الأدعج (@Al_ADAG) header
الأدعج (@Al_ADAG) profile picture

لَقد بَلَغَ الحنينُ إليهِم ذروته ..

Joined July 2020
Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)Photo by الأدعج (@Al_ADAG)
قديماً كانت تدق طبول الحرب لاشعال حماسة المقاتلين المتراخين ولدفع الآخرين المترددين قبيل بدء المعركة! أما اليوم فما عاد قرع الطبول في ساحات القتال التي تعرفون! بل صار في ساحات أخرى رياضية تنافسية! لقد كانت حربًا على النصر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حرب ضغوطٍ وتشكيكٍ واستفزازٍ ومحاولات إسقاط، لكن في النهاية انتصر من اعتاد الوقوف شامخًا أمام الجميع. النصر وقائده رونالدو لم ينتصرا على خصومهما فحسب، بل انتصرا على كل من ظن أن الزمن قادر على إسقاطهما، بمن فيهم مالك النادي نفسه "للأسف"! إنَّ العظماء لا ينتظرون الدعمَ من أحد فضلًا عن الإنصاف، بل يفرضون أنفسهم على الجميع. وذلك بالقتال المستمر والإيمان بالحظوظ وعدم الاستسلام حتى آخر رمق.
17
244
1
819
53,938
ليس العيب الأكبر فيما تفعله القنوات المتعاقبة على نقل الدوري السعودي، بقدر ما هو فيما تفعله بعض الحسابات التي يُفترض أن تكون في صف المتابع، وأن تدافع عن حقه كمستهلك. المشكلة ليست فقط فيمن لا يحترم المشجع، بل أيضًا فيمن يقنع المشجع بأن ما يتعرّض له أمرٌ طبيعي لا يستحق الاعتراض!.
1
3
2
1,555
مبارك فوز العالمي للجميع، شكرًا للمدرب واللاعبين قدموا مباراة بعد التوقف جيدة أمام فريق محترم. 💛💛
1
2
6
749
الأدعج retweeted
أكثر جملة تحتاج إلى إعادة صياغة: "كرة القدم للجميع!."
5
13
13
4,570
أرى أن أجمل ما في الإنسان ليس أن يملك الكلمات، بل أن يعرف أيّ الكلمات يستحق أن يقولها. أحترم من يختار مفرداته بعناية، فيحترم بها من يسمعه أو يقرأه، ويختلف دون أن يجرح، وينتقد دون أن يهين، ويعبّر عن موقفه دون أن ينتقص من الآخرين. وأحترم أكثر من لا يستدعي في لحظة الاختلاف إلا أجمل ما في قاموسه، لأن الاختلاف يكشف معدن الإنسان، والكلمة التي تختارها وأنت غاضب تقول عنك أكثر مما تقول عن الشخص الذي تخاطبه. بعض الكلمات جمالها في أننا نستطيع قولها، ثم نختار ألّا نقولها.
5
6
1,391
ليس كل ما يستحق النقاش يستحق النقاش الآن. أحيانًا يكون أفضل ما تفعله تجاه موضوع معين هو أن تعرف متى لا تتحدث عنه.
3
6
714
Replying to @Al_ADAG
وهي كذلك حقاً، بمعنى تحليلاً واستقراءً وتنظيراً = ليست للجميع أبداً!،، بل لأهلِ المعرفةِ فيها والتجربةِ حصراً!؟.
1
2
394
Replying to @Al_ADAG
مثلها مثل: "الحياة للجميع"!
1
1
385
أكثر جملة تحتاج إلى إعادة صياغة: "كرة القدم للجميع!."
5
13
13
4,570
أكثر ما يقلقني في المرحلة المقبلة أن يتأخر نقل ملكية النادي، ولا يُعمل بجدية من الجهة المالكة الحالية على حل مشكلة الرقابة المالية!. ثم نصل للشتوية ولا نستطيع عمل الإضافة التي يحتاجها المدرب!.
5
9
19
1,927
العاطفة حين تتقدّم على العقل، لا تجعلك أكثر وفاءً… بل أقل إنصافًا!.
4
9
824
كل حديث رائع في غير مكانه … حديث باهت ! #أختر_مساحتك
2
2
756
الأدعج retweeted
أُُعجب كثيرًا بالشخص الذي يسبق الآخرين بالفكرة قبل أن يسبقهم بالصوت، ويُحسن اختيار التوقيت قبل أن يسعى إلى لفت الانتباه. فالقيمة الحقيقية للرأي لا تكمن في طرحه فحسب، بل في نضجه، وسلامة بنائه، وتقديمه في اللحظة المناسبة.
1
11
10
2,414
عودة اللجنة الفنية التي كانت متواجدة بالنصر قبل سنوات هو طوق النجاة!.
5
1
4
2,201
أرى أن أصعب شيء في كرة القدم ليس أن تقول: "ماذا حدث؟" بل أن تجيب عن السؤال الأصعب: لماذا حدث؟ وهل كان متوقعًا أن يحدث؟
2
6
932
البعض لا يقترب من الشخص الحاد، حتى وإن كان فاهمًا وصادقًا، لأنه لا يخاف من حدته، بل يخاف من أن تكشف فهمه تناقضاته. الشخص الحاد لا يجيد المجاملة، ولا يمنح التناقضات فرصة للاختباء. ولهذا يفضّل البعض من يُريحهم بكلامه، على من يُحرجهم بحقيقته.
5
3
1,145
إذا أردت أن تعلم وتفهم..فاقرأ للعلماء، وتجنب القراءة للجهلة...فلا تكفي الأولى، بل الثانية أهم منها بكثير، لا سيما أن كتابات الجهلة تسد الأفق...فاحذر من الجاهل، وفرّ من القراءة له، فالجاهل يبلبل ذهنك و’يحوس مريرك‘، فلا تعود تعرف قبيلا من دبير.
6
12
2,028
سيأتي اليوم الذي نطالب فيه المدرب واللاعبين بجلب رعايات للنادي!.
2
2
5
1,042
امتلاك الرأي شيء، وامتلاك المعرفة شيء آخر!.
1
2
3
987
ولفتُ الانتباه شهوةٌ قديمةٌ في طبائع البشر، غيرَ أنَّها بلغت في هذا العصر مبلغًا عجيبًا.. حين تحوَّلت الرغبة العارضة فيها إلى غايةٍ مقصودة، وصارت وسيلة بلوغ الفضل مقصدًا يستغرق الهمَّ كلَّه. وأصبح فئام من الناس يطلبون لفتَ الانتباه طلبًا شديدًا، وصار بعضهم يظن أنَّ ذلك شهادة وجود، وأنَّ الذِّكر في الألسنة وحده معيار الأقدار. ثُمَّ استفحل الأمر، واستشرى الداء، فاستوى الشريفُ والساقطُ في التماس الشهرة، واختلط نفيسُ الأفعال بسفسافها، حتى جعل بعض أولئك غاية الأماني وقوع الاسم في الأسماع، من غير نظرٍ أو تدبُّرٍ في السبب الذي أوقعه..! فكم من إنسانٍ باع وقاره بثمنٍ بخس، وأهدر مروءته في سبيل ومضةٍ عابرة، واستبدل بحرمة النفس لذَّةَ التصفيق، وآثر صخب المجالس — الواقعي منها والافتراضي— على سكينة الضمير. وإلى ذلك أضحى التنافس في إثارة الانتباه ميدانًا رحبًا، يقتحم بعض الناس فيه حدود الذوق والأدب، ويزخرفون فيه القبائح، حتى يرونها في صورة المحاسن.. فمن عجز عن بلوغ الأنظار بفضلٍ؛ رامه بغرابة، ومن فاتته المنزلة بالعلم وبما ينفع ويبقى؛ ابتغاها بالضجيج، ومن قصرت يده عن المكرُمة التمس الشهرة بالمخالفة. وقد أصبحت النفوس المفتونة بالفُرجة سريعة الإلتفات إلى كل نادر، ولو كان نادرًا في القبح.
16
85
11
178
52,674