Pinned Tweet
[وطن اسمه طويق]
يقول المجد والتاريخ كُرْمى
لعين الله أمهلْنا قليلا
تقول المعجزات لأنتَ خِلٌّ
لو اتخذ المحالُ له خليلا
نبايع فيه أسلافاً كراماً
ونلمح فيه تاريخاً جميلاً
"يَشُوشُ" به الدمُ العربي فاسمع
بمشيته المعاركَ والصليلا
استماعاً ممتعاً 👇
سلطان السبهان retweeted
- المغتربُ وقارًا
كانَ في المهدِ،
فمن أقصى مِهادَهْ ؟
غربةُ الإنسانِ .. من يومِ الولادَةْ
ودَّعَ الضيقَ إلى ضيقٍ وبكّى
رحمَ الأُمِّ،
وأوطانَ السعادَةْ
منذُ بدءِ العمرِ والحرمانُ حوتٌ
ببحارِ الروحِ
من يقوى اصطيادَهْ ؟!
لم يكن طفلًا،
ولكن كانَ شيخًا
جاءَ كيْ يلقى من الدُّنيا معادَهْ
عرفَ التاريخَ حُزنًا
وامتطاهُ
لم يُرِح من عَصفِ دُنياهُ جوادَهْ
كلّما يمَّمَ وجهًا للمرايا
كسَّرَتْهُ ..
إذْ رأى فيها امتدادَهْ
علَّمَ الأيامَ أن تبكي فصارت
نوتةً ثكلى،
وروّاها فؤادَهْ
خلفَهُ نارٌ من الأعماقِ فاضت
وأمامَ العينِ
ما يخشى اتّقادَهْ
كلمّا شعَّ
توارتْ فيهِ نارٌ
لا ترى من حُلمهِ إلّا رمادَهْ
ضلَّ في الظلِّ ..
فلمّا كان صبحٌ ضلَّ في النورِ
ولمْ يلقَ مُرادَهْ
من علاماتِ أساهُ :
دمعتاهُ
تتدلّى
في
تفاصيلِ
القِلادَةْ
لابسًا فكرَ المعرّي،
وتعرّى
من ثلاثٍ سلبتْ منهُ عَتادَهْ ..
(غيرُ مجدٍ)
عمرهُ كانَ هباءً
(وتوخّى) .. بعد حزنينِ سُهادَهْ
(خفَّفَ الوطءَ)
فاحيا وحشةً من خطوهِ
فالأرضُ لم تلفِظْ سمادَهْ
قدْ تكونُ البهجةُ الكبرى دموعًا
ينتشي الحزنُ
إذا الباكي أجادَهْ
تُربَةُ الأفراحِ في الدنيا محالٌ
حرثَ العمرَ،
وكانَ الحزنُ زادَهْ
فاسألِ الفلاحَ
هل في الأرضِ شيءٌ ؟
كلُّ شيءٍ غيرُ ما ينوي حصادَهْ !
عادةُ الإنسانِ
حزنٌ وارتحالٌ
فمَتى يصبِحُ نيلُ الحُلْمِ عادَةْ ؟
لم يعد في زُرقةِ البحرِ مِدادٌ
أَلِفَ البحرُ بمعناهُ سوادَهْ
طافَ حولَ الأُنسِ عُمرًا، وتلاشى ..
بدأَ الغُسْلَ
ولم يَتْلُ الشهادَةْ !
كلُّ دربٍ يستشفُّ العيشَ فيه
وجدَ الدربَ
إلى المنفى أعادَهْ ..
#مالك_الحكمي
شكرًا جزيلًا لمجلة اليمامة @yamamahMAG ممثلة بمدير تحريرها الأستاذ @al_khuzam
حزنُ الخريف على رزنانةٍ سَقطتْ
أوراقُها وليالٍ عِقدُها انفرطا
حُزْنيْ على الناس.. ركْضٌ غيرُ مُنْتَبهٍ
ويرحلون إلى النسيان سِربَ قَطا
حزنيْ على الحب لم تُكملْ سنابلُهُ
مشوارَها.. فمضى عن أرضنا سَخَطا
شرطي الوحيدُ بلادٌ في مخيلتي
مسكونةٌ برعاةِ الحُلم والبُسَطا
سلطان السبهان retweeted
الإسلام في جوهره هو تحرير الإنسان من كل استعباد لا يليق بتفرده ووعيه، وأن لا يخضع إلا لله تعالى. والحرية، كانت وما زالت وستبقى، هي جوهرنا نحن السعوديين.
نحن نعبد الله وحده بلا واسطة!
لا نعبد الأسماء ولا القبور.
فلا يزايد علينا أحد في الدين.
#السعودية #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
*السعودية*
في لسان العرب: " السعد : اليُمن ، وهو نقيض النحس. ويوم سعد وكوكب سعد وصفا، وحكى ابن جني : يوم سعد. قال : وسعد السعود كوكبان ، والإسعاد : المعونة . والمساعدة : المعاونة ، وساعده وأسعده : أعانه . واستسعد الرجل برؤية فلان أي عده سعدا. قولك لبيك وسعديك أي إسعاداً لك بعد إسعاد ".
قلت: *الحمد لله الذي جعل السعودية سعادة لبنيها وسعداً لمحبيها* .
وبين اسم الوطن ورسم معناه، يغدو الاشتقاق شاهداً على الإشراق، وتمازج الأسماء بحقائق المسميات.
إن نسبة "السعودية" إلى "سعود" - وآل سعود الكرام - هي نسبة فَخَار واعتزاز؛ إذ ترتبط باسم أسرة ملكية جليلة، أقامت صرح المجد، ورفعت هامات شعبها، حتى صار المواطن في ظلها مرفوع الرأس، مهاب الجناب، ينعم بالأمن والمقام الكريم.
وتُسفِرُ اللغة عن جمال آخر؛ فالاسم منطوٍ على حسن المسمى، فالسعود من السعد والسعادة، والفرح الذي لا يزول، نبع يتفجر بِشْراً ويُمْناً وفألاً حسَناً، وسكينة تستقر في القلوب.
والسعود في لسان العرب وأشعارهم هي الرفعة والعلو، ومنه يقال: "سعد النجم" إذا طلع وتألق في عنان السماء، وغمر الآفاق ببريقه.
وهكذا تلتقي وتأتلق المعاني، فلم تكن "السعودية" مجرد حروف تخط في السجلات، بل هي أغنية سعد كتبت على حبات الرمل، ونجم علو يتلألأ في سماء العز.
RT @shagra00: صباح البلاد
التي لا تشيخ النياشين
في صدرها
لا يجف الغمام
ولا تنطفي وشوشات السنابل
للريح
في السفح
أو فوق هاماتها العالية…
[والغدر: غدر الوطن لو ما عطاك الكثير
وشلون لا أكرمك في شتى مجالاتها]
سيدي، الأصل في مادة (غ د ر) الاستبقاء والترك؛ ومنه "الغدير" وهو الماء الذي يغادره السيل، أي يتركه، فالغادر يترك ما عوهد عليه ويخلفه وراء ظهره.
البيت أعلاه – علا شانك – من قصيدة سرد فيها ابن جدلان حقائق المعاني من وجهة نظره (العلم، الجهل، العز، الذل... إلخ)، ووقف عند أبشع ألوان الغدر وهو غدر الأوطان؛ فالعربي منذ الجاهلية كان يرى الخيانة عاراً، ولكن "خيانة الأرض والوطن" هي الخيانة الكبرى التي لا تغفر.
ولعلك على خبر أن العربي إذا نزل بأرض وشرب من مائها وتنفس هواؤها، جعل لها عهدا في عنقه لا ينقض؛ فالوطن عند العربي ليس جغرافيا صامتة، بل هو "حرمة وجوار"، وفي عرف أهل البادية يسمى (خائن الذمة)، حتى صاروا يقولون: "من خان أرضه خان عرضه".
ويجعل ابن جدلان فرضية حين يقول حتى لو فرضنا أن الوطن لم يمنحك الكثير من متاع الدنيا، فإن حق الأرض وملحها والأمن في ربوعها يمنعك من خيانته، فكيف إذا كان هذا الوطن قد غمرك بكرمه، وأفاض عليك من نعمه وفضله في شتى المجالات؟ هذا بلا شك عقوق مكتمل الأركان.
يقول الأمير الراحل بدر بن عبدالمحسن:
"وإن حكى فيك حسادك ترى
ما درينا بهرج حسادك أبد
إنتي ما مثلك بهالدنيا بلد"
ويصرخ خلف بن هذال غاضبا في وجه الغادر وفساد عمله:
"يا وطنّا يا وطنّا عمت عين الحسود
لا تهزّك لا زوابع ولا غدر عْمَلا"
ولا يزال العربي الشريف يرى أن الأرض كالعرض؛ من غدر بها فقد نزع جلباب المروءة، ومن أوفى لها فقد بلغ الغاية في الشرف والكمال.
سلطان السبهان retweeted
Replying to @SaudiNews50
الحمد لله نحن في أمنٍ بفضل الله..
جاءني إنذار الخطر و أنا في عملي في #المسجد_الحرام عند الكعبة المشرفة نخدم ضيوف الرحمن أنا وزملائي وزميلاتي خدّام الحرم، و لم نتوقف عن تأدية عملنا ولله الحمد؛ ثقةً في الله حامي البيت ثم لثقتنا في قوة #السعودية_العظمى وطن الأمان.
حمى الله بلادنا المملكة العربية السعودية من كل سوء و ردّ كيد المعتدين في نحورهم..
سلطان السبهان retweeted
يُخيفني الوقت، يبدو في تبرُّمِهِ
صعبَ المراسِ مزاجيّ المسارات
يخيفني الماردُ المعنى وقد شهقت
من حوله الروح تُفضي لاختناقاتي
موتٌ يكرِّرُ في الشريانِ رقصتهُ
فكيفَ أحصي إذن كلّ الجنازاتِ؟!💔
#سارة_الزين
[ راكب اللي ]
يا راكبًا إما عرضتِ فبلغن ..
راكب اللي تسوق الكور بمتونه..
يا راكب اللي كنّ زوْله زول ذِيبْ..
يا راكِب اللي تِشِقّ السحابا..
كم حملت ظهور العيس من مكاتيب المحبين ورسائل المنذرين وسلوة المحزونين، من الناقة إلى الخيل إلى السيارة إلى الطائرة.
والراكب يارعاك مَن بَراك: من يعتلي ظهر الدابة أو المركبة.
والأصل في المادة (ر ك ب) الاعتلاء وتركيب شيء على شيء.
والركب: الجماعة الراكبون على الإبل.
ولا يخفى عليك لسان الشعراء الشعبيين حين يقولون في مطالع القصائد: "راكب اللي..." أو " راكبٍ من عندنا فوق..."؛ يريدون به استهلال القصيدة بإرسال المكتوب أو إبلاغ الرسالة عبر وسيلة الركوب، فيصفون المركوب ويستفيضون في وصف سرعته.
وهذا المطلع العامي الجاري (راكب اللي) هو عينه استمرار للمطلع العربي القديم (يا راكباً...)؛ فقد جرت عادة شعراء العرب إذا أرادوا التواصل وإبلاغ الرسائل عبر الفيافي أن يبدءوا قصائدهم بـ "النداء للراكب"، ثم يتحول التعبير عبر العصور مع تحول وسائل الإرسال والركوب.
والمأخذ البلاغي المقصود الأول هو إيقاظ المشاعر وإشعار المتلقي بأهمية المرسَل.
وقد تبدلت صورة "المركوب" في المطلع الشعري بتبدل العصر، مع بقاء الوظيفة البلاغية هذه.
فبعد الناقة في الفصيح: (يا راكباً وجناء)، وحتى الناقة في الدارجة بأوصافها: "يا راكبٍ من فوق هجنٍ..." أو "راكب اللي تسوق الكور بمتونه"، إلى "جيبٍ جديد" و "راكب اللي كن زوله زول ذيب"، بقي المطلع هذا يؤدي وظيفة بنيوية هامة في القصيدة العربية؛ فهو يعد "بريد القصيدة" أو التمهيد الذي يخرج الشاعر من جو الذاتية إلى جو الإبلاغ والعلانية. فبدلاً من أن يبدأ القصيدة بالمقصود مباشرة، يخلق شخصية مجهولة (الراكب) ومركوباً فارهاً، ليجعل الشعر يتحرك زمانياً ومكانياً نحو الممدوح أو المكتوب إليه.
كما يؤدي دوراً بلاغياً مهماً وهو إشراك المستمع في الرحلة ومرافقته ليكون شاهداً على تفاصيلها ويشعر بكل ما يشعر به الشاعر.
ومع غياب القطار عن هذه المهمة الجليلة، إلا أننا لازلنا ننتظر المزيد من المراكب التي تجمّل مطالع القصائد.
[ الملوك ملوكنا اللي عليها الكلام]
يقول الشاعر المخلفي:
إن كان تبغى الكلام اللي عليه الكلام
أبعد عن البهرجه والصحبه الزايلة
قولهم (عليه الكلام) في العامية الجارية ليس منزوعاً عن صريح العربية، بل هو جارٍ على كلام العرب في جعل اللفظ المعرفة مظهراً للكمال والقطع بالثقة.
والكلام يا سيدي: الأصل في مادته (ك ل م) إحداث الأثر الفاعل في المتلقي، وإياك أن تخصصه بالمنطوق بل سمي المنطوق كلاماً لأنه يؤثر في السامع، ثم خص به للغلبة.
واليوم نقول: "هذا الفعل عليه الكلام"، و"فلان هو اللي عليه الكلام"؛نريد انتهاء الغاية في الفضل، وأنه المعقود به الرجاء، المعول عليه في الملمات، المعتمد دون غيره.
وهذا من أبلغ الكنايات الدارجة التي لها جذر مكين في لغة العرب الأول، ومأخذه؛ أن أهل اللغة يدخلون الألف واللام على الجنس لإفادة استكمال الصفات حتى ينزل غيره منزلة العدم؛ تقول العرب: "فلان هو الرجل"، و"هو الإنسان"، يريدون أنه استكمل معاني الرجولة والإنسانية حتى كأنه لا رجل ولا إنسان سواه.
فإذا قلنا في العامية "عليه الكلام"، فمعناه: أن هذا الفعل أو هذا الرجل هو الذي يستحق أن يقع عليه اسم "الكلام" عند الذكر والثناء، وأن ما سواه كاللغو الذي لا يعتد به.
ومنه قولنا في مدح بلادنا: "فعلها هو اللي عليه الكلام"؛ أي هو الفعل الثابت المعقود به الأمل، والمعول عليه في المكارم والحوادث، فكأن غيره كلام لا أثر له، وفعلهم هو الكلام الحقيقي الذي يشار إليه ويستند عليه.
وقريب من هذا في التأكيد البليغ: تكرار المبتدأ نفسه لإفادة بلوغ الغاية في المعنى، مثل قول خلف بن هذال:
*الملوك ملوكنا* اللي يثنّون الركبْ
إسرةٍ تحمي وطنها ويامَن جارها
سلطان السبهان retweeted
#صباح_الخير_ياوطني
.
لنا وطنٌ تُغنّيهِ السواقي
وتحت ظلاله الدنيا تطيبُ
ورثنا حبّه والحبُّ دِينٌ
تَنافسَ فيه شُبانٌ وشِيبُ
سيبقى العزُّ مبتسِماً لدارٍ
يُقبّل طُهْرَها ملِكٌ أَريبُ
رأينا المَجدَ لا قالوا وقيلا
يجُرُّ على الذرَى بِشْتًا طويلا
جرَى ماءُ العُروبةِ في المُحَيّا
كما الشمسُ التي ابتَسمَت أصيلا
فَتًى أعطَى الأساطيرَ ارتياحًا
بهِ عن نفسها وجَدَت دليلا
يقولُ المَجدُ والتاريخُ كُرمَى
لِعَينِ اللهِ أمهِلنا قليلا
.


















