الألفة شيء رائع، أن تألف الأشياء والأصوات و الأماكن وحتى الروائح، ذلك يخلق منك إنسان يستطيع العودة مهما أبتعد، إنسان يتشبّث بقلبه مهما أنكر ذلك، لأن الإنسان بهيئته الفطرية يملك قلبًا وعليه ألّا يتجاهل ذلك
ما كان الليل ليلًا في حضورك، كانت الأضواء تملأ المكان كله وقلبي، حضورك في العتمة مصدر ضوء، لذلك يصبح الليل معك أكثر نورًا وأكثر دفئًا
يا سلام على لذّة الإسبريسو قبل انتهاء النهار وتسلّل أشعة الشمس بمكان جلوسك وقتها تحس بأن الحياة مو بذاك السوء
لطالما آمنت أن الأدب والشعر والفنون الإنسانية تُهذِّب أخلاق الإنسان، وتجعله أكثر رقة، وعاطفة، وإحساسًا بالأشياء، واستشعارًا لجماليات الحياة ومآسيها على حدّ سواء، إذ أن ذلك المكان العميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير مادية تخاطبه على متن الإحساس والشعور
لا مُعوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة، فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية، فيُحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك، فتظلّ منه حيث كنت
يأبى الزمان أن يأتي بشاعر مثل بدر بن عبدالمحسن سواء صوت أو قصائد أو حتى تأثير على المستمع، شاعري العظيم وحبيبي للأبد
اللهم اجعل هذا الوطن عزيزًا لا يُضام، آمنًا لا يُستباح، محفوظًا لا يناله سوء، وردّ عنه كيد كل من أراد به شرًّا




