Pinned Tweet
كيف اُصبح مسيحي؟
**رداً على عدد من الأصدقاء
لاُجيب على هذا السؤل يتعين على السائل ان يعلم المسيحية، في جوهرها، ليست ديانة.
فالمسيحية حسب الكتاب المقدس، هي علاقة مع الرب يسوع المسيح.
المسيحية هي تقديم الله الخلاص لكل من يؤمن به ويثق في الفداء الذي قدَّمه يسوع المسيح على الصليب.
فالشخص الذي يتحول إلى المسيحية لا يترك ديانة لأجل ديانة أخرى.
فالتحول إلى المسيحية هو قبول الهبة التي يقدمها الله وبداية علاقة شخصية مع يسوع المسيح ينتج عنها غفران الخطايا ونوال الحياة الأبدية في السماء بعد الموت.
(١/ ٦)
فرنسا التي وقفت بجانب القضية الفلسطينية…
فرنسا التي أدانت السلطات الاسرائيلية..
"إذا أكرمت اللئيم تمردا"
خسائرها من احداث الشغب… تفوق المليار يورو….
Alpha Omega ✟ retweeted
Three words that will lead to the destruction of the entire Western world:
Islamic Extremism
The Far Left
Palestine
What is happening in France is a dress rehearsal for the destruction of the entire Western world.
النمسا!
مساء الثلاثاء، خلال قداس في كنيسة رعية غرب فيينا، وقف عدة مراهقين بعمر 14 و 15 سنة في مدخل الكنيسة وهم يضحكون بصوت عالٍ ويصرخون "الله أكبر" بشكل متكرر، ما قطع الصلاة وأثار الذعر بين المصلين. 
اصبحت صبحات "الله اكبر" هى الذعر
هو مش كانت "بذكر الله تطمئن القلوب" ؟
ليه المسلمين الكيوت الحلوين مش بيقولوا للمسلمين الوحشين انهم يوقفوا وحاشتهم؟!
This Post is from a suspended account. Learn more
بسبب طيار واحد "عربي ومسلم"
تم تدمير سمعة كل الطيارين العرب …
واحد فقط … من اصل ٢ مليار
استطاع ان يدمر سمعة ال ٢ مليار…
Alpha Omega ✟ retweeted
فيديو قصير يوضح تكريم الإسلام للمرأة
فهي تضرب وتعامل كالدواب ليستقيم عقلها و تصبح ملكة 👸
خدعوك فقالوا «الدين لله والوطن للجميع!!»
المقولة الصحيحة: الدين للأزهر والوطن للارهابيين
سيذكر التاريخ للسادات بكل فخر أنه في أكتوبر1973 قد أنهى أسطورة دولة إسرائيل الصهيونية، ولكن سيذكر التاريخ له أيضًا بكل حزن أنه قد أنهى للأسف دولة مصر المدنية وجعل منها إمارة من إمارات التخلف الوهابية بعد أن كانت أول دولة في تاريخ الإنسانية سبقت العالم في الحضارة والدين والأخلاق بآلاف السنين قبل الأديان السماوية.
1. بدأت مأساة مصر الوطنية بمشكلة وياللعجب شخصية فقد سجل (عثمان أحمد عثمان) في كتابه، أن (السادات) كان مهمومًا من التأثير الجارف للناصرية فنصحة بمواجهتها بالجماعات الإسلامية ولم تكذب هذه الجماعات خبرًا فقد انتشروا انتشار الثعابين في الجامعات والمدارس والنقابات والجمعيات الخيرية وبدأ الفصل الطائفي بين المصريين لأول مرة علي المستوى الشعبي بعد أن ظهرت لأول مرة علي الجباه (وأولهم السادات ) الزبيبة السوداء!، وعلي أصابع الرجال (الدبلة) البيضاء ! و(الطرح) على رؤوس النساء!، وبمناسبة طرح النساء فقد أقر (الإرهابي العريان) في حديث بالصوت والصورة مع (منى الشاذلي) بأن حكم الإخوان في مصر لم يبدأ بمرسي ولكنه بدأ عندما نجحوا في تحجيب النساء في الثمانينات.
2. أما على المستوى الرسمي فقد أنهى السادات ماتبقي من (مدنية مصر ) باختراعة للمادة الثانية التي لاتمت للاسلام بصلة ليمد فقط فترة حكمة فانقسم بعدها المصريون إلى مواطنين مسلمين وذميين مسيحين وللأسف تم الحفاظ على هذه المادة المشئومة في كل دساتير مصر حتي بعد ثورتين.
3. أن التعصب وفكر الكراهية موجود في كل الملل والاديان والطوائف، ولكن الكارثة في مصر أن ذلك التعصب والتمييز تمارسه الدولة نفسها علي مواطنيها المنقسمين امامها ( بحكم الدستور ) إلى نوعين : المسلمون الذين يحتكرون وحدهم الوظائف العليا دونآ عن المسحيين الذين حرموا من عمادة الكليات ورئاسة الجامعات ومناصب المحافظين والوزارات فيما عدا وزارتين واحدة هجرة ! والاخري بيئة !! والمعني في بطن الحاكم !! وبالطبع رئاسة الجمهورية فأصبحنا اسمًا في دولة مصر وفعلآ في إمارة من إمارات الخلافة البائدة!!.
4. أما عن دور العبادة فحدث ولاحرج، فقد أصبحت مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي تبني فيها الكباريهات فلا تهدم وتهدم فيها الكنائس فلا تبنى!، عفوا تبنى بعد أن يجتمع مجموعة من البلطجية ذوي الوجوة الغليظة و"الجلاليب" القصيرة والذقون الطويلة وأمامهم المحافظ والوزراء كالحملان الذليلة ليأخذوا منهم الأذن ببنائها ومواصفاتها إذا سمحوا أصلًا بذلك!.
5. أن جامعات مصر ومدارسها وإعلامها محت من الوجود أي تاريخ قبطي في مصر أو أي نصوص إنجيلية تحض على التسامح والمحبة والأخلاق (وما أكثرها) في حين تزيف وعي الملايين من الأجيال بأن كل ماسبق الإسلام في مصر كان كفرًا ووثنية وأن الخلافة الإسلامية (باستثناء عشرة سنوات لأبي بكر وعمر) لم تمتلئ بالدماء والحروب والأطماع، وقطع الأيدي والرقاب حتي أنهاها الزعيم أتاتورك في القرن العشرين.
6. أما أزهرها الذي يقبض شيوخة مرتباتهم ويعيشون علي نقود دافعي الضرائب المصريين المسيحيين، فهو يكفرهم ويلعنهم في مناهجة الداعشية ويخرج أجيالاً إرهابية تستحل هدم كنائسهم وتلعنهم وتدعوا عليهم بالهلاك من مساجدهم كل جمعة.
7. أما الدولة فقد اعترفت في السنوات الأخيرة لحكم مبارك أن لهم أعيادًا مثلنا ولكنه اعترافًا منقوصًا للاسف، فقد اعترفوا بعيد ميلاد المسيح فقط ! ولم تعترف الدولة حتي الآن بقيامته؛ خوفًا من الدواعش وتملقًا للأزهر الذي قد يغضب أو تقوم قيامته!، إذا أخذ المصرين أجازة في عيد القيامة!! وللأسف الشديد فإن الدولة في حربها ضد إخوان الشياطين بكل أجهزتها لا استثني أحدًا منهم قد ارتمت أكثر في أحضان الرجعية الدينية وأصبحت كمن يتحسس بطحة على رأسه، ولسان حالها يقول أنا ضد الإخوان ولكنني لست ضد الإسلام!!، فيقودها ذلك أكثر إلى المزيد من الوهابية والداعشية واضطهاد المسيحية.
8. أن المسيحين المصريين يستحقون وسام الوطنية من الطبقة الأولى فهم يعانون من (الدولة) نفسها وليس فقط من مواطنيها المسلمين المتعصبين، وما أكثرهم من يوم أن فرض السادات الإقامة الجبرية علي البابا شنودة وعزله من منصبه داهسًا كل القوانين والقيم والمبادئ مرورًا بعدم صدور قانون دور العبادة الموحد وهدم كنائسهم واغتيال أبنائهم في أعيادهم وتواطؤ بعض أجهزة الشرطة مع المعتدين المجرمين الي جريمة المنيا التي جردت فيها أم فاضلة من ملابسها وحرقت المنازل والمتاجر ولكنهم يواجهون كل ذلك بصبر جميل وإيمان عميق، ولم يستقووا يومًا بالغرب المنافق كما فعل إخوان الشيطان المجرمون، ولم يحدث رد فعل غير مسئول من أحد منهم يشعل النيران ويأتي علي الأخضر واليابس في هذا الوطن.
الدكتور حامد عبدالله حامد/ا.د بجامعة القاهرة













