سُئل ابن تيمية:
أيُّهما أفضل في قيام الليل: أن تُكثر السجود والركوع، أم تُكثر قراءة القرآن؟
فأجاب جوابًا عجيبًا، فقال:
«انظر أين تجد قلبك؛ إذا كان خشوعك وحضور قلبك يكون بالقرآن، فأكثر منه، وإن كان في الدعاء وقت السجود، فأكثر منه، وإن كان في الركوع، فأكثر منه».
فهذا الدِّين يُسر، ومبتغاه أن يكون قلبك مع الله.
البُحور الـسَّبْع retweeted
قال الله تعالى : ﴿ ما لَكُمْ لَا تَرْجُون لِله وَقارًا ﴾
ومن وقاره أن تستحي منه في الخلوة ،
أعظم مما تستحي من أكابر الناس .
الفوائد صـ 188
اللهُم وهب لي حياةً أجمل مما أتمنّى، وعوّض قلبي عوضًا يليق بكرمك..
واجمع لي بين الزوج الصالح، والبيت الهانئ، والذرية الطيبة، وسعة الرزق، وراحة البال، ورضاك عنّي..
واجعل القادم من عمري أجمل، واكتب لي من الأقدار أحنّها وأجملها، إنك على كل شيء قدير.
إذا اجتمع في قلبك أمران لا تدري أيهما أصوب .. فانظر أيهما أقرب إلى هواك، فخالفه، فإن الصواب أقرب إلى مخالفة الهوى.
- عُتبة بن أبي سفيان.
ننبذُ كلَّ واشٍ وذمّامَ
ونتركُ كلامَ الواشيينَا
الله أعطانا خير وأنعام
والحمدُ له واجبٌ علينا
- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
«إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ»
فإن كنتَ تحبُّ الرسولَ ﷺ فاتَّبعْ سنَّتَهُ وأطِعْهُ
تمسَّكْ بهَدْيِه، وأكثِرْ من الصلاة والسلام عليه، وأطِعْ أوامره، واجتنبْ نواهيه، واجعلْ أخلاقَه منهجًا لحياتك؛
فالمحبَّة الصادقة ليست كلماتٍ تُقال، بل إيمانٌ يُصدِّقه العمل، واتباعٌ يظهر في الأقوال والأفعال.
أفقْ من سُباتِ اللهوِ والشَّهَواتِ
فالعمرُ يجري مسرعَ اللَّحظاتِ
وازهدْ بدنيا لا تدومُ لأهلِها
فجميعُ ما فيها من الفانياتِ
واسلكْ سبيلَ التائبينَ فإنَّهُ
نورٌ يُبدِّدُ ظلمةَ العثراتِ
و اذكرْ قبورَ الراحلينَ .. فإنَّها
عِظَةٌ تُزيلُ سحابةَ الغفلاتِ
بادرْ إلى الخيراتِ قبلَ فواتِها
وعّمِر فؤادَكَ بِصالحَ الطاعاتِ
ومن يُجاهدْ نفسَهُ في طاعةٍ
يُجزَ الثوابَ مضاعفَ الحسناتِ
طوبى لعبدٍ عاشَ يُرضي ربَّهُ
وفازَ يومَ الحشرِ بالجنَّاتِ
- البُحور الـسَّبْع ✍🏻
البُحور الـسَّبْع retweeted
يارب أتزوج واحد أوعى وأذكى وأشطر مني وعنده حكمة وحُسن تصرف ومسؤول ويعرف يحتويني ويحتوي أي موقف نعدي فيه سواء بينا أو في الحياة ❤️
إذا أرادَ اللهُ بالعَبد السَّعادة..
وأرادَ أن يُبلِّغَه مرتبةَ الولاية، شرح صدره للقرآن
ونوَّر قلبَه بالقرآن، وجعلَه محبًا للقرآن.
– الشيخ محمد الشنقيطي.
اذا اختفى الشعور بالذنوب اختفى الاستغفار و اذا اختفى الاستغفار اختفت التوبة و اذا اختفت التوبة شاعت الفواحش و الذنوب واذا شاعت الفواحش والذنوب أهلكَ الله القوم كلهم
اللهم ان ذنوبي لم تكن استهانةً بحقك ولا استخفافًا بوعيدك و قدرتك وانما من ضعف القوى و غلبة الهوى فاغفرلي وارحمني











