•`
فَلسفةُ #الصّومِ عِندَ الرّافعي
"شهرٌ للثّورة":
قال تعالى : ﴿كُتِبَ عليكمُ الصِّيامُ كمَا كُتِبَ على الَّذِينَ من قبلكمْ لعلَّكُم تتَّقونَ﴾..
وقد فهِمَها العُلماء جميعًا على أنّها معنى "التّقوى"، أمّا أنا فأوّلتها من "الاتقاء"؛
فَبِالصّوم يتقى المرءُ على نفسِهِ،
👇👇
"
أقولُ وربَّما قولٌ يُدَلُّ بِهِ ويُبتَهَلُ:
أَلَا هَلْ ترجِعُ الأحْلامُ مَا كُحِلَتْ بِهِ المُقَلُ؟
••
#الجواهريّ
•`
كُلُّ قَلبٍ يُتيّمُهُ العِشقُ، تَشغلهُ الهَواجس، ويصحبُهُ الهَذيان بمن يُحبّ؛
فَكم صَيدٍ وَقَعَ في الحَبائِل، وكم صَيّادٍ أصبح غَرضًا..!
قال الشّاعر:
فكلُّنا مُغرمٌ، يَهذي بِصاحِبِهِ
نَاءٍ وَدانٍ، ومَحْبُولٌ ومُحْتَبَلُ!
••
إذا كَتبتَ المُسعِدات حَسِبوك تطفَحُ سعادةً، وإذا كتبت المُحزِنات حسبوك مُبيَضّ العين حُزنًا، وإذا كتبت في الأخلاق حسبوك مِن المهذّبين التامِّين، وإذا كتبتَ المضحِكات حَشروك في المُجّان والبطّالين، وإذا كتبت في الغزل رأوك هائمًا مسكينا!
المكتوبُ لا يَصِفُ حال الكِتاب لِزامًا..!!
مرني لا تاه دربك من زحام الحياة
الغلا اللي رحت منه على حطة يدك
#سعد_بن_جدلان
وهذا الصنف من الناس نادر الوجود،فهو صنف لا تعكر صفو مودته الأيام،ولا البعد ولا الفراق،فهو أصيل أصالة الذهب،والأهم أنه حكيم لا يضع مودته إلا فيمن يستحقها،ولهذا فهو يحفظ الود وتبقى لديه المحبة خالدة.
إلى وَدِيــدٍ:
لمًا كانت رُؤيةُ ملمحِك البهيَّ مِن جُملة المُنى فلا تنقضي منه الأوطار، وشمسُ عوارِفك مصُونةً بالفضل والمواهب والإبهار، وهوى النّفس ميّالٌ إليك وصبابة القلب لهفُها عليك، وتفاوَحَ بالحُسن مِسكُ أوصافِك، وأسفَر البدرُ بقصد اتِّصافك.. بقيتُ على مطلب القُرب منك
👇👇
وقال ابن القيم:
"وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الغناء بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبًا كان كلامه أحب شيء إليه. وقال عثمان: لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله".
#الجواب_الكافي (صـ 236)
•`
كان أصحاب النَّبيّ ﷺ إذا اجتمعوا أمروا واحدًا منهم أن يقرأ، والباقي يستمعون، وكان عمر بن الخطَّاب يقول لأبي موسى الأشعريّ: يا أبا موسى! ذكِّرنا ربّنا، فيقرأ أبو موسى وهم يستمعون.
👇👇
قال أبو الحسن: والبيتين مما يُستحسن:
قَعيدكما الله الٌذي أنتما له
ألم تسمعا بالبيضتين المناديا
حبيب دعا، والرمل بيني وبينه
فأسمعني، سُقياٌ لذلك، داعيا
يُقال: قعيدك الله، وقعدك الله، ونشدك الله، أي: سألتك بالله، كما قال متمم بن نويرة:
يتبع👇










