Leen retweeted
#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول
(يا ويل من استباح أمن الأوطان ويا سواد عاقبة من أعان المعتدين بالمال والسلاح والقوة) حسبي الله ونعم الوكيل
أبلغ بهم التجرؤ أن تمتد التهديدات إلى منطقة المدينة المنورة مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثواه؟
قول رسول الله عليه الصلاة والسلام : (من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)
رواه مسلم
فويل لمن يعادي الآمنين، وويل لمن يمول العدوان ويغذّيه ومن يظن أن الأيدي التي تمتد بالسلاح إلى المعتدين ستبقى بمنأى عن المسؤولية والمحاسبة…
إن المملكة العربية السعودية وطنٌ وسيادته خط أحمر
وأمنه ليس موضع مساومة ومقدساته ليست ساحةً للمغامرات
ومن راهن على زعزعة استقراره فقد جهل عزم أهله
وقبل ذلك نسي أن فوق كل قوة قوة الله العزيز الجبار
نهايتكم قربت بحول الله تعالى 🤲🏻
Leen retweeted
بالغوا بالدفاع عن وطنكم
بالغوا في دحر الحاقدين والحاسدين
بالغوا في الذود عن أرضكم وقيادتكم
ولا تستكثرون على وطنكم صوتكم ومواقفكم وكلمتكم.
Leen retweeted
إنه عيدُنا وإنا لمسرُورون
احيو سنة تكبيرات العيد ، عمرٌوا بيوتكم بذكر الله .
( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )
Leen retweeted
وقف لوالدي رحمه الله. give.qb.org.sa/P/45117
"خذني إليك أما تعبت و أنت تأخذني معك ؟
أَدْخِل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك
أحتاج أن ألقى الذي تلقاه لا أن أتبعك!
هبني إلى عينيك و أغرف من دمائي أدمعك
سر بي على أوتار عودك ثم اجرح إصبعك
أفرغ بحنجرتي أنينك كي أئن و أسمعك
لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك
لا كنت منك اذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك
لم قلت لي أن الزمان وإن بغى لم يُخْضعك ؟!
أقنعتني أن الحياة أرق من أن تفجعك
وفجعتني بك خاضعًا , هبني فمًا كي أقنعك
من شيع النور الذي شيعته ما شيعك
ستضيء رغم بكائك ثم تأخذني معك
وتروض الزمن الجموح مجددًا"
Leen retweeted
قال الأوزاعي -رحمه الله-:
ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة، يومًا فيوم، وساعةً فساعة
ولا تمر ساعة لم يذكر الله تعالى فِيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات فكيف بمن مرت به ساعة مع ساعة، ويوم مع يوم، وليلة مع ليلة؛ وهو لم يذكر ربه.
• حلية الأولياء.
Leen retweeted
«فإنِّي قريب»
لا يضع مسافة بينك وبينه. لا وسطاء، لا شروط معقدة، ولا زمن يمنعك من الوصول إليه. يكفي أن ترفع قلبك قبل لسانك، فالقرب هنا وعدٌ صريح، لا يلتبس ولا يختلف باختلاف حالك.






















