⚖ ثـامر القاسم retweeted
"ولا يُعد من قبيل الإقرار الملزم ما يرد على لسان الخصم تبريراً لموقفه"
محكمة النقض المصرية (مدني)"يُشترط في الإقرار أن يكون صادراً من المقر عن قصد الاعتراف بالحف المدعى به في صيغةتُفيد ثبوت الحق المدعى به على سبيل الجزم واليقين، وأن يكون تعبير المقر تعبيراً عن إرادة جدية حقيقية، ولا يُعد من قبيل الإقرار الملزم ما يرد على لسان الخصم تبريراً لموقفه"
⚖ ثـامر القاسم retweeted
يسرنا أن نعلن عن إقامة مدارسة نظام التنفيذ السعودي الجديد.
للتسجيل: forms.gle/TpsC6idmoA7hMfVS7
⚖ ثـامر القاسم retweeted
مهما بدر من محامي الخصم من مواقف، تجنّب أن تستعديه أو تحوّل الخلاف إلى خصومة شخصية؛ فهو زميلك ورفيق دربك، تسيران في طريق بالتوازي، وقد تتقاطع مصالحكما أحيانا، بينما قد لا يجمعك بالموكل الذي تنتصر له إلا قضية واحدة، ثم يمضي لحال سبيله، بل إن بعض الموكلين لا يكترث بما تخلّفه مواقفك المنتصرة له من عداوات، بل يعتبر محاميه ورقة يحرقها في قضيةولا يثمّنها أصلًا..
لذلك دافع عن حق موكلك بكل قوة، واحفظ لزميلك قدره..
#محاماة
⚖ ثـامر القاسم retweeted
لكي تعد مذكرة قضائية جيدة فهناك جملة من النصائح العامة لابد أن تستحضرها،ومنها:
١/تذكر أن ما تكتبه سيكون سابقة قد يحتج بها ضدك،فكن دقيقاً في تعبيرك!
٢/ضع أهدافك قبل الشروع في الكتابة.
٣/يجب أن تكون المادة ثمرة بحث وفكر وحراك.
٤/احرص أن تكون كتابتك واقعية وواضحة.
٥/ضع عيناً على ماكتبته سابقاً وعيناً على ماستكتبه الآن.
٦/ركز على الثوابت والدفوع الجوهرية وأدلة الإثبات.
٧/راجع مذكرتك مراراً قبل تقديمها.
⚖️ من مقتضيات الدفع بالتقادم المانع من سماع الدعوى:
التمييزُ بين واقعة نشوء العلاقة التعاقدية، وبين ثبوت الحق المُدّعى به في ذمة المدين واستحقاقه للأداء؛ فالعقد مصدرٌ للحقوق، ولا يلزم أن تستحق جميعها بمجرد إبرامه أو البدء في تنفيذه.
فالعبرة في ابتداء المدة - فيما لم يرد فيه نص خاص- بتحقُّق الوقائع والشروط الموجبة لأداء الحق محل المطالبة، وحلول أجله؛ بما يُمكّن الدائن من اقتضائه قضاءً.
وعليه: فلا يكفي لقبول الدفع بالتقادم إثباتُ مضي المدة على تاريخ العقد أو نشوء العلاقة التعاقدية، بل يلزم:
تحديد طبيعة الحقِّ المُطالب به، وبيان وجه استحقاق المدعي للحق المـُدّعى به في تاريخه؛ ليتم بموجبه تحديد مدة التقادم المانعة من سماع الدعوى القضائية.
⚖ ثـامر القاسم retweeted
الامتناع عن التصويت في مجالس الإدارات:
في أحيانٍ كثيرة، قد تلحق المسؤولية بالممتنع عن التصويت إذا كان عالمًا بالمخالفة، أو لم يبذل العناية اللازمة في الفحص والتدقيق للوقوف عليها، فاكتفى بمجرد الامتناع عن التصويت دون أن يُثبت اعتراضه عليها صراحةً؛ ذلك أن مجرد الامتناع لا يُعد في ذاته اعتراضًا صريحًا، ولا يكفي بالضرورة للإعفاء من المسؤولية متى توافرت أسبابها. فسكوته عن المخالفة، دون إبداء موقف واضح منها، قد يضعه في دائرة المجاملة حفاظًا على العلاقات على حساب مصلحة الشركة، وهو ما يتعارض مع دور عضو مجلس الإدارة في الإشراف والرقابة، وواجبه في ممارسة مهامه باستقلال وعناية تحقيقًا لمصلحة الشركة.
⚖️ من قواعد #القضاء_الإداري :
الحكم بإلغاء القرار الإداري لا يُرتِّب الحكم بالتعويض تبعاً؛ لاستقلال دعوى التعويض عن دعوى الإلغاء إجراءً وموضوعاً.
⚖ ثـامر القاسم retweeted
إغلاق الملف القضائي لا يعني بالضرورة إغلاق السبب الإداري الذي أنتجه.
في مقالي: «عمليات التقاضي كمرآة اقتصادية للإدارة العامة»
اكشف بأن القيمة المعرفية لأي قضية إدارية لا ينبغي أن تنتهي بانتهاء النزاع.
وأقدم فيه الأساس العلمي لتحول الأحكام القضائية، إلى مدخلات للتحسين المؤسسي.
كما أبين بالأحكام الإدارية المنشورة أن عمليات التقاضي تسمح بتتبع المسار الذي انتقلت خلاله تكلفة مشكلة داخل دورة القرار الإداري من داخل الجهة إلى خارجها، لتكون القضية الإدارية مصدرًا غنيًا لاكتشاف نقاط الاحتكاك والاختلال، والأنماط التي قد لا تظهر في مؤشرات الأداء المعتادة.
أسعد بقراءتكم ..
عمليات التقاضي كمرآة اقتصادية للإدارة العامة - د. عمر بن نصير الشريف
@dr_albarakati
buff.ly/TnwWiFV
🇸🇦 مهما تعدّدت الاعتداءات وتبدّلت الجهات؛ فـ #السعوديه_العظمى دارُ سلامٍ لا دارُ استسلام، وأمنُها عهدٌ لا يقبل المساومة ولا المساس.
فمن مسَّ أمنها لقي الحزم، ومن رامها بسوء عاد بالندم.
اللهم أدم الأمن والأمان على بلادنا، ورد كيد المعتدين .. آمين 🤲
⚖ ثـامر القاسم retweeted
يسعدني دعوتكم لحضور لقاء في مدينة الخبر بعنوان:
«قبل أن تبدأ الشراكة: كيف تحمي مشروعك من خلاف الشركاء؟»
أحاول تسليط الضوء على ممارسات وتجارب وقعت بين الشركاء وقفت عليها قاضيًا ومحاميًا لعلي استخلص من تجاربها دورس باذن الله باتباعها تكون واقية من الخلافات.
اللقاء ضمن فعاليات «أسبوع القانون»، بتنظيم مركز دعم المنشآت بالخبر، وبالتعاون مع الهيئة السعودية للمحامين.
📅 الأربعاء 16 سبتمبر 2026م
🕠 من الساعة 5:30 إلى 6:15 مساءً
📍 مركز دعم المنشآت – الخبر
أتطلع إلى لقائكم وإلى نقاشٍ ثري ومفيد.
#مسارات_قانونية
ضمن فعاليات "أسبوع القانون"، يدعوكم #مركز_دعم_المنشآت بـ #الخبر لحضور لقاء يناقش الجوانب القانونية للشراكات، وأبرز الممارسات التي تسهم في حماية المشاريع والحد من النزاعات بين الشركاء.
سجّل الآن:
monshaat.gov.sa/ar/node/5097…
⚖ ثـامر القاسم retweeted
من أتقن الفروق بين المصطلحات القانونية، وفرّق بين مرادفاتها، وعرف ما يقابلها مما يُستعمل فقهًا وقضاءً، فقد حصّل بذلك علمًا غزيرًا. أدرك هذا علماء الشريعة، فصدرت عنهم كتابات تُعنى بذلك،من ذلك كتاب الفروق للقرافي رحمه الله ،حيث تناول المصطلحات والمعاني والأحكام بصورة تقوي الملكة وتجوّد الفهم، وقد طُبِع خمسة مجلدات كموسوعة علمية.
وفي عام ١٩١٧م - قبل ١١٠ سنة - أصدر البحّاثة مراد فرج هذا الكتاب بذات النمط، فتناول المصطلحات القانونية المتداخلة، وناقش مواطن التشابه والتباين بينها، وفكّك كثيرًا مما يُلتبس حيالها، وللكتاب أثرٌ متصل بالواقع المهني كذلك؛ فكم من قضية خسرها صاحبها لغموض مصطلحٍ عليه، أو التباسه بمرادفه،
وعلى قِدم هذا الكتاب وعُسر طبعته، إلا أنه حقًا كنزٌ من كنوز التراث القانوني.
⚖️ تشرفتُ بتلبية دعوة كريمة لحضور #ملتقى_وزارة_الخارجية وقد ظهر في هذا الملتقى عناية بلادنا المباركة 🇸🇦 بتطبيق مبادئ القانون العام والخاص، وانعكاسه على الدبلوماسية السعودية في علاقاتها مع العالم، وتحفيز الاستثمار في نطاقها المحلي؛ لجودة تسوية المنازعات إجرائياً وموضوعياً.
..
💐 جهودٌ مشكورة، ومساعٍ محمودة قام بها فريق العمل من @KSAMOFA @Sadrorg لخروج هذا الملتقى بالمستوى اللائق به.
حضور رفيع المستوى، بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة ⚖️✨
يُعقد #ملتقى_وزارة_الخارجية الثاني لـ #اليوم_العالمي_للقانون؛ تأكيدًا على التزام المملكة بتطوير منظومتها القانونية، وإثراء الحوار حول أبرز القضايا والتطورات التي تشكّل واقع الممارسة القانونية ومستقبل #تسوية_المنازعات التجارية.
⚖ ثـامر القاسم retweeted
الأصل أن من يدّعي حقًا عليه إثباته، ومن ينكر فله نفيه.
لذلك قبل أن تسأل: «هل أنا محق؟» اسأل أيضًا: «كيف سأثبت أنني محق؟»
ففي القضاء، وجود الحق شيء، والقدرة على إثباته شيء آخر
⚖ ثـامر القاسم retweeted
الوقف الاستثماري المعاصر صار يملك أصولاً متذبذبة القيمة — أسهماً مدرجة ووحدات صناديق وعقارات تُقيَّم بالقيمة العادلة — فترتفع قيمة رقبة الوقف نفسها دون أن ينفصل عنها عائدٌ نقدي. فيقع الناظر ومجلس النظارة في سؤالٍ حرج: هل هذا الارتفاع في قيمة الأصل ربحٌ يُوزَّع على الموقوف عليهم، أم زيادةٌ محبوسة تابعة للرقبة لا تُمَسّ؟
وممّا يزيد المسألة إلحاحاً أن الممارسة العملية متباينة: فبعض النظّار يوزّع النماء المتصل باعتباره ربحاً، وبعضهم يحبسه كلَّه تبعاً للأصل، وبينهما من يفصّل؛ ولا نجد ضابطاً مطّرداً يُحتكم إليه. وهذا التباين نفسه نافذةٌ تستحق التأمل: هل مردّه إلى اختلافٍ سائغٍ في التكييف الشرعي، أم إلى غياب سياسةٍ محاسبيةٍ منضبطة تُظهر النماء وتحبسه في محلّه الصحيح؟ وهو سؤالٌ مطروحٌ للنظر قبل أن يكون دعوى ترجيح.
وتتضاعف المسألة لأنها تلتبس من ثلاث جهات في آنٍ واحد:
شرعاً، يلتبس التكييف: أهو نماءٌ متصل بالعين المحبوسة فيتبعها، أم ثمرةٌ حكمية تُلحق بالغلّة؟ ويتفرّع عنه نزاعٌ في معنى «حبس الأصل» — أهو حبس العين أم حفظ القيمة؟ وفي مدى شمول شرط الواقف حين ينصّ على صرف «الأرباح».
ومالياً، يتولّد ضغطٌ حقيقي على الناظر: الموقوف عليهم يرون قيمةً كبيرة على الورق ويطالبون بنصيبهم منها، لكنها زيادةٌ غير محققة لا سيولة لها؛ فإن وُزِّعت لزم تسييل جزء من الأصل أو الاقتراض، وإن ارتدّ السعر لاحقاً تحوّل ما وُزِّع إلى تآكلٍ دائم في رقبة الوقف. يُضاف إليه إشكال تمييز النماء الحقيقي من التضخمي الاسمي.
ومحاسبياً، تنكشف المسألة أو تُخفى بحسب أساس القياس: التكلفة التاريخية تُخفي النماء المتصل فيغيب السؤال، والقيمة العادلة تُظهره فيبرز — ثم يقع الخطر الأكبر في محلّ قيده: إن قُيّد في الفائض القابل للصرف انفتح باب توزيعه، وإن قُيّد في احتياطٍ محبوس أُغلق. فالمعالجة المحاسبية هنا ليست تسجيلاً محايداً، بل هي التي تفتح باب الصرف أو تسدّه. ولعلّ في هذا الوجه المحاسبي تفسيراً لطرفٍ من التباين في الممارسة: فحيث غاب الفصل بين المحقق وغير المحقق، اختلط النماء بالغلّة فاختلف الصرف تبعاً لاختلاف القيد.
ولتقريب المسألة مثالٌ عقاري: أرضٌ موقوفة اشتُريت بمليون ريال ارتفعت قيمتها السوقية إلى ثلاثة ملايين، فطالب الموقوف عليهم بصرف نصيبهم من «الربح» البالغ مليونين. والحال أن هذه الزيادة نماءٌ متصل غير محقق: لا نقد في يد الوقف، والأرض لا تزال أرضاً واحدة لم تُبَع؛ فصرف المليونين يعني بيع ثلثي الأرض أو الاقتراض بضمانها، ولو هبطت السوق بعد ذلك بقي الوقف ناقصاً لا يُستدرَك. فالزيادة هنا قيمةٌ على الورق لا غلّةٌ في اليد، وإنما الغلّة الحقيقية هي أجرة الأرض السنوية وحدها.
وجوهر المعضلة أن توزيع هذا النماء يُرضي المستفيدين حاضراً لكنه يهدد بقاء الوقف واستمراريته لأجيالٍ قادمة — وهو تعارضٌ بين حقّ الجيل الحاضر ومقصد الاستمرارية الذي قام عليه الوقف.
**وأمّا المخرج — وهو وجهة نظرٍ قابلة للنقاش لا تقريرٌ نهائي — فيقوم على أن التوزيع يكون من الريع المنفصل المحقق فقط، والنماء المتصل يبقى محبوساً تابعاً للأصل حتى يتحقق.** وتفصيله فيما يلي:
أولاً، اعتماد قاعدة توزيع صريحة في لائحة الوقف: الصرف من الريع المنفصل المحقق فقط — الأجرة والتوزيعات النقدية — دون النماء المتصل غير المحقق.
ثانياً، فصل صافي أصول الوقف محاسبياً إلى صندوق أصلٍ محبوس وصندوق غلّةٍ قابل للصرف، وترحيل تغيرات القيمة العادلة إلى احتياطٍ ضمن الأصل المحبوس لا إلى الفائض القابل للتوزيع.
ثالثاً، عند بيع الأصل وتحقّق النماء فعلاً: إعادة رأس المال إلى الوقف أولاً حفظاً لقيمته الحقيقية (مبدأ الإحلال والاستبدال بأصلٍ نامٍ)، ثم النظر في الفاضل وحده وفق نص الواقف.
رابعاً، تكوين احتياطي استقرار من الريع المحقق يُسوّي تذبذب التوزيعات بين السنوات، فيطمئن المستفيدون إلى دخلٍ منتظم دون المساس بالأصل.
خامساً، عزل أثر التضخم: ما قابَل منه ارتفاعَ الأسعار يبقى للأصل صيانةً لقيمته الحقيقية، ولا يُنظر في صرف شيءٍ إلا مما زاد عليه بعد التحقق.
سادساً، الإفصاح الشفّاف للموقوف عليهم عن مبلغ النماء غير المحقق وسببِ حبسه وعدمِ قابليته للتوزيع، مع ردّ أي التباسٍ في التكييف إلى الهيئة الشرعية المختصة لا إلى اجتهاد الناظر منفرداً.
وبهذا يجتمع للوقف حفظُ أصله واستمراريتُه مع إنصافِ مستفيديه من غلّته المحققة، ويرتفع طرفٌ كبير من التباين في الممارسة حين يُضبط محلّ القيد وقاعدة الصرف معاً. وتبقى المسألة مفتوحةً للنظر والمدارسة.
وشكرا
⚖ ثـامر القاسم retweeted
"وقّع… لكن هل كان يملك الصلاحية؟"
هذا هو السؤال الذي قد يحسم التزامًا ماليًا، أو دعوى مسؤولية، أو نزاعًا بين شركاء.
كتبت هذا البحث؛ لأنني أرى في الواقع العملي أن كثيرًا من منازعات الشركات لا تبدأ من العقد نفسه، بل من سؤال أعمق:
من كان يملك التفاوض؟ ومن كان يملك التوقيع؟ ومن كان يملك الاعتماد أو التحويل؟
في الشركات، لا يكفي أن يكون الشخص مديرًا، أو موظفًا له صلاحيات، أو صاحب بريد رسمي، أو ختم ظاهر؛ فالعبرة دائمًا بمصدر الصلاحية، وحدودها، وطبيعة التصرف ونظاميته، ومدى علم الطرف الآخر بالتجاوز؟
وقد يكون التصرف مخالفًا داخليًا، ومع ذلك يبقى نافذًا في مواجهة الشركة، وقد لا ينفذ في حالات أخرى، وقد يتحول من خطأ إداري إلى مسؤولية تقصيرية تتطلب التعويض، أو أثر جنائي متى توافرت عناصره النظامية.
في بحثي: "الأثر القانوني لتجاوز تفويض الصلاحيات"، تجاوز الصلاحيات بين المسؤولية ونفاذ التصرفات وفق نظام الشركات السعودي ومبادئ الحوكمة،
أناقش هذه المسائل من زاوية علمية وعملية، وأتناول متى تلتزم الشركة بتصرفات المدير أو المفوض، ومتى يُسأل المدير أو عضو مجلس الإدارة أو الموظف، وما أثر القيود غير المقيدة في السجل التجاري، وما خطورة التوقيع على عقود التمويل، والسندات لأمر، والكفالات، والضمانات.
يمكنكم تصفح الكتاب وتحميله من الرابط:
naseer.sa/book/legal-effect-…
امتدادًا لنجاح برامجها القانونية النوعية، تعلن أكاديمية السقيفة عن إطلاق البرنامج التدريبي:
“بناء المحررات القانونية”
فالمحررات القانونية ليست مجرد وثائق، بل هي عنوان الاحتراف في بيئة العمل، والمرآة التي تعكس كفاءة الممارس القانوني. ومن هذا المنطلق، صُمم البرنامج لتنمية مهاراتك في بناء المحررات القانونية بما ينعكس على جودة قضاياك، وقراراتك، ومرئياتك القانونية.
يقدّم البرنامج الخبيران:
*المحامي/ فايز بن صالح العنزي والمحامي/ أحمد بن نهار المطيري*
بخبرة عملية ومنهجية احترافية تنقل إليك أفضل الممارسات في الصياغة القانونية.
سجّل الآن… فالاحتراف يبدأ من محرر قانوني متقن. ⚖️✍️
📞 للاستفسار والتسجيل:
💬 تواصل معنا مباشرة
عبر الواتساب: 0599019038
#أكاديمية_السقيفة #المحررات_القانونية #التدريب_القانوني #السقيفة
⚖ ثـامر القاسم retweeted
مهم في التنفيذ:
إن تنفيذ الشخص لحكم واجب النفاذ عليه: لا يدل دلالة واضحة على التخلي عن الحق في الطعن فيه لاحقا وتصحيح الخطأ.
النقض المدني ص١٤٧
⚖ ثـامر القاسم retweeted
لا تبحث عن التخصص المناسب فقط… ابحث عن التخصص المناسب لك.
مع بداية كل موسم للقبول الجامعي، أتلقى رسائل واتصالات من طلاب وأولياء أمور يحملون السؤال نفسه تقريباً: ما التخصص الذي تنصح به؟
وفي كل عام أستمع إلى هذا السؤال وأتذكر طلاباً طرحوه قبل سنوات، ثم عاد بعضهم ليحدثني عن وظيفة حصل عليها، أو درجة علمية أكملها، أو مسار مهني وجد فيه نفسه. وربما كانت هذه من أكثر الرسائل التي تسعدني؛ لأنها تجعلني أرى أثر قرار اتُخذ قبل سنوات وأثر حوار بدأ بسؤال عن التخصص وانتهى برحلة ناجحة.
وعلى امتداد سنوات من العمل الأكاديمي، كنت قريباً من الطلاب وأسرهم في مرحلة اختيار التخصص ورسم ملامح المستقبل. وخلال تلك السنوات تكوّنت لدي قناعة أرى أنها تستحق التأمل: كثير من الناس يبحثون عن إجابة للسؤال الخطأ.
فعندما يسألني أحدهم: ما أفضل تخصص؟ أجد نفسي أفكر في سؤال آخر: أفضل تخصص لمن؟
فالطلاب ليسوا متشابهين، وما يناسب أحدهم قد لا يناسب الآخر. لذلك يبدأ الاختيار الصحيح بمعرفة الطالب لنفسه؛ ميوله وقدراته ونقاط قوته وطبيعة العمل الذي يمكن أن يبدع فيه.
ويظل سوق العمل عاملاً مهماً في القرار، لكنه ليس العامل الوحيد. فالطالب الذي يبدأ دراسته اليوم سيتخرج بعد سنوات، وخلال هذه الفترة تتغير المهن وتتطور القطاعات وتظهر فرص جديدة. لذلك فإن اختيار التخصص ليس رهاناً على احتياجات السوق الحالية بقدر ما هو رهان على قدرة الطالب على التميز والتطور في المجال الذي يختاره.
كما أن التخصص وحده لم يعد كافياً. فاللغة، والمهارات التقنية، والتواصل، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي، والتعلم المستمر أصبحت عناصر أساسية في نجاح الخريج أياً كان تخصصه.
بل إن العامل الأكثر تأثيراً في مستقبل الطالب قد لا يكون التخصص نفسه، وإنما ما يفعله خلال سنوات الجامعة. فهناك من يكتفي بالحد الأدنى، وهناك من يستثمر هذه السنوات في بناء مهاراته وخبراته وصناعة فرصه المستقبلية.
وبعد سنوات من متابعة الطلاب وتجاربهم، ما زلت أؤمن أن أفضل قرار أكاديمي لا يبدأ من دليل التخصصات، بل من فهم الإنسان لنفسه.
فالتخصص مهم، وسوق العمل مهم، لكن الأهم هو الإنسان القادر على التعلم والتطور وإضافة القيمة أينما كان.
ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: ما التخصص الأفضل؟ بل: أين يمكن لهذا الطالب أن يحقق أفضل نسخة من نفسه؟
فعندما يعرف الإنسان قدراته وميوله جيداً، ويستثمر سنوات الجامعة في بناء مهاراته وتوسيع آفاقه، يصبح التخصص بداية الرحلة لا نهايتها.
⚖ ثـامر القاسم retweeted
🖊️ تُقيم الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء)ممثلة في #أكاديمية_قضاء_للتدريب
البرنامج التأهيلي:
زمالة المستشار في أنظمة السوق المالية
◾للاطلاع على الدليل التعريفي للبرنامج:
bit.ly/4cMdnQ5
◾ للتسجيل عبر موقع قضاء:
bit.ly/4uqpp7E
#أكاديمية_قضاء



































