
ALT يمكن أكثر ما يؤلم المرء كلمة «ليه» القابعة بصدره شكه بيقينه بلحظاته اللي عاشها، وبإنتظاره وترقبه…بوقوفه على أطلال الغروب يتساءل أنه كيف يرضى بالرحيل؟ مثل الشمس؟ ومتى تعلمه الشمس الرضا بهذا، وليه الدِفا له نهاية وحتى لو أنه متجدد يمكن أنا ما أبي غيره، أو للأسف! ماجربت أسمح لهذا القلب أن يحتفي بشيء آخر. ذبذبة وعبثية بداخلي أحاول كبحها لكن أجدني ملعثمة أمام مشهد يمكن لا يمت له بصلة، لكن غروب لشمس دافية جارح نوعًا ما مؤلم حتى لو أنه جميل، وساعات تجيك لحظة إدراك أمام هذا أنها غابت لتشرق في أنحاء أخرى وتتذكر «لا يادِفا شمسي..أبيك، ليـــــه خنتني؟» آوتش

ALT تشع المحبة بداخل القلوب، وتتجدد في كل يوم مثل مطلع كل شمس، توهب روعة دِفء وأماااااااااان وساعات توهب حرارة كبيرة مؤلمة! لكن لا تُكره بل ننتظرها في كل صبح جديد..أيوه أيوه مثل ذاك الحب الكثيــف المهيب المشع في ثنايا الروح لكن الفرق الوحيد أنه لا يغيب طوال الوقت حي فيك يقظ مشع حتى في الليل الحالك، أحب إني كل مرة أكتب فيها ALT لمثل هذه الصورة تتجدد مشاعري ذاتها والصورة الوحيدة في ذهني باقية، لإبتسامة رائعة لمُحيّا طيب لقلبٍ أحبـــــــــه حاضر حضور الشمس لكن بالفؤاد، رغم أن المُحب يتفكر أحيانًا فيما يحبه، بأن كيف وليش؟ ومن متى؟ وإلى أين سيصل هذا المدى؟ كلها تساؤلات عجيبة كون تتردد المشاهد ويزداد الشعور ويكبر العمر وباقٍ على حاله وبرضو بزيادة..عمومًا الإجابة يمكن نلقاها بشطر «أُحبه لست أدري ما أحب به؟» برضو هذا تساؤل عشوائي تسلل إليَّ بغتةً هنا، لكن ممكن أتخذه بأنك لا تعلم ماذا تقول حينها بس إنك واعي حجم هذا الشعور بإتسـاع الشمس بالآفاق وهذا أقل تشبيه يمكن أن تقوله أو تستجديه وتتخذه مثالًا حتى لنفسك! لأن الشعور مهما بلغت من الفصاحة لا يمكن للمرء أن يصفه بالشطور أويلي! كل هذا alt! سكتوني







