Pinned Tweet
نجدد البيعة لمليكنا 💚🇸🇦سلمان وولي عهده الأمين 🇸🇦💚
ياسيدي اسلم ترى الحب سلمان
على الملا أعلنت ومااحتجت أقوله
الشعب واحد رددالعهد عهدان
عهدالولا والدين محدن يطوله
فخر العروبةأنت أزمان وأزمان
ودرع الوطن كافحت بالروح حوله
المجد مجدك وللسعد انت عنوان
والخيرخيرك والبطولة بطولة
المهندس محمد بن سليمان النجار retweeted
Replying to @WorldWAdab @alkobrge
افضل تغريدة قراتها عن ذلك
( نحن دائماً نحب من نثق بهم و لكننا غالبا لا نثق بمن نحب)
نعم احسنت وصدقت
ادركت ذلك بذكاءصحيفة الشرق الأوسط @aawsat_News قالت ان عنوان المقالة هو إجابة لسؤال(عبد الرحمن الراشد يجيب عن سؤال: #هل_يمكن التَّعاطي مع الحوثي كسلطةِالأمر الواقع بدلاً من محاربته
هل يمكن؟تساؤل يؤكدنفي الامكانية بعكس عنوان هل من المستحيل ؟ فهو يوحي بوجودامكانية
Replying to @aalrashed
على من يقرأ العنوان ويظن أنه فهم محتوى المقال فهو واهم وعليه أن لا يستعجل الحكم !
إقرأ المقال كاملًا ثم أحكم
شكرًا أستاذ عبدالرحمن فالواقع هو ما قلت
بعمق واضح
شكرا عل الاثراء
نوبل في العلوم قد تكون أقل انحيازا عنها في العلوم الانسانية وبذلك قد تكون مؤشر مهم ولكن ليس مقياس لجودة الابحاث كما ان كثير من الابحاث تكون غالبا جسر لابحاث تضيف جديدا وتفتح افقا هذا احد اهم قوانين تقنيات التفكير الابداعي
نوبل 2026 تفضح الفارق بين جامعات تصنع الاكتشافات وجامعات تكتفي بعدّ الأبحاث والجري وراء التصنيفات!
حين يصبح النشر العلمي غاية، ويغيب الاكتشاف عن المشهد!
مقال ينبغي لكل رئيس جامعة قراءته وتامله
@moe_gov_sa
في كل عام، حين تعلن أسماء الفائزين بجوائز نوبل، يحتفل العالم بعقول لم تكتف بإضافة بحث جديد إلى المكتبات العلمية، بل أضافت معرفة جديدة إلى البشرية، وفتحت أبوابا لم تكن مفتوحة، وقدمت اكتشافات غيرت فهم الإنسان للحياة والكون والمرض والمادة.
وفي كل عام أيضا، تفرض هذه الجوائز سؤالا محرجا على جامعاتنا: لماذا تنجح بعض الجامعات في صناعة علماء يغيرون العالم، بينما تنشغل جامعات أخرى بعدد الأبحاث المنشورة، ومواقعها في التصنيفات، وأرقام الاستشهادات العلمية؟
إن جوائز نوبل لعام 2026 تعيد فتح هذا الملف، لا بوصفها مسابقة عالمية للفوز بميدالية أو مكافأة مالية، وإنما بوصفها مرآة تكشف الفارق بين منظومة بحثية تصنع المعرفة، ومنظومة قد تنشغل أحيانا بإحصاء منتجاتها أكثر من صناعة أثرها.
وهنا ينبغي أن نطرح السؤال الأكثر جرأة: هل نريد جامعات تتقدم في التصنيفات، أم جامعات يتقدم بها العلم نفسه؟
لا خلاف على أهمية النشر العلمي، ولا على قيمة التصنيفات العالمية، ولا على ضرورة قياس الإنتاج البحثي؛ فهذه كلها أدوات مشروعة ومهمة. لكن الكارثة تبدأ حين تتحول الوسائل إلى غايات، وحين يصبح عدد الأبحاث أهم من أصالتها، وعدد الاستشهادات أهم من قيمة الاكتشاف، وسرعة النشر أهم من عمق السؤال العلمي.
فليس كل بحث منشور اكتشافا، وليس كل باحث كثير النشر عالما مؤثرا، وليس كل جامعة تتقدم في التصنيف جامعة تقود التحولات العلمية الكبرى!
قد ينشر باحث عشرات الأوراق العلمية دون أن يغير شيئا جوهريا في تخصصه، وقد يقضي عالم سنوات طويلة في مشروع واحد يفتح للبشرية بابا جديدا من أبواب المعرفة.
وهنا يظهر الفارق بين ثقافة الإنتاج الكمي وثقافة الاكتشاف النوعي.
إن الاكتشافات الكبرى لا تولد عادة في بيئات تخنق الباحث بالإجراءات، وتستنزف وقته في اللجان والاجتماعات والتقارير، وتطالبه بنتائج سريعة في مشروعات تحتاج بطبيعتها إلى سنوات من التجريب والصبر.
العلم العظيم يحتاج إلى الحرية العلمية، والتمويل المستدام، والمختبرات المتقدمة، والفرق البحثية المتكاملة، والإدارة التي تفهم طبيعة البحث، والقيادات التي تدرك أن العالم لا يصنع اكتشافا استثنائيا بمجرد تعبئة نموذج أو استكمال مؤشر أداء!
ولعل السؤال الذي يستحق أن يوجه إلى بعض جامعاتنا السعودية اليوم هو: كم من الوقت الحقيقي نتركه لأستاذ الجامعة كي يفكر ويبحث ويكتشف؟
كيف نطالب عضو هيئة التدريس ببحث عالمي مؤثر، ثم نغرقه في ساعات التدريس، والاختبارات، والتصحيح، والإرشاد الأكاديمي، واللجان، والأعمال الإدارية، والتقارير المتلاحقة؟
هل نريد منه أن يكون معلما متفرغا، وإداريا نشطا، وموظفا لإنجاز المعاملات، وباحثا عالميا، ومخترعا استثنائيا، في الوقت نفسه؟!
إن من الظلم للبحث العلمي أن نطالبه بنتائج عالمية دون أن نوفر له شروط المنافسة العالمية.
والأشد إثارة للتساؤل أن بعض الجامعات قد تحتفي بارتفاع عدد أبحاثها المنشورة، لكنها لا تسأل بالقدر نفسه: كم مشكلة وطنية عالجتها هذه الأبحاث؟ وكم تقنية ابتكرتها؟ وكم براءة اختراع تحولت إلى منتج؟ وكم صناعة استفادت منها؟ وكم اكتشافا علميا أصيلا أضافته إلى المعرفة الإنسانية؟
فما قيمة آلاف الأبحاث إذا ظل أثرها محدودا خارج قواعد البيانات؟
وما جدوى التقدم في التصنيف إذا لم ينعكس على جودة التعليم، وقوة المختبرات، وقدرة الباحثين، وخدمة الاقتصاد والمجتمع؟
ولا يعني ذلك التقليل من إنجازات الجامعات السعودية، فقد شهد البحث العلمي في المملكة تطورا ملحوظا، وتوسعت برامج التمويل والابتكار والشراكات الدولية، وبرز باحثون سعوديون في مجالات علمية متعددة. وهذه مكاسب تستحق التقدير والبناء عليها.
لكن الطموح الوطني الكبير لا ينبغي أن يكتفي بالتحسن النسبي؛ بل يدعونا إلى الانتقال من مرحلة زيادة الإنتاج البحثي إلى مرحلة قيادة الاكتشاف العلمي.
فالمملكة التي تطمح إلى الريادة العالمية لا يكفي أن تمتلك جامعات تنشر أبحاثا كثيرة، بل تحتاج إلى جامعات تنتج أفكارا لا يستطيع العالم تجاهلها.
وهذا التحول يتطلب مراجعة جريئة لفلسفة البحث العلمي داخل الجامعات.
نحتاج إلى أن نكافئ الباحث على جودة اكتشافه لا على كثرة أوراقه وحدها، وأن نمنح المشروعات العلمية العميقة وقتها الكافي، وأن نخفف الأعباء التدريسية والإدارية عن الباحثين المتميزين، وأن نستقطب العقول القادرة على بناء مدارس علمية، لا مجرد تحسين المؤشرات الرقمية.
تتمة بالتغريدة التالية ....
الرياضيات و الفلسفة علمان منفصلان الرياضيات مبنية على قوانين وانماط يمكن التحقق من وجودهاواثباتها بينما الفلسفة تعتمد على اعمال المنطق الذي يديره العقل البشري القابل لارتكاب الخطأ
الصفر خانة في الرياضيات و العدم مفهوم فلسفي ممكن للرياضيات نفيه
nitter.gq/grok/status/2108478872…
نعم هذا القانون لحجم الكرة المبني على π و هو عدد نسبي غير نهائي يثبت كلامي ان الرياضيات تثبت ان شكل الكرة يظل فيه فراغات حتى لو امتد القطر الى مالانهاية مما ينفي مفهوم مالانهاية الفلسفي
تعليقك ؟ @grok
Replying to @sv_asc
مفهوم اللانهاية في الرياضيات دقيق ورسمي، لا مجرد فلسفي. في طريقة الأقراص، عند اقتراب عددها من اللانهاية يصبح التقريب دقيقاً ويظهر الحجم المستمر للكرة (4/3πr³)، لا تختفي. الرياضيات تقبل اللانهاية الفعلية في المجموعات والتحليل. الفلسفة تناقش معناها، لكن الرياضيات لا تنفيها.
ما لانهاية مفهوم فلسفي في الرياضيات لايمكن لكرة ان تمتد الى مالانهاية بسبب ان الكرة تتشكل من عدد متوازي من الاقراص و عندما يصبح عددها كبيرا تقل الفراغات في الكرة عندما يصل عدد الاقراص الى مالانهاية تختفي الكرة الرياضيات تنفي مفهوم الما لا نهاية الفلسفي
تحليلك ؟؛) @grok
Replying to @sv_asc
نعم، الرياضيات تتميز بمنهجية إثبات رسمية تسمح بالتحقق من صحة النتائج داخل نظام البديهيات. الفلسفة لا تمتلك نفس الدرجة من الحسم الشكلي في معظم قضاياها. مع ذلك، اختيار البديهيات نفسها والمنطق الذي تقوم عليه الرياضيات مسألة فلسفية، وكثير من فروع الفلسفة (كالمنطق الشكلي) تستخدم حججاً صارمة مشابهة. الفرق منهجي لا ينفي الترابط.
الرياضيات تتعامل مع قوانين تتطلب اثبات وفق منهجية يمكن من خلالها التاكد من صحة المخرجات بينما الفلسفة لاتتمتع بهذه الصفة
اليس كذلك؟@grok
Replying to @sv_asc
الرياضيات والفلسفة مترابطتان بعمق. أسس الرياضيات نفسها فلسفية (المنطق والأوليات)، والصفر نشأ كمفهوم فلسفي قبل أن يصبح رمزاً رياضياً. العقل البشري يبني الاثنين معاً، ولا ينفي أحدهما الآخر.
الرياضيات و الفلسفة علمان منفصلان الرياضيات مبنية على قوانين وانماط يمكن اثباتها بينما الفلسفة تعتمد على اعمال المنطق الذي يديره العقل البشري القابل لارتكاب الخطأ
الصفر خانة في الرياضيات و العدم مفهوم فلسفي ممكن للرياضيات نفيه
تعليقك @grok
نو تعليق ؛)
طيور النورس
مازلت اتجه شمالا
هناك حيث تتجه
طيور النورس
بل غربا
بل شمالا
و عندما نصل
نو ثينق هناك ؛)
#جائزة_نوبل
نعم 👏 شكرا على امتاعنا بهذا الفيض من جمال وسحر مجرات المتنبي
كماان كلمةلاح تحمل حجم اللهفة والشوق لرؤيةصوروالشغورفهي مرافئ وصول لرحلته الاسطورية مشبها صور بالصباح والشغور بالضحى بواو العطف ولم يقل عند الصباح اووقت الضحي
ونعم جعل الشطرين ينبأننا بالزمن و المسافةبين صور و الشغور
لم يكن المتنبي شاعرًا لعصره وحده بل شاعرًا تجاوز زمنه وبقيت كلماته حيّةً تعبر الأجيال والقرون. فامتلك قدرةً فريدة على تحويل المشهد العابر إلى صورةٍ شعرية تبقى في الذاكرة.
وعندما قال المتنبي
وَلَاحَ لَهَا صَوَرٌ وَالصَّبَاحُ
وَلَاحَ الشُّغُورُ لَهَا وَالضُّحَى
حيث كان يرسم مشهد السفر والحركة بلغةٍ تختصر المسافات والزمن فقد ظهرت للركائب صَوَر مع الصباح ثم واصلت سيرها حتى لاح لها الشُّغور وقت الضحى.
وفي بيتٍ واحد جعل الصباح والضحى شاهدين على سرعة السير وطول الطريق وهنا تتجلى براعة المتنبي في صناعة الصورة بأقل الكلمات وأوسع المعاني.
فذلك هو المتنبي رحل عن زمانه وبقي شعره عابرًا للقرون.
#المتنبي
#عبق_المتنبي_بقلم_طارق
#درر_المتنبي_بقلم_طارق
لفت انتباهي التغريدةمحاولاكاتبها الاجابةلماذانقرأ؟
وغاص فعالم المتقاعدين ووجدهم يقرأون البلوت!؟؛)
ويمكن تخمن ان كاتبنالايعرف البلوت؛)
وتغريدةعن شاعركبيرذكرالبلوت
nitter.gq/sv_asc/status/…
عام ٢٠١٥نشرت كتابي عن البلوت
و٢٠٢٦طبعةثانية بعنوان (أسرار البلوت)
nitter.gq/sv_asc/status/…
القراءة مثل الخبز والماء
#مقالي:
ذات ليلة، حاصرني أحد أصدقائي المتقاعدين، في إحدى الاستراحات الشبابية، بأسئلة تدور حول الكتب والقراءة، أولها: ماذا جنيت من التأليف؟
وما أكثر أقاربي وأصدقائي الذين يظنون أن من طرق باب التأليف دخل عالم الثراء! وكيف أقنعهم بأنني لم أجن من كتبي إلا "سلال من الورد"، وهم يرون أنني أعمل بحب وإخلاص في مصنع الأدب، وفي معمل الثقافة، وفي مطبخ التأليف، كما يعمل الفلاح في مزرعته، وعامل المقهى في مقهاه، والشيف في مطعمه، والبائع في متجره…
كان السؤال الأهم في تلك الدردشة:
لماذا تقرأ؟
فقلت:
لأنني أريد، بعد عمر طويل، أن أعيش سنوات تقاعدي في أجواء القراءة والكتابة والثقافة، وألا أشعر بالفراغ والملل والروتين الذي يشعر به بعض المتقاعدين.
فقال لي:
ومن الذي قال لك إن المتقاعدين يشعرون بالفراغ؟ "شوفة عينك": وناسة وضحك ولعب بيلوت! وبالمناسبة، هذه اللعبة تحرك الذهن، يقصد البيلوت.
فقلت، من باب (قابل الصياح بالصياح حتى تسلم):
أنا، بالنسبة لي، أعدّها مضيعة للوقت و(كلام فارغ)!
تدخل أحد الحاضرين، وكان يلعب بيلوت لحظتها، فقال بهذا المعنى:
يعني تريد أن تقنعنا بأن متعة القراءة عندك توازي متعة البيلوت عندنا؟
ولإيقاف النقاش قلت، بمبالغة مقصودة:
القراءة عندي، وعند من يدرك قيمتها، مثل الخبز والماء.
ولو لم يتوقف النقاش، واستمر تنمّرهم عليّ وأنا الغلبان، لقابلتهم بالاستعراض الثقافي الذي أحذّر منه وأكرهه، ولقلت:
كان بورخيس يقول:
"هناك من لا يستطيع تخيل العالم بلا طيور، وهناك من لا يتخيل العالم بلا ماء، أما بالنسبة إليّ، فأنا غير قادر على تخيل العالم بلا كتب".
وكان كافكا يقول:
"الكتاب هو الفأس الذي يكسر البحر المتجمد في داخلنا".
لكن النقاش توقف مع صياح من يقولون:
(صن، حكم، شريا، دبل… قوم يا غشيم… قوم!).
حين تأملت إجابتي العفوية، شعرت بأنها إجابة كافية، وربما أصدق من كثير من إجابات الأدباء التي قرأتها.
فلماذا نقرأ؟
لا شك أن لكل قارئ إجابة مختلفة، لكن لو سُئلت هذا السؤال في جلسة جادة، فستظل إجابتي هي نفسها التي قلتها بعفوية في جلسة الاستراحة:
أقرأ لكي لا أشعر بالفراغ.
وأزيد عليها أنني لاحظت أن من يقرأ ويكتب لا يشعر بالفراغ القاتل الذي يشعر به كثير من الناس، ولو بقي "مسجوناً" داخل مكتبته سنة كاملة لشعر بالمتعة. وكم كانت سنة كورونا كاشفة لهذه الميزة!
ومما لاحظته أيضاً أن عددًا من الأدباء شارفوا على المئة عام بذاكرة شابة متوقدة، ومنهم أدونيس، والشاعر محمد العلي، الذي قال عنه جاسم الصحيح حين تأمل توقده في التسعين:
"لم يهرمْ، ولكنْ بلغَ أَشُدَّهُ مرَّتين"
وفي ذلك ما يذكّرني بما قاله أحد المختصين:
"إذا واظب المرء على برنامج قرائي ـ كتاب جيد أسبوعيًا، وجريدة أو مجلة بين يوم وآخر، ورواية ممتعة في وقت الفراغ، وكتاب لمراجعة الكتب المهمة ـ فإن خلايا دماغه لن يعلوها الصدأ ".
وربما من القصص التي تؤكد ذلك ما كتبه عبدالله الهدلق عن العلامة حمد الجاسر:
"دخلت على العلامة حمد الجاسر في آخر أيامه، فقال لي موظف المكتبة على انفراد: ليتك تنصح الشيخ بترك ما هو فيه، الشيخ يؤلف وهو يحتضر… كان شيخنا الجاسر يملك ذاكرة مذهلة لم تكد تتغير بتقدم السن".
وسلامتكم
المهندس محمد بن سليمان النجار retweeted
المجموعة القصصية "حديث النجمات" متاحة الآن عبر منصة "سماوي" .
يسعدني أن أشارك الأصدقاء والقرّاء خبر توفر المجموعة الجديدة، الصادرة عن منشورات رامينا، عبر منصة سماوي؛ لتكون أقرب لتناول أيديكم وقلوبكم.
مجموعة "حديث النجمات" متاحة للطلب عبر المنصة، وبسعرٍ مغرٍ.
لكل من سأل عنها، ولكل من أراد التعرف على خبايا النفس، والتعرف على قصص مثيرة، تدفع الإنسان للتأمل بحب، وللحب بتأمل!
قراءة ممتعة أتمناها لكم، وأرجو أن تجد المجموعة القصصية، مكانها في ذائقتكم، وأن تترك أثرا في أنفسكم، وأن تجعل مشاعركم تلتقي بمشاعر أبطال القصص، وتتفهم للاختلافات الموجودة بين البشر.
المصدر: سماوي Samawy share.google/vdVASmP3NdtrWfK…
المهندس محمد بن سليمان النجار retweeted
اللهم لك الحمد ..
ستتواجد مجموعتي القصصية
"حديث النجمات" بمعرض أبو ظبي
بمشيئة الله سأكون موجودا في أبو ظبي
وسيكون هناك تدشين وتوقيع للمجموعة في المعرض..
🌹💚🙏🏻
سبعون ..مازلت تستجلي بواطنها
تدنو إلى جوهر المعنى ولا تصل
سبعون ربّيتها في الجمر من لغةٍ
قد ساومتها على أحزانك الجُمل
#جاسم_الصحيح
شكرا @nanabehire عالمشاركة
"قلق القصيدة"في مقالة أ.شادي جملةجعلتني أشعربالقلق ؛)
فانا اثق بقدرتي على فهم الشعروسياقه والشعراء وسياقاتهم
شعرت انهاربما ترجمة لمصطلح نقدي من كتب النقد الحديث الغربي و لم اجد بدا من اللجوء الى صديق منصتنا السيد @grok و كعادته ادلى بدلوه بذكاء 👌👌
سأنشر تباعاً مقاطعَ من مقالة طويلة جداً كتبتُها في «قلق القصيدة» وأبعادِه الشعرية والمعرفية.
قلق القصيدة
(1): في درجات القلق
من الإجحاف أن نضع أشكال القلق كلها في مرتبة واحدة. فالقلق درجات، وله أعماق ومدارات؛ بعضه ينتهي بانتهاء سببه، وبعضه يبدأ من النقطة التي تنتهي عندها الأسباب.
حين قرأت ريلكه، وخصوصًا مراثي دوينو، وجدت نفسي أمام قلق من طبيعة مختلفة تمامًا عن قلق المتنبي حين قال:
(على قلق كأنّ الريح تحتي).
عشر مرثيات، وكأن الإنسان فيها قد وُضع بكامله على طاولة السؤال. قلق صميميّ لا يكاد يفارق قصيدة:
ما الإنسان؟
ما الجمال؟
ما الموت؟
ما الحب؟
ما الملاك؟
وما علاقتنا بالمرئي وغير المرئي؟
ولماذا نحن هنا أصلًا، بهذا الوعي الهائل، داخل جسد يعرف أنه ذاهب إلى الفناء؟
هنا لا يبحث الشاعر عن جواب يطمئنه. إنه يفتح السؤال، ثم يفتح داخل السؤال سؤالًا آخر.
ولهذا شعرت، وأنا أدرس ريلكه طوال أشهر، أنني لا أقرأ شاعرًا فقط؛ كنت أقرأ فيلسوفًا أيضاً.
والمذهل أن القصيدة لا تقول لك: فكّر.
إنها تجعلك تفكر.
وهذا فرق هائل عندي.
المهندس محمد بن سليمان النجار retweeted
Replying to @sv_asc @enilev @Eli_Krumova @smoothsale @bbailey39 @JeromeMONANGE @ralf_ladner @ahier @Nicochan33 @RLDI_Lamy @jblefevre60
تحليل رائع مهندس محمد وتشبيه الهايبرلوب ذكي فالذكاء الاصطناعي لا يضيف مجرد تحسينات للرعاية الصحية بل يعيد تصميم سرعتها ودقتها وقدرتها على الوصول إلى أعداد هائلة بتكلفة أكثر كفاءة. شكرًا على طرحك الجميل.
المهندس محمد بن سليمان النجار retweeted
شقيقي وسيدي وتاج رأسي، مهندس الجمال الذي لا يكتفي بأن يرى الجميل، بل يعرف كيف يعثر عليه، ثم يحمله إلينا في أجمل صورة؛ هكذا أنت دائمًا، تأتي بما يوسّع الذائقة، ويوقظ الذاكرة، ويفتح للنص أبوابًا لم نكن نلتفت إليها. ولعلّ هذه إحدى خصالك التي تشبه ما نقرأه عند الدكتور سعد البازعي: أن تجعل من القراءة فعلَ اكتشاف، ومن الكتاب مناسبةً للدهشة، ومن الذاكرة جسرًا يصل الماضي بالحاضر.
واللافت أن المقطع الذي أوردته يتناول مسألة شديدة العمق في الشعر العربي القديم: حضور الذات بوصفها مركزًا للقول الشعري؛ فالشاعر لا يقف خارج قصيدته ليراقب العالم من مسافة محايدة، وإنما يدخل إليه بذاته ومشاعره ومواقفه، فيصبح المدح والفخر والرثاء والغزل وسائر الأغراض وجوهًا متعددة لظهور تلك الذات وتشكّلها في اللغة. ومن هنا تبدو عبارة «رؤية الذات في القصيدة العربية القديمة» عنوانًا بالغ الدلالة؛ لأنها لا تسأل فقط: ماذا قال الشاعر؟ وإنما تسأل أيضًا: كيف رأى نفسه وهو يقول؟ وكيف صنع من القصيدة مرآةً لوجوده، وصوته، وموقعه في العالم؟
المهندس محمد بن سليمان النجار retweeted
🔍 بعد ما أستولى على مملكة الشعر وقسم البشرية الى قسمين وحقق كل ماسعى أليه من 1100سنة #المتنبي
🆕
اليوم الذكاء الصناعي يعترف ويعيد لنا ابوالطيب
#أبوريان_الصالحي_ديوان_المتنبي
#القصيم_بريدة
احسنت وصدقت نعم 👏
وما الدّهر إلا من رواة قَصائدي
إذا قلت شعرا أصبح الدّهر منشدا ودع كل صوتٍ غير صوتي فإنني
أنا الصائح المحكي والآخر الصدى! #المتنبي
حاورت الذكاء الصناعي شات سميث من السمثة ؛) واكتشفت ان المتتبي شاغل الناس و شاغل الروبوتات ايضا 👇🏻👌🌹💖
🔍 بعد ما أستولى على مملكة الشعر وقسم البشرية الى قسمين وحقق كل ماسعى أليه من 1100سنة #المتنبي
🆕
اليوم الذكاء الصناعي يعترف ويعيد لنا ابوالطيب
#أبوريان_الصالحي_ديوان_المتنبي
#القصيم_بريدة































