‏ Boona بونا (@Boonasb) header
‏ Boona بونا (@Boonasb) profile picture

🇪🇹الحقوق لا تعطى وإنما تنتزع | #DataAnalyst HOAfrica & Middle East Views My Own #Ethiopian #ColumbiaUniversity

Manhattan, NY
Joined August 2018
Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)Photo by ‏ Boona بونا (@Boonasb)
‏ Boona بونا retweeted
من هنا كان للسودان أن يكون نداً حرّاً يزاحم الكبار، لكن رعب جارة السؤ #مصر من استقلال قراره حرّك الخونة وذيول الجيش والكيزان لإشعال الحرب.
6
1
23
814
الفيديو واضح: عناصر كثيرة من جبهة التيغراي (TPLF) تم القبض عليها وهي تقاتل ضمن صفوف جيش البرهان في محاور مثل النيل الأزرق وغيرها. الإخوان السودانيين يسألون: “ليش تتدخلون في بلدنا؟ الجواب بسيط وعقلاني: الموضوع مش تدخل من الخارج، الموضوع إن جبهة التيغراي نفسها موجودة داخل السودان، تتدرب وتُؤوى وتُدعم، وتحصل على دعم سخي من مصر وحكومة البرهان، (مثبت بالأدلة ) وتشارك في القتال ضد الحكومة الاثيوبية. هذا ليسه بكلام جديد تقارير وتسريبات ووثائق من أسرى، وتصريحات إثيوبية (من ضمنها اتهامات آبي أحمد بإرسال شباب التيغراي للقتال في السودان) كلها تشير إلى هذا الارتباط. إثيوبيا تتهم السودان ومصر بدعم جبهة التيغراي ضدها. الاتهامات متبادلة والوضع إقليمي معقد. أنا هنا ما أبرر لأحد، ولا أدافع عن طرف على حساب الآخر. الحرب في السودان كارثة على الشعب السوداني أولاً. بس قبل ما تقولوا “ليش تتدخلون”افهموا الطبخة كاملة: لما تستعينون بقوات أجنبية أو تسمحون بوجودها وتدريبها على أرضكم، وتأخذون دعم خارجي واضح (مصري وغيره)، طبيعي إن الجيران والأطراف المتضررة ترد بنفس الطريقة أو تتحدث في الموضوع والمطلوب من الإخوة السودانيين (غير المنخرطين في الدعم المصري المباشر) أن ينظروا للصورة كاملة قبل إطلاق الأحكام. التدخلات متبادلة، والميليشيات الأجنبية موجودة عند الطرفين بدرجات متفاوتة، والحل مش في الصراخ على “التدخل”، الحل في وقف الحرب ورفض تجنيد المرتزقة من كل الأطراف. #السودان #إثيوبيا
2
1
2
3
375
‏ Boona بونا retweeted
موجة زرقاء تاريخية .. نتنياهو اطاح بترمب والحزب الجمهوري.
34
114
11
879
76,996
‏ Boona بونا retweeted
سيكتب التاريخ أن مجموعة عسكرية وأخرى أيدلوجية حولوا بلدا عظيما مثل السودان إلى محافظة مصرية.
مراقبون: إثيوبيا شماعة جديدة للكيزان للهروب من الانهيار الاقتصادي أواب عزام البوشي أكد مراقبون للشأن السوداني أن الحملة التي تقودها الحركة الإسلامية والجهات المحسوبة عليها في حكومة بورتسودان ضد دولة إثيوبيا تأتي في إطار محاولة للهروب من الفشل الاقتصادي المتفاقم، والتغطية على حالة الغضب الشعبي بسبب الانهيار المستمر للعملة الوطنية وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية. وأوضح المراقبون أن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها السودان ترتبط بصورة مباشرة باستمرار الحرب، وانتشار الفساد والرشاوى داخل مؤسسات الدولة، وسوء إدارة الموارد الوطنية، مشيرين إلى أن تدهور الجنيه السوداني وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين يعكسان حجم الأزمة الداخلية التي فشلت حكومة بورتسودان في معالجتها. وأضافوا أن تصعيد الخطاب ضد إثيوبيا وإثارة المخاوف من المؤامرات الخارجية يأتيان في توقيت يشهد فيه المواطن السوداني ضغوطاً معيشية غير مسبوقة، معتبرين أن الهدف من هذه الحملات هو تحويل الأنظار عن الأزمة الاقتصادية واحتواء الغضب الشعبي المتصاعد نتيجة انهيار العملة وارتفاع تكاليف الحياة. وأشار المراقبون إلى أن تهريب الذهب السوداني يمثل أحد أبرز مظاهر استنزاف الثروة الوطنية، في ظل تقارير دولية تتحدث عن خروج كميات كبيرة من الذهب عبر قنوات غير رسمية، وعدم انعكاس عائداته بالشكل المطلوب على خزينة الدولة، إلى جانب انتشار الفساد وضعف الرقابة على المؤسسات الاقتصادية. وأكدوا أن خطاب المؤامرات الخارجية ليس جديداً على الحركة الإسلامية، بل يمثل سياسة قديمة استخدمها نظام الإنقاذ للهروب من مسؤولية الأزمات الداخلية، مستشهدين بأزمة المحروقات واحتجاجات عام 2013، عندما جرى الترويج لوجود مؤامرات تستهدف السودان بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية. واختتم المراقبون حديثهم بالتأكيد على أن إثارة الأزمات مع دول الجوار لن تعالج انهيار الاقتصاد السوداني، وأن الأزمة الحقيقية تكمن في استمرار الحرب والفساد وسوء الإدارة، محذرين من أن تحويل الأنظار نحو الخارج لن يؤدي إلا إلى تعميق معاناة المواطنين وتأجيل مواجهة أسباب الفشل الاقتصادي.
109
29
7
117
20,974
معالي الوزير، #السودان يحترق وشعبه يُذبح ويُهجّر، والأرض تُنهب، وأنت مشغول بحماية مياه غيرك. اهتم بشعبك أولاً وأرضك ثانياً، ولا تكن مطيّة لمصالح الآخرين على حساب دماء أبنائك
على هامش الجولة الثالثة لمشاورات آلية 2+2 بالقاهرة.. وزير خارجية السودان يقول إن مياه مصر سيحميها أهل السودان كما تحمي مصر أمن السودان
6
5
30
1,399
‏ Boona بونا retweeted
حرب البوابين #حرب_الكضابين
32
29
3
89
5,202
‏ Boona بونا retweeted
يعيش أهل السودان اليوم جحيماً حقيقياً أينما كانوا. في الداخل تطحنهم أزمة معيشية خانقة .. أسعار ترتفع كل يوم، ودخول تتآكل، وعملة تنهار، وفرص عمل تتلاشى، وخدمات تتوقف، وأسر تعجز عن توفير الطعام والدواء لأطفالها. الجوع يتمدد، وشبح المجاعة يخيم على البلاد مهما حاول البعض إنكار هذه الحقيقة. أما خارج السودان فلا تقل المعاناة قسوة .. فالملايين يكابدون لتوفير لقمة العيش والسكن والعلاج والتعليم، وإعالة أسر تفرقت بين المنافي والوطن. وفي معسكرات النزوح واللجوء، يعيش الناس على مساعدات لا تكفي، ويستقبلون شتاءً قارساً بلا معينات تحميهم من البرد والجوع. كل يوم نسمع قصصاً عن أناس ومعارف داخل السودان وخارجه تقطع نياط القلب، وتكشف حجم المأساة التي أذلت فيها الحرب الناس ومرغت كرامتهم في التراب. وسط هذا البؤس، ليس من حق أحد أن يحدد للناس أين يعيشون. من أراد البقاء في السودان فذلك حقه، ومن اختار الرحيل أو العودة فذلك حقه أيضاً. لا يجوز أن تتحول ظروف الناس وخياراتهم الشخصية إلى مادة للصراع السياسي. المهم أن تتحسن حياة السودانيين والسودانيات أينما كانوا. والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا قبل كل شيء آخر هو كيف تتوفر لكافة أهل السودان مقومات العيش الكريم من غذاء ودواء وسكن وأمان؟ وكيف يستعيدون قدرتهم على العمل وإعالة أسرهم؟ هذا الكرب العظيم لم ينزل من السماء بغتة، بل صنعته الحرب والفساد والاستبداد، ولن ينتهي ما دامت أسبابه قائمة، بل ستزداد وطأته يوماً بعد يوم. ولا قيمة لأي عمل أو حديث لا تكون غايته الأولى والأخيرة إنهاء هذا الجحيم، ورفع المعاناة عن الناس، ورد كرامتهم إليهم، واستعادة حقهم في حياة آمنة وكريمة تستحق أن تعاش. #لا_للحرب
424
94
25
404
52,534
رسالة الى اخوتي السودانيون لا تسمحوا للمصريين باستخدامكم سلعة أو أداة في صراعاتهم وأجنداتهم الإقليمية معنا. مصالحكم وسيادتكم وقراركم الوطني فوق أي حسابات خارجية حلو مشاكلكم الداخلية ولا تكونوا جسراً يعبر عليه الآخرون لتحقيق أهدافهم على حسابكم.(خاصة مصر) والحكمة السودانية تقول ''ركاب سرجين وقيع، ومساك دربين ضهيب'' ما عمرنا شوفنا مصر شريكة او حليفة لأحد إلا لنفسها . ''اصحوا من النوم '' #السودان #اثيوبيا #مصر #القرن_الإفريقي
وزير الخارجية السوداني: ️️نتصدى للعدوان الذي فرض علينا باستغلال خونة لتنفيذ مخطط دولي يستهدف مصر والسودان
114
10
9
123
12,576
Did you know Ethiopia’s capital, Addis Ababa, won the 2026 Shanghai Award for outstanding progress in sustainable and resilient urban development? Mayor Adanech Abiebie credited it to human-centered urban renewal, improved public transport, and expanded green spaces. It joins four other global cities recognized by UN-Habitat and China for advancing the 2030 Sustainable Development Agenda.
8
61
9
449
16,724
مراقبون: إثيوبيا شماعة جديدة للكيزان للهروب من الانهيار الاقتصادي أواب عزام البوشي أكد مراقبون للشأن السوداني أن الحملة التي تقودها الحركة الإسلامية والجهات المحسوبة عليها في حكومة بورتسودان ضد دولة إثيوبيا تأتي في إطار محاولة للهروب من الفشل الاقتصادي المتفاقم، والتغطية على حالة الغضب الشعبي بسبب الانهيار المستمر للعملة الوطنية وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية. وأوضح المراقبون أن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها السودان ترتبط بصورة مباشرة باستمرار الحرب، وانتشار الفساد والرشاوى داخل مؤسسات الدولة، وسوء إدارة الموارد الوطنية، مشيرين إلى أن تدهور الجنيه السوداني وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين يعكسان حجم الأزمة الداخلية التي فشلت حكومة بورتسودان في معالجتها. وأضافوا أن تصعيد الخطاب ضد إثيوبيا وإثارة المخاوف من المؤامرات الخارجية يأتيان في توقيت يشهد فيه المواطن السوداني ضغوطاً معيشية غير مسبوقة، معتبرين أن الهدف من هذه الحملات هو تحويل الأنظار عن الأزمة الاقتصادية واحتواء الغضب الشعبي المتصاعد نتيجة انهيار العملة وارتفاع تكاليف الحياة. وأشار المراقبون إلى أن تهريب الذهب السوداني يمثل أحد أبرز مظاهر استنزاف الثروة الوطنية، في ظل تقارير دولية تتحدث عن خروج كميات كبيرة من الذهب عبر قنوات غير رسمية، وعدم انعكاس عائداته بالشكل المطلوب على خزينة الدولة، إلى جانب انتشار الفساد وضعف الرقابة على المؤسسات الاقتصادية. وأكدوا أن خطاب المؤامرات الخارجية ليس جديداً على الحركة الإسلامية، بل يمثل سياسة قديمة استخدمها نظام الإنقاذ للهروب من مسؤولية الأزمات الداخلية، مستشهدين بأزمة المحروقات واحتجاجات عام 2013، عندما جرى الترويج لوجود مؤامرات تستهدف السودان بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية. واختتم المراقبون حديثهم بالتأكيد على أن إثارة الأزمات مع دول الجوار لن تعالج انهيار الاقتصاد السوداني، وأن الأزمة الحقيقية تكمن في استمرار الحرب والفساد وسوء الإدارة، محذرين من أن تحويل الأنظار نحو الخارج لن يؤدي إلا إلى تعميق معاناة المواطنين وتأجيل مواجهة أسباب الفشل الاقتصادي.
33
20
7
59
10,748
A draft proposal for a U.S.–Iran agreement is currently being prepared
157
حين تنجح #إثيوبيا تصبح #الإمارات متهمة وحين تستفيد مصر يصبح الأمر دهاءً سياسيًا! في زمن ازدواجية المعايير يبدو أن بعض الأصوات قررت أن إثيوبيا لا يحق لها أن تنجح بجهودها ولا أن تبني مستقبلها دون البحث عن طرف خارجي يقف وراء كل خطوة تخطوها يُفتتح شارع جديد في أديس أبابا، فيقال إنه بتمويل إماراتي يُبنى حي حديث، فتظهر الرواية نفسها. تشتري الخطوط الجوية الإثيوبية طائرة جديدة، فيُبحث فورًا عن بصمات إماراتية أو إسرائيلية خبيثة تريد الشر للعالم وحتى الإنجازات التنموية والعسكرية والاقتصادية، لا تسلم من نظريات المؤامرة لكن المفارقة تبدأ حين ننتقل إلى مصر عندما تستقطب مصر استثمارات إماراتية او اسرائيليية بمليارات الدولارات انها عظمة و انه ذكاءً اقتصاديًا وحسن إدارة للعلاقات الدولية. وعندما تحقق مصالح اقتصادية من علاقاتها مع إسرائيل، يُقدم ذلك باعتباره واقعية سياسية ودهاءً استراتيجيًا''يا راجل'' أما عندما تتعاون إثيوبيا مع الأطراف نفسها فيتحول التعاون فجأة إلى مؤامرة ، وخبث سياسيي والاستثمار إلى اختراق ،والشراكة إلى تبعية فهل المشكلة في الإمارات وإسرائيل فعلًا، أم في أن إثيوبيا أصبحت لاعبًا يصعب تجاهل صعوده من بعض الأطراف ؟ لست هنا لمدح الإمارات أو إسرائيل أو ذمهما، ولا لإنكار حق مصر في بناء شراكاتها وتحقيق مصالحها بل أتساءل عن هذا المنطق الانتقائي الذي يمنح دولة حق البحث عن مصالحها، ثم يصادر الحق نفسه من دولة أخرى. الأغرب أن بعض من يطالبون إثيوبيا بالاستقلال عن التأثيرات الخارجية، لا يترددون في تصوير كل إنجاز إثيوبي وكأنه مستحيل دون وصاية أجنبية من حق مصر أن تستثمر وتتعاون وتربح حتى لو مع الشيطآن نفسه، ومن حق إثيوبيا أن تفعل الشيء نفسه. ومن حق الجميع انتقاد أي شراكة بناءً على حقائق وأدلة، لا بناءً على هوية الدولة المستفيدة منها. المشكلة ليست في العلاقات الدولية، بل في تحويلها إلى تهمة عندما تخدم الخصم، وفضيلة عندما تخدم الحليف. وفي النهاية، لا تكشف هذه الازدواجية حقيقة إثيوبيا بقدر ما تكشف طبيعة بعض الخطابات التي لا تقيس الأحداث بالوقائع بل بالمواقف المسبقة والأجندات السياسية. فالاستثمار لا يصبح مؤامرة لمجرد أنه دخل أديس أبابا، ولا يصبح عبقرية لمجرد أنه وصل إلى القاهرة. ومن يريد احترام الحقائق، عليه أولًا أن يحترم المعيار نفسه للجميع. #اثيوبيا #الإمارات_اليوم #مصر #القرن_الافريقي
9
18
4
75
2,872
‏ Boona بونا retweeted
Under pressure from Israeli prime minister Benjamin Netanyahu, the Trump administration may be within days of launching a nuclear strike on Iran. The target would be Pickax Mountain in central Iran, where Israeli intelligence claims the Iranian government has restarted its nuclear enrichment program. No conventional weapon in the American arsenal can penetrate 300 feet of solid granite to destroy the tunnels where enrichment is supposedly taking place. The only military option is a nuclear strike. Netanyahu has been pushing hard for one. “Bibi calls Trump about it every day,” says an informed observer. Netanyahu is cornered and desperate. After last week’s election results, he can’t form a government unless Trump intervenes directly in Israeli politics and brokers a deal with other parties that gives Netanyahu 61 seats in the Knesset. Otherwise, he is out as prime minister and on his way to ignominy, investigations and possibly jail. Netanyahu must stay close to Trump. He needs this war. To that end, he’s applied maximum pressure to his closest allies in the administration, including Secretary of Defense Pete Hegseth and CENTCOM commander Brad Cooper. Both oppose a negotiated settlement to the war they’ve so grievously mismanaged; both are pushing to restart major combat operations. Secretary of State Marco Rubio and CIA director John Ratcliffe are also following Netanyahu’s lead, as are leaders of the Democratic Party. In a recent meeting on the subject, former president Barack Obama said he opposes the current Iran peace deal being drafted in Doha. The rest of America’s longtime allies in the Middle East are terrified by the prospect of more war. On September 27th, Netanyahu flew secretly to Abu Dhabi to enlist the UAE in his lobbying effort for a final attack on Iran. The Emiratis refused. After eight months of conflict, Gulf economies are teetering. So are global energy and fertilizer markets. They won’t recover soon. Globally, there are a total of about 850 supertankers used to transport oil from producers to the rest of the world. In October alone, 11 of them were badly damaged in Hormuz. At this pace, a global depression is imminent. A nuclear strike would radically accelerate the destruction. Fallout from a ground explosion at Pickax Mountain would contaminate the Persian Gulf, poisoning the water supply for 100 million people. And those are just some of the immediate consequences for the region. The rest of the world is every bit as exposed. No country other than the United States has ever used a nuclear weapon in war. Some would like to. An American nuclear attack on Iran would set a new precedent. The Russians have already told at least two other governments that an American nuclear strike on Iran would free them to use nuclear weapons against Ukraine. Pakistan and India would be tempted to do the same against each other, as would North Korea against Seoul. After the first nuclear strike, World War Three is inevitable. That war would be short and final. We’ve been sleepwalking toward this moment for months. Since February, the administration has quietly rewritten America’s nuclear doctrine to make first use of so-called “battlefield nukes” easier and therefore more likely. No one in Washington in either party seems bothered by this. Now we’re on the brink of it. Close observers say Trump is likely to decide by next weekend whether or not to use nuclear weapons. That would be November 7, six days from now. To his credit, he’s hesitating. At the moment, Trump is listening to his vice president, JD Vance, and to his envoy and friend Steve Witkoff, both of whom argue a deal with Iran can be made. They’re right, though it won’t be simple. The Iranians are famously frustrating to negotiate with under any circumstances, and elements of that government have become more radical since Ayatollah Ali Khamenei and his family were killed in February. After decades of isolation, even relatively moderate Iranian leaders seem confused by how decisions are made in the West. (There is a widespread belief in Tehran, for example, that the United States government controls Israel.) But overall, people who have spoken to decision-makers in Iran say there is consensus there that more war is bad for everyone and a deal is worth making. One group that hasn’t been consulted so far is the global population — the hundreds of millions of people who will be killed along with their children if Trump is pushed by Netanyahu into launching a nuclear strike next week. Now would be the time for them to speak up.
29,332
76,271
26,080
401,352
94,908,059
بالفعل عادت سياسات #مصر الستينيات والسبعينيات بكل قوة، فتجد النخب المصرية تعادي #سوريا الجديدة، وبدأت التورط في #اليمن الذي له ذكريات دامية. ومصر التي تلعب في #السودان وتخلط أوراقه لتطول الأزمة لا تتورع أن يفقد #الصومال فرصة التعافي فقط تضغط على #إثيوبيا وتستخدم #إريتريا وغيرها.
🤖 Made with AI
11
10
3
37
1,827
يارجل هذه الرواية تقلب الحقائق رأساً على عقب فاستقرار السودان لا يرتبط بانهيار إثيوبيا بل يتوقف أولاً على معالجة أسباب انهياره الداخلي المتمثلة في الحرب الأهلية والانقسامات المسلحة وتراجع مؤسسات الدولة خلينا واقعيين (تاريخ السوادان كله انقلابات عسكرية ) وما يجري حالياً هو تبادل للاتهامات والدعم غير المباشر بين الطرفين وليس مشروعاً جاهزاً لإسقاط دولة مجاورة مثل اثيوبيا او الدخول في حرب جديد تعقد وتجر المنطقة كلها لصراع لايفيد احد إلا أصحابكم في الشمال ومن الناحية التاريخية، قدمت الخرطوم دعماً سابقاً لثوار إريتريا ضد إثيوبيا وحاليا تقدم دعم لجبهة التيجراي وفانو ضد اثيوبيا فأنتجت بذلك تعقيدات إقليمية استمرت لسنوات وستستمر إن لم تحل بشكل صريح أما الحديث اليوم عن «عملاء» و«تحصين الجبهة الداخلية» فإنه يصرف النظر عن الأولوية الحقيقية، وهي ''وقف الاقتتال الداخلي '' وتثبيت الدولة، لا فتح جبهة جديدة مع دولة جارة. فإثيوبيا لن تنهار كي يرتاح السودان والسودان لن يستقر بانهيارها. كلا البلدين يواجه مشكلات داخلية عميقة ولكن مشاكل السوادان اعمق ومن يتوهم أن استقرار بلده مرهون بانهيار جاره إنما يضيع وقته في أوهام بعيدة المنال دعك من هذه الأحلام الحل الحوار واستقلال الضمير السوداني والحوار فقط
الحرب مع إثيوبيا حتمية مستقبلا، لكن قبلها يجيب تحصين الجبهة الداخلية من عملاء إثيوبيا ومن كل من لا يرى ابى أحمد تهديدا، حتى لا نكرر أخطاء الماضي؛ حين دعمت الخرطوم ثوار إريتريا، وكان نواب حزب -لن أذكر اسمه- يسربون الخطط إلى هيلا سيلاسي. لا استقرار للسودان دون انهيار إثيوبيا.
8
2
2
20
2,100
‏ Boona بونا retweeted
I supported Haley Stevens—she was my friend. I am shocked by her decision to support an anti-choice Trump Republican. Rogers attacks on Dr. El Sayed have been disgusting and his votes to take resources away from vulnerable people cruel. As a proud Arab American and Democrat I support a candidate who cares about everyone getting opportunities to have a good life. Shame on you Haley Shame Shame.
792
895
53
6,780
691,873
‏ Boona بونا retweeted
Michigan Republicans, funded by Musk and other billionaires, have no answers to the struggles facing working families. Instead they are resorting to Islamophobia and are running the most racist campaign in recent history. Together, let's defeat bigotry and elect Abdul El-Sayed.
2,881
4,184
168
29,194
657,774
من تيغراي إلى صنعاء حين تعجز الحركات المسلحة عن التحول إلى مشروع وطني جامع رغم اختلاف العقيدة والجغرافيا والتاريخ تثير تجربتا جبهة تحرير تيغراي (TPLF) في #إثيوبيا وجماعة الحوثي في اليمن تساؤلات متشابهة حول مستقبل الحركات التي تنتقل من التمرد المسلح إلى ممارسة السلطة ومدى قدرتها على تجاوز قواعدها الاجتماعية الأولى واحتضان التنوع السياسي والقبلي داخل الدولة. وصلت جبهة تحرير تيغراي إلى الحكم في إثيوبيا عام 1991 ضمن ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية وهيمنت على مراكز القرار لما يقارب ثلاثة عقود وفي اليمن، سيطر الحوثيون على صنعاء عام 2014، قبل أن يوسعوا نفوذهم العسكري والإداري في مناطق واسعة من شمال البلاد. ورغم اختلاف الظروف واجهت الحركتان تحديًا مشتركًا: كيف تتحول حركة تستمد قوتها من هوية محددة وتنظيم عسكري منضبط إلى سلطة وطنية تحظى بقبول مجتمعات متعددة الهويات والمصالح. في الحالة الإثيوبية اعتمد الائتلاف الذي هيمنت عليه جبهة تيغراي نظامًا فيدراليًا قائمًا على القوميات ظاهرياً وأتاح مشاركة أحزاب تمثل مجموعات إثنية مختلفة غير أن هذه المشاركة لم تمنع تراكم اتهامات بتهميش المعارضة وتركيز النفوذ الأمني والسياسي عندهم فقط وعدم تكافؤ مراكز القوة داخل مؤسسات الدولة. ومع مرور الوقت، تصاعد الاستياء السياسي خصوصًا في أوساط من #الأورومو و #الأمهرة وساهمت الاحتجاجات والتحولات داخل الائتلاف الحاكم في إنهاء هيمنة الجبهة على السلطة عام 2018. أما في #اليمن، فقد واجه الحوثيون تحديًا مختلفًا في تركيبته، لكنه مشابه في جوهره فالمجتمع اليمني يقوم على توازنات قبلية ومناطقية وسياسية معقدة، لا يمكن اختزالها في حركة واحدة أو مرجعية دينية واحدة. ورغم بناء الحوثيين تحالفات مع شخصيات وقوى قبلية وسياسية خارج دائرتهم الأصلية فإن تقارير حقوقية وانتقادات سياسية أثارت تساؤلات بشأن استقلال المؤسسات والتعامل مع المعارضين ومدى قدرة الجماعة على إقامة شراكة سياسية حقيقية مع بقية المكونات اليمنية. وهنا يظهر وجه التشابه الأكثر أهمية: التوسع في السيطرة الجغرافية لا تعني بالضرورة التوسع في القبول الشعبي. فقد تستطيع حركة مسلحة إخضاع مناطق جديدة أو استقطاب نخب محلية لكن ذلك لا يضمن اكتساب ثقة المجتمعات التي تعيش تحت سلطتها كما أن التحالفات القائمة على موازين القوة قد تتغير عندما تتغير الظروف السياسية والعسكرية. وتكشف التجربتان أن إدارة التنوع الوطني تتطلب أكثر من توزيع المناصب أو عقد التحالفات المؤقتة؛ فهي تحتاج إلى مؤسسات محايدة ومشاركة سياسية فعلية وضمانات تحول دون احتكار القرار من جانب تنظيم أو جماعة بعينها. وفي منطقة تمتد من القرن الأفريقي إلى شبه الجزيرة العربية تتجاوز تداعيات هذه التجارب حدود الدول المعنية لتلامس قضايا أمن الحدود والاستقرار الإقليمي والتجارة والممرات البحرية. والسؤال الذي تتركه التجربتان مفتوحًا ليس فقط كيف تصل الحركات المسلحة إلى السلطة بل كيف تحكم مجتمعات لا تنتمي جميعها إلى هويتها السياسية أو الاجتماعية. فالجبهة التي صمدت سنوات طويلة في الجبال، وشاركت في إسقاط نظام منغستو، لم تفقد هيمنتها الاتحادية عام 2018 في معركة عسكرية فاصلة، بل بعد احتجاجات واسعة في إقليم أوروميا خصوصًا وإقليم وأمهرة، وانقسامات داخل الائتلاف الحاكم وتحول التحالفات التي استند إليها نفوذها. وهنا تبرز المقارنة مع الحوثيين: هل يمكن أن تتحول التوترات الاجتماعية والاقتصادية والقبلية، إذا ترافقت مع انقسامات سياسية، إلى عوامل تعيد تشكيل السلطة في مناطق سيطرتهم؟ لا توجد إجابة محسومة؛ فظروف اليمن تختلف عن إثيوبيا، كما أن فقدان TPLF الحكم الاتحادي لم يعنِ انتهاء وجودها السياسي والعسكري. والدرس الذي تطرحه التجربتان واضح: القدرة على السيطرة بالسلاح لا تعادل القدرة على بناء شرعية وطنية، والتحالف مع بعض النخب لا يعني احتضان جميع مكونات المجتمع. قد تحمي الجبال حركة مسلحة لسنوات، لكن استقرار الدولة يتطلب مؤسسات وشراكة سياسية وثقة شعبية لا توفرها التضاريس ولا القوة العسكرية وحدهما. #إثيوبيا #اليمن #TPLF #الحوثيين #إثيوبيا #اليمن #القرن_الأفريقي #الشرق_الأوسط #السعودية
1
1
6
628