Not the real Theophan but a recluse Orthodox Christian neophyte ☦️ MA Theology, MDiv Ecumenically exclusivist The greatest struggle is the struggle against self

The Rustbelt of the US
Joined June 2018
Replying to @LowStudies
Principles for Orthodox apologetics. 1 - Before anything, revere God in your heart. This involves prayer, attending services, and seeking God with all your heart. This is only found on your knees in prayer. 2 - Be prepared. For Protestants this "preparation" centers around knowing the Bible very well. If you are going to debate a Sola Scriptura person you need to be prepared to answer them on their terms - from Scripture, not tradition. And Scripture supports Orthodoxy because it came out of the Church. But the Bible also tells us that we are not to prepare a defense in advance. Luk 21:14-15 But make up your mind not to worry beforehand how you will defend yourselves. For I will give you words and wisdom that none of your adversaries will be able to resist or contradict. This means we are to be guided by the Spirit. 3 - When apologetics is done right, it's done with ""gentleness and respect". Pride and arrogance are the downfall for all of us. Talking over the other person is one evidence you are not acting with respect. The other person is allowed to be rude. The Orthodox Christian is not. They are allowed to be arrogant. The Orthodox Christian is not.
44
30
5
217
44,500
yep
We are extracting our CIA asset out of Brazil US protective operation underway stay tuned xitter.cf/Nostre_damus/status/21…
1
108
I'm just surprised the WH isn't covering the elections in Israel after all Trump's campaigning for Netanyahu.
5
255
I first voted for Reagan in 1980. First time in my adult life, I'm sitting this one out.
1
107
Theophan the Recluse Fan retweeted
Replying to @Marek_2011
The leaders of all the churches in the Holy Land say Christian Zionism is a damaging ideology. They produced a joint statement rejecting it. Mike Huckbee disagrees with all the leaders of the Churches. He preaches the Israel-first "gospel".
1
1
62
Theophan the Recluse Fan retweeted
Cherkasy hospital evicts UOC from prayer space over refusal to join OCU!
1
1
1
103
Daily Orthodox Scripture readings and lives of the Saints. Recorded so others can listen later.
1
5
163
Theophan the Recluse Fan retweeted
Ethiopians learn about your colonizer
🔴 وصلتني اليوم النسخة الأولى من كتاب «أمراء ولصوص: مؤامرة جاريد كوشنر ومحمد بن زايد السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط»، سأضع لكم أهم ما ورد في الفصل الأول منه، حيث يكشف الصحفي الاستقصائي ماثيو كول تفاصيل لقاء سري جمع الشيخ محمد بن زايد بجاريد كوشنر في نيويورك، في ديسمبر 2016، قبل تنصيب ترامب رئيساً. يستعرض هذا الفصل كيف تجاوزت القيادة الإماراتية إدارة أوباما للوصول مباشرة إلى الدائرة المقربة من الرئيس المنتخب، مستعينة بشبكة علاقاتها المالية والاستثمارية. والأهم أن الكتاب يكشف ما دار خلال الاجتماع بشأن قطر وإيران والإخوان المسلمين وإسرائيل، والأولويات التي أرادت أبوظبي من الإدارة الجديدة تبنيها. كما يتتبع الدور الذي لعبه كوشنر في فتح قنوات اتصال غير تقليدية، وكيف أسس ذلك اللقاء، وفق رواية المؤلف، لعلاقة سياسية امتدت آثارها إلى السنوات اللاحقة. 🔷 يكشف الكتاب عن لقاء جمع جاريد كوشنر ومحمد بن زايد في الجناح الرئاسي بفندق فورسيزونز في مانهاتن، بعد فوز ترامب بالانتخابات وقبل تنصيبه. حضر بن زايد برفقة وفد ضم عشرات الأشخاص، بينهم مسلحون. وجاء الاجتماع بعدما قرر إلغاء مأدبة وداع كانت مقررة مع الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض. 🔷 لم يقدم الإماراتيون تفسيراً لإلغاء لقائه بأوباما، ولم تعلم الإدارة الأميركية بزيارته نيويورك إلا بعدما تلقت وزارة الخارجية بيانات رحلته الدبلوماسية. ويصف الكاتب هذا التصرف بأنه تجاوز واضح للأعراف الدبلوماسية وإشارة إلى انتقال اهتمام القيادة الإماراتية من الإدارة المنتهية ولايتها إلى الدائرة الشخصية للرئيس المنتخب. 🔷 استعان محمد بن زايد بمدير صندوق تحوط استثماري في نيويورك، تربطه علاقات مالية بالإمارات وصداقة شخصية بكوشنر، لترتيب الاجتماع. في إشارة على استخدام الإمارات شبكتها الاستثمارية للوصول إلى شخصيات سياسية أميركية مؤثرة. 🔷 أبلغ كوشنر بن زايد أن الشرق الأوسط سيكون أولوية السياسة الخارجية الأولى لإدارة ترامب، وأنه سيتولى شخصياً ملف التسوية الدبلوماسية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وكان ترامب قد اختاره لإدارة هذه الملفات رغم افتقاره إلى الخبرة الدبلوماسية التقليدية. في حين استعرض بن زايد أمام كوشنر اعتراضاته على السياسة الأميركية خلال السنوات الثماني السابقة، معتبراً أن دعم أوباما لانتفاضات الربيع العربي، خصوصاً الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك، مثّل خيانة لحليف استراتيجي للولايات المتحدة. وأوضح أن تخلي واشنطن عن مبارك أثار مخاوف الأنظمة الخليجية بشأن موثوقية الضمانات الأميركية. 🔷 واعتبر أن قرار إدارة أوباما إنهاء الحرب الأميركية في العراق أدى إلى فراغ استراتيجي مكّن تنظيم الدولة الإسلامية من التوسع والسيطرة على أراضٍ واسعة في العراق وسوريا. وقدم هذه النتيجة دليلاً على ضعف السياسة الأميركية في المنطقة. كما أخبر بن زايد كوشنر بأن الإمارات تواجه عدوين يهددان وجودها، هما جماعة الإخوان المسلمين وإيران. واعتبر أن الخطر الأول يتمثل في الإسلام السياسي، بينما يتمثل الثاني في النفوذ الإيراني الإقليمي وشبكة الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران. 🔷 كما اتهم قطر بتوفير تمويل مهم لجماعة الإخوان المسلمين واستخدام قناة الجزيرة لتأجيج التوترات الإقليمية ودعم تيارات إسلامية متطرفة، بحسب روايته. وأبلغ كوشنر أنه يأمل أن تتعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع المشكلة القطرية. وتكشف هذه الفقرة أن ملف قطر كان مطروحاً في التواصل الإماراتي مع فريق ترامب منذ ديسمبر 2016. 🔷 وصف محمد بن زايد الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران عام 2015 بأنه أخطر أخطاء الإدارة السابقة. وأعرب عن اعتقاده بأن طهران لن تلتزم بالقيود النووية، وأن تخفيف العقوبات الاقتصادية سيؤدي إلى تعزيز نفوذها الإقليمي على حساب دول الخليج والولايات المتحدة. 🔷 وعرض أمام كوشنر خريطة للنفوذ الإيراني شملت حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وحركة حماس في قطاع غزة. واعتبر أن هذه الجماعات تشكل أدوات لتوسيع النفوذ الإيراني وتهديد الاستقرار الإقليمي، وفق التصور الذي نقله الكاتب عن الاجتماع. 🔷 لاحظ الكاتب أن معظم انتقادات محمد بن زايد لأوباما تتطابق مع المواقف التي طرحها ترامب خلال حملته الانتخابية. ولذلك كان اللقاء فرصة للإمارات لاختبار مدى استعداد الإدارة الجديدة لتبني رؤيتها الإقليمية. وينقل الكاتب عن مذكرات كوشنر أنه خرج من الاجتماع متأثراً باحترام القيادة الإماراتية لإسرائيل واعترافها بوجود مصالح مشتركة بين البلدين. ويقدم هذه النقطة بوصفها أحد أهم الأسس التي قامت عليها العلاقة اللاحقة بين كوشنر ومحمد بن زايد. 🔷 بعد الاجتماع، أرسل مدير صندوق التحوط الذي رتّب اللقاء رسالة إلى محمد بن زايد أبلغه فيها بأن فريق ترامب أُعجب به بشدة، وأن أفراده أصبحوا مقتنعين بأنه صديق حقيقي وأقرب حليف لهم. وتكشف الرسالة، وفق الكاتب، النجاح الأولي لمحاولة بناء علاقة مباشرة مع الدائرة المحيطة بالرئيس المنتخب. 🔷 يشرح الكاتب أن الأسرة الحاكمة الإماراتية بنت شبكة واسعة من المصرفيين الاستثماريين والمحامين ومديري الأموال في المدن العالمية الكبرى، يعمل بعضهم بعقود مستمرة لخدمة مصالحها. وتتيح هذه الشبكة الوصول إلى شخصيات نافذة وترتيب اتصالات سياسية بعيداً عن القنوات الدبلوماسية الرسمية. 🔷 ويرى الكاتب أن محمد بن زايد أراد اختبار مسألتين، هما مدى التوافق الأيديولوجي بين الإدارة الأميركية الجديدة والإمارات، وتحديد الشخصيات الأقرب إلى ترامب التي يمكن للإمارات التأثير فيها. وكان كوشنر، بسبب علاقته العائلية المباشرة بالرئيس، مدخلاً استثنائياً إلى مركز القرار الأميركي. ويؤكد الكتاب أن ترامب منح صهره سلطة واسعة في إدارة سياسة الشرق الأوسط دون رقابة مؤسسية تتناسب مع حجم صلاحياته، ودون الحاجة إلى موافقة الكونغرس على تعيينه مستشاراً رئاسياً. وأصبح كوشنر قادراً على التواصل المباشر مع قادة المنطقة وإدارة الملفات السياسية بصفته الشخصية والمؤسسية في آن واحد. 🔷 يخلص الكاتب إلى أن تعيين كوشنر جعل إدارة السياسة الخارجية الأميركية أقرب إلى العلاقات العائلية والشخصية السائدة في الأنظمة الملكية الخليجية. فبالنسبة إلى القادة الخليجيين، كان كوشنر شخصية مألوفة من حيث طبيعة السلطة التي يستمدها من صلة القرابة بالحاكم.
3
10
30
2,585
Thread of the Orthodox Scripture readings for today and the Lives of the Saints. The Space will start at noon east coast US time and will be recorded for those that can't listen in live. The Saints of the day are from the Antiochian Orthodox of North America website. 🧵 antiochian.org/liturgicday
10
3
12
432
Theophan the Recluse Fan retweeted
Replying to @LowStudies
I can understand how complicated it is from an outsider’s perspective. The massacres of orthodox Christians in Oromia region has nothing to do with the multiple civil wars within Ethiopia. The Ethiopian PM and his regime have been rejected in multiple regions of Ethiopia. In Ethiopia, regions are defined by ethno-linguistic boundaries. The PM hails from Oromia region and is facing armed resistance from his own region because of his repressive rule. The government is blaming the killing of orthodox Christians on OLA, the organization engaged in the armed struggle within Oromia region. The government is lying and is using them as a scapegoat. In fact survivors have reported that it is the regional government that is armed Islamic extremists to conduct the massacres of orthodox Christians. Yes the Prime Minister is an evangelical Zionist Christian. He doesn’t care about Ethiopian orthodox Christians. In fact, the armed struggles in northern regions of Ethiopia including Amhara and Tigray is mostly by Orthodox Christians who are also resisting the brutal tyrannical government. He has indiscriminately been using drones to strike churches and monasteries in Amhara region. The war in Tigray from 2020-2022 killed hundreds of thousands of Orthodox Christians including clergymen. The war resumed again a few weeks ago. I hope this clarifies it a little better. Let me know if you have more questions.
1
1
1
1
147
SAINTS FOR TUESDAY OF THE 6TH WEEK Nestor the Martyr of Thessaloniki, Kyriakos, Patriarch of Constantinople, Procla, wife of Pontius Pilate
19
LUKE 11:1-10 At that time, Jesus was praying in a certain place, and when he ceased, one of his disciples said to him, "Lord, teach us to pray, as John taught his disciples." And he said to them, "When you pray, say: 'Our Father which art in heaven, hallowed be your name. Your kingdom come. Your will be done, as in heaven, so in earth. Give us each day our daily bread; and forgive us our sins, for we ourselves forgive every one who is indebted to us; and lead us not into temptation; but deliver us from evil.'" And he said to them, "Which of you who has a friend will go to him at midnight and say to him, 'Friend, lend me three loaves; for a friend of mine has arrived on a journey, and I have nothing to set before him'; and he will answer from within, 'Do not bother me; the door is now shut, and my children are with me in bed; I cannot get up and give you anything'? I tell you, though he will not get up and give him anything because he is his friend, yet because of his importunity he will rise and give him whatever he needs. And I tell you, Ask, and it will be given you; seek, and you will find; knock, and it will be opened to you. For every one who asks receives, and he who seeks finds, and to him who knocks it will be opened."
30