كاتب من الامارات✍️ 🇦🇪

ZABEEL💛DUBAI🇦🇪UAE
Joined December 2011
عصر التأجير الترند الجديد في الإدارة المالية الشخصية لم يعد يدور دائمًا حول سؤال: ماذا أمتلك؟ بل بدأ يتحول إلى سؤال أكثر ذكاءً: ماذا أحتاج أن أستخدم، وهل يستحق أن أمتلكه أصلًا؟ نحن ندخل تدريجيًا ما يمكن أن نسميه «عصر التأجير». قد يبدو التأجير أغلى عند حساب تكلفته المباشرة على المدى القصير، لكن الصورة تتغير عندما نحسب التكلفة الحقيقية للملكية: التمويل، والفوائد، والصيانة، والتأمين، والضرائب، والاستهلاك، ورسوم الخدمات، والأهم من ذلك كله تجميد رأس المال في أصل قد لا نستخدمه إلا قليلًا. خذ العقار مثالًا. لماذا أشتري منزلًا في أوروبا لا أستخدمه سوى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع في السنة، ثم أتحمل طوال العام الضرائب والصيانة والتأمين ورسوم الخدمات وربما أقساط البنك؟ قد يكون من الأوفر أن أستأجر في كل زيارة منزلًا فاخرًا في المكان الذي أريده، ثم أغادر من دون أن أحمل معي أي التزام مالي للعام التالي. والفكرة نفسها بدأت تمتد إلى السيارات. فهناك اتجاه متزايد نحو التأجير والاشتراكات بدل شراء السيارة والاحتفاظ بها سنوات طويلة. يريد الشخص سيارة معينة اليوم فيستخدمها، وتتغير احتياجاته غدًا فيغيرها، ويسافر فترة طويلة فلا يحتاج إلى سيارة متوقفة أمام منزله تستمر في خسارة قيمتها. حتى بعض السلع والخدمات التي كانت مرتبطة تاريخيًا بفكرة الملكية أصبحت تقوم على الاشتراك والاستخدام المؤقت. وهنا يتغير مفهوم الثراء نفسه. فالثري في النموذج التقليدي هو من يمتلك المنزل والسيارة والأرض ومجموعة كبيرة من الأصول. أما في النموذج الجديد فقد يكون الشخص أقل امتلاكًا للأشياء، لكنه أكثر امتلاكًا لرأس المال والسيولة والاستثمارات المنتجة. بدل أن يضع مئات الآلاف في أصل استهلاكي، يحتفظ بجزء أكبر من أمواله في الأسهم والسندات والصناديق والأصول التي تدر عليه دخلًا أو تنمو قيمتها، بينما يستأجر ما يحتاج إليه في حياته. لكن هذا لا يعني أن التأجير أفضل دائمًا. فالمنزل الذي تعيش فيه ثلاثين عامًا قد يكون امتلاكه منطقيًا، وكذلك بعض الأصول التي تستخدم باستمرار أو ترتفع قيمتها بمرور الزمن. المسألة ليست حربًا بين التملك والتأجير، وإنما إعادة تعريف لما يستحق أن نمتلكه. القاعدة المالية الجديدة ربما تكون بسيطة: امتلك ما يصنع لك الثروة، واستأجر ما يستهلكها. قد نكون أمام جيل سيملك أشياء أقل بكثير من الأجيال السابقة، لكنه في المقابل سيكون أكثر مرونة في الحركة والسفر والعمل والاستثمار. في الماضي كان النجاح يعني أن تقول: «هذا ملكي». أما في عصر التأجير، فقد يصبح السؤال الأذكى: لماذا أمتلكه أصلًا؟
6
12
745
رئيس الدولة يستقبل طاقم فلاي دبي ويمنحهم وسام زايد الثاني بحضور محمد بن راشد وحمدان بن محمد
12
47
2
154
46,630
تستاهل بنت سوريا جائزة #تحدي_القراءة_العربي برعاية صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد تغطية الزميل الاعلامي مروان الشحي. @MarwanAlshehhi
4
18
36
1,590
ميار .. هل ستحقق اللقب الأغلى في الوطن العربي وتُسعد جميع المصريين؟ 🇪🇬🏆♥️ #تحدي_القراءة_العربي برعاية صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد اجرى اللقاء الاعلامي المتميز @M_Almuzaki
4
9
45
1,249
#دبي لا تنتظر المستقبل… بل تستقطبه. أكثر من 500 شركة ذكاء اصطناعي، واستثمارات تجاوزت مليار درهم، والهدف الجديد: 1,000 شركة بحلول 2030. ومهرجان يجمع 20 ألف مشارك من 100 دولة. #مهرجان_دبي_للذكاء_الاصطناعي
3
14
29
1,330
دبي لا تبني مدينة فقط.. بل تبني أسلوب حياة. شهر كامل من الفعاليات الرياضية المجانية ضمن «تحدي دبي للياقة 30×30»، لتشجيع الناس على الحركة والصحة وجودة الحياة. كما قال أحد المقيمين: «يا لها من مدينة!» 🇦🇪
3
25
62
1,596
فحص وتجديد السيارة يوصلك الى البيت في دبي .
4
7
31
2,275
دبي ذهبت الى قيعان البحر للاهتمام حتى بالاسماك والحياة البحرية .
25
115
3
400
69,554
شاب مصري ينقل تجربته بين العيش في دبي و لندن .
3
11
34
2,999
أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، منح مشروع «فيكس ديزرت للشوكولاتة»، الذي قدّم للعالم منتجاً باسم «Dubai Chocolate»، جائزة «دبي الأفعال Dubai-it» عن فئة المشاريع في المجال التجاري، تقديراً لنجاحه في تحويل فكرة بدأت من مشروع منزلي في دبي إلى مشروع تجاري عالمي أحدث تأثيراً استثنائياً. حمدان بن محمد: هذا هو Dubai-it… من مشروع منزلي إلى نجاح عالمي… مبروك لفريق «فيكس ديزرت».
6
24
60
3,080
كلمة ملهمه من خالد بن محمد بن زايد لشباب الامارات في البعثة التدريبية العسكرية في اليونان.
8
88
4
224
17,587