلى أم المؤمنين
🍃(حفصة بنت عمر )🍃
فبعثت إليه بالصحف التي جمع القرآن فيها عَ عهد🍃أبي بكر رضي الله عنه🍃
وتسلمت اللجنة هذه الصحف واعتبرتها المصدر الأساس في هذا الخطب الجلل،
ثم أخذت في نسخها حسب الدستور الذي وضعه لهم عثمان رضي الله عنه وهو👇🏼
4️⃣ لهذه الأسباب والأحداث :
رأى عثمان بثاقب رأيه وصادق نظره
أن يتدارك الأمر، فجمع أعلام الصحابة وذوي البصر منهم ورجال الرأي بينهم في علاج هذه الفتنة فأجمعوا أمرهم على استنساخ مصاحف لإرسالها إلى الأمصار، فيؤمر الناس باعتمادها، والتزام القراءة بما يوافقها
3️⃣ قبل أن يعلموا أن القرآن نزل على سبعة أحرف، بل كان هذا الشقاق أشد، لبعد عهد هؤلاء بالنبوة، وعدم وجود فيصل بينهم يطمئنون إلى حكمه، ويصدرون جميعًا عن رأيه، واستفحل الداء حتى خطأ بعضهم بعضًا، وكادت تكون فتنة في الأرض وفساد كبير.
🍃(في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه)🍃
1️⃣ اتسعت الفتوحات وكثر العمران وتفرق المسلمون في أرجاء البلاد الإسلامية وأقطارها، ونشأ جيل جديد، وطال عهد الناس بالرسول والوحي، وكان أهل كل إقليم من أقاليم الإسلام يأخذون بقراءة من اشتهر بينهم من الصحابة.
.
(جُمع القرآن في مصحفٍ واحد)
🌌في عهد " أبو بكرٍ الصديق"
🌌🌌وبمشورةٍ من" عمر بن الخطاب "
🌌🌌🌌واجتهاد " زيد بن ثابت"
🌌🌌🌌🌌رضي الله عنهم جميعا.
قُبض النبي ﷺ
والقرآن محفوظ في الصدور ومكتوب بترتيب الآيات فقط والسور مفرقةٌ بين الصُحف
(ولم يجمع في مصحفٍ واحد)
والسبب :
أن النبي ﷺ كان يترقب الوحي وقد تنزل آيات تنسخ ماقبلها من أحكام أو تلآوة فيؤدي إلى تغير المصحف كلما نزل الوحي
حتى انقضى نزوله بوفاته
عليه الصلاة والسلام.
كان بعض الصحابة من غير كُتاب الوحي:
يكتبون أيآت القرآن فور نزولها وسماعها من النبيﷺ
على أي شيء يكون في متناول أيدهم لشدة حرصهم على القرآن.
✒كتابة آيات القرآن في عهد النبيﷺ ✒
اتخذ النبيﷺ كُتاباً للوحي من أجلاء الصحابة
تنزل الآية فيقول اكتبوا هذه الآية في سورة كذا
من موضع كذا.

























