كل ما بشوف القوات البحرية
بتمر الآية ببالي{إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}
لأنها جاءت في القرآن اربع مرات اثنتين منها بختام آية تتكلم عن ركوب البحر والفلك…
فنحن جميعنا في بحر الحياة تقلبنا رياح الأقدار بين نِعم وابتلاء ومن كان مجدافه الصبر والشكر رست فلكه على شاطئ اليقين 🤍🌊
سندس🤍 retweeted
عندما نتكلم عن السياسة الشرعية، وعن ضرورة أن يكون لنا تصورنا السياسي الخاص بنا.. سرعَان ما يُقاطِعُونك: ولكن الديمقراطية، والعِلمانيَّة.. وكأن الأمَّة قد نضبت فيها المعاني، والقيم، والمناهج، وضاقت بها السبل، ولم يتبقَّ لها منْفذ للعمل السياسي، إلا من خلال الديمقراطية، والعلمانية!
سندس🤍 retweeted
الديمقراطيون يعودون: ما الذي ينتظر المنطقة وكيف يمكنها مواجهتهم؟
هزم ارتفاع أسعار الوقود والتضخم الجمهوريين وترامب بعدما أشعلوا حربا في إيران أشعلت سلاسل التوريد ورفعت أسعار الطاقة، لكن هذه الهزيمة لا تعني تلاشي شبح الحرب في منطقتنا؛ لأن الديمقراطيين لن يرغبوا في منع ترامب من إشعال الحريق، بل سيتركونه يفعل ذلك ليكون كبش الفداء؛ ثم يطلقون معركة عزله سياسيا وإظهاره بمظهر الرئيس المتهور.
يحتاج الديمقراطيون إلى أمرين: القيادة من الخلف، ولهذا يحتاجون إلى إيقاع ترامب والمنطقة في مستنقع عميق، ثم يقدمون مرشحهم الذي سيكون بعقلية أوباما؛ فيرث شرقا أوسط مليئا بالفوضى كما ورث أوباما مستنقع بوش الابن في العراق واستثمر فيه عبر استراتيجية القيادة من الخلف وإدارة الفوضى (قادوها بالاستثمار في داعش والربيع العربي)، بعبارة أخرى قد يأتي الديمقراطيون بمشرط جراح ناعم ليحصدوا ثمار حرب ترامب؛ ليفرضوا وصاية دولية، مع تحكم شبه تام بالممرات المائية والموارد بأقل تكلفة بشرية ومالية على أمريكا، وعبر تحالفات دولية معقدة.
يمتلك الديمقراطيون جهازا بيروقراطيا قويا (الجولة العميقة) ومراكز أبحاث مميزة، تعرف تفاصيل المنطقة بدقة متناهية.
هل يمكن مواجهتهم؟ إن مواجهتهم لا تفيد معها الشعارات الشعبوية أو القوة الخشنة غير المحسوبة، بل تتطلب عقلا استراتيجياباردا يتقن قراءة التناقضات الأمريكية الداخلية، ويستثمر في الانقسام الفيدرالي الواضح الآن بين البيت الأبيض والكونغرس؛ ليوقف العبث الوجودي في منطقتنا.
كيف يمكن للمنطقة مواجهة الديمقراطيين قبل وقوع الكارثة؟
في تقديري هناك نقاط ضعف هامة ينبغي على المنطقة الاستثمار فيها وهي:
1. يريد الديمقراطيون لترامب أن يتورط مرة أخرى في إيران ليعزلوه، لكنهم في ذات الوقت تحت ضغط هائل من ناخبيهم الشباب واللاتينيين الذين صوّتوا لهم لإنهاء التضخم وحروب الوقود؛ هنا يجب على عواصم المنطقة (تحديدا قوى الخليج الكبرى وإيران وتركيا) فتح قنوات خلفية ومباشرة مع اللجان الرئيسية في الكونغرس الجديد مثل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب؛ لأجل تقديم ضمانات تدفق طاقة وتهدئة إقليمية؛ مشروطة بكبح جماح البيت الأبيض، مما يدفع الديمقراطيين لتفعيل قيود صلاحيات الحرب قبل أن يبدأ ترامب إحراق المنطقة وليس بعده، لحرمانه من فرصة صناعة الفوضى.
2- يحتاج الديمقراطيون إلى استقرار الأسواق لإثبات أن فوزهم كان طوق النجاة للاقتصاد الأمريكي؛ لذلك يجب تبني سياسة نفطية إقليمية مستقلة ومحايدة عبر أوبك+ تُفهم الديمقراطيين بوضوح: أن أي مغامرة عسكرية من ترامب ستعني قفز سعر برميل النفط إلى مستويات قياسية، والكونغرس يتحمل مسؤولية عدم منعه؛ وهذا سيضع الديمقراطيين أمام خيارين: إما التحرك الفوري لتكبيل ترامب تشريعيا، أو خسارة المكاسب الشعبية التي حققوها في تكساس والولايات المتأرجحة.
3- يتبنى الدينقراطيون نموذج أوباما؛ أي تفكيك الدول وبناء تنظيمات أو كيانات موازية بالوكالة مثل استثمار فوضى داعش)؛ والحل أن يتم تصفير الخلافات البينية داخل المنطقة فورا؛ أي إنهاء النزاعات الإقليمية الخليجية، العربية، الإيرانية عبر مصالحات اقتصادية وأمنية محلية لأن اعتماد مقاربة تقول: أمن المنطقة بأيدي أبنائها؛ يقطع الطريق على المشرط الديمقراطي القاتل؛ فعندما لا يجد الديمقراطيون شقوقا في النسيج الإقليمي ليحقنوا فيها وكلاءهم، تفشل استراتيجية القيادة من الخلف تلقائيا.
4- بما أن الديمقراطيين يحكمون من خلال مراكز الأبحاث والجهاز البيروقراطي (الدولة العميقة) فيجب على مراكز الدراسات الإقليمية التوقف عن لغة الخطاب الإنشائي، والبدء في نشر دراسات استراتيجية دقيقة وموجهة لصناع القرار في واشنطن، تثبت بالأرقام الكلفة الاقتصادية والبشرية لمغامراتهم الخطيرة، وتثبت لهم أن أي فوضى جديدة في الشرق الأوسط لن تقود إلى وصاية أمريكية، بل ستؤدي إلى تسليم الممرات المائية كليا للصين وروسيا، ومعلوم أن العقل الديمقراطي البيروقراطي يرتعب من تمدد النفوذ الصيني، وهذه هي الورقة الأكثر رعبا لثنيهم عن اللعبة.
أخيرا؛ يعلم العقلاء والخبراء أن الانقسام الأمريكي الحالي هو أكبر فرصة جيوسياسية للمنطقة منذ عقود طويلة؛ فإذا تصرفت دول المنطقة كأحجار رقعة شطرنج تنتظر ضربة ترامب أو مناورة الديمقراطيين فستُؤكل جميعا ويحدث لها ما حدث لبغداد أمام المغول؛ أما إذا تصرفت كلاعب محترف فإنها تستطيع تحويل البيت الأبيض والكونغرس إلى قوى غارقة في خلافاتها البينية، بينما ينجو الإقليم من العبث الوجودي الذي يتربص بها.
هل لدى دول المنطقة الثقة في نفسها والإرادة الكافية لتفعل هذه التوصيات؟
لا أود التفكير في هذا لغياب نموذج سابق؛ لكننا نأمل أن تتحرك المنطقة قبل فوات الأوان.
#ترامب #ترامب_يخسر #اليمن #أمريكا
اليوم بعد الانتخابات
يمكننا القول أن مكر السنين أخذه الطوفان
وأن النتن آخر ملوك الكيان
وترامب اخر رؤساء العالم أحادي القطب
وان أول بذور الطوفان نبتت في الشام…🍀
وأن استبدال ظالم بظالم لا يرفع الغمة
ولكنه من مكره سبحانه ونعمه
فمهما كان مكرهم فـ"الله اسرع مكرا"
وخير لنا من👇
تحرك ايران اذرعها لقطع طريق باب المندب وطريق سوريا لقطع اي بديل لهرمز!
لانها تدرك أن قيمته وضغطه على الاقتصاد العالمي تقل مع الوقت واستمرار الحرب!!
بالنهاية الاستنزاف عليهم جميعاً...
"ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون"..🤍
افضل طريقة لتمرير الفكرة (اتهام، استنقاص، تحريض...) والتنصل من مسؤوليتها هي: النكتة "الكوميديا"!!!
كما عبر القرآن عنها "إنما كنا نخوض ونلعب"...
سندس🤍 retweeted
المنحاز إلى ربه - سيرة القائد العسكري أبو عبيدة كنصفرة
إصدار مرئي يروي القصص العطرة للقائد الشهيد ابو عبيدة كنصفرة تقبله الله من انتاج مؤسسة أمجاد
بزحمة الأخبار
يتجلى مكر الله تعالى للمؤمنين بالشام
من تقلب الاعلام و خبر استحالة الاستثمار!
لدراسة دخول حلف مكة!
مكره سبحانه أنهم اذ يعادونهم يحتاجونهم!!
فالنصر معدي، والمنطقة مشتعلة…
وحتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً "والعاقبة للمتقين"🤍
حلقة الضيــف عظيمة
ومؤلمة حد العجز عن التعبير
في وقت كانت الأمة تندب عجزها كانوا يبنون عزها!
يكفي عزاء ربنا تعالى{وسيجزي الله الشاكرين}
شكر الله سعيهم وجهادهم وثباتهم واحياءهم للامة من بعدهم ورضي عنهم وارضاهم
وأكرمنا كما اكرمهم…
الحلقة مؤلمة كتيير كتيير…ربنا يغفرلنا يا الله
سندس🤍 retweeted
تعليقاً على سحب الجيش الأردني بيانه بشأن تسلل مسلحين من سوريا..
وزير الخارجية أسعد الشيباني : هناك تسرّع في قراءة الواقع الميداني وشرح ما يحدث على الحدود السورية الأردنية، وسحب البيان دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود. #أطفالنا_ليسوا_إرهاباً


















