[لا يكمل ايمان العبد حتى يحوي هذه الخصال ال 103]
روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
«لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائةٍ وثلاث خصال: فعل، وعمل، ونية، وباطن، وظاهر».
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا رسول الله، ما المائة والثلاث خصال؟
فقال:
يا علي، من صفات المؤمن أن يكون جوّال الفكر، جوهريّ الذكر، كثير علمه، عظيم حلمه، جميل المنازعة، كريم المراجعة، أوسع الناس صدراً، وأذلّهم نفساً.
ضحكه تبسّماً، واجتماعه تعلّماً، مذكّر الغافل، معلّم الجاهل، لا يؤذي من يؤذيه، ولا يخوض فيما لا يعنيه، ولا يشمت بمصيبة، ولا يذكر أحداً بغيبة، بريئاً من المحرّمات، واقفاً عند الشبهات.
كثير العطاء، قليل الأذى، عونٌ للغريب، وأبٌ لليتيم، بشره في وجهه، وحزنه في قلبه، متبشّر بفقره، أحلى من الشهد، وأصلد من الصلد.
لا يكشف سرّاً، ولا يهتك ستراً، لطيف الحركات، حلو المشاهدة، كثير العبادة، حسن الوقار، لين الجانب، طويل الصمت، حليم إذا جُهل عليه، صبور على من أساء إليه، يُبجّل الكبير، ويرحم الصغير.
أميناً على الأمانات، بعيداً من الخيانات، إلفه التقى، وحلفه الحياء، كثير الحذر، قليل الزلل، حركاته أدب، وكلامه عجب، مقيل العثرة، ولا يتتبع العورة، وقوراً، صبوراً، رضياً، شكوراً.
قليل الكلام، صدوق اللسان، برّاً، مصوناً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شريفاً، لا لعّان، ولا كذّاب، ولا مغتاب، ولا سبّاب، ولا حسود، ولا بخيل، هشّاشاً، بشّاشاً، لا حسّاس، ولا جسّاس.
يطلب من الأمور أعلاها، ومن الأخلاق أسناها، مشمولاً بحفظ الله، مؤيّداً بتوفيق الله، ذا قوة في لين، وعزيمة في يقين، لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب.
صبوراً في الشدائد، لا يجور ولا يعتدي، ولا يأتي بما يشتهي، الفقر شعاره، والصبر دثاره، قليل المؤنة، كثير المعونة، كثير الصيام، طويل القيام، قليل المنام.
قلبه تقي، وعلمه زكي، إذا قدر عفا، وإذا وعد وفى، يصوم رغَباً، ويصلّي رهَباً، ويحسن في عمله كأنه ناظر إليه، غضّ الطرف، سخيّ الكف، لا يردّ سائلاً، ولا يبخل بنائل.
متواصلاً إلى الإخوان، مترادفاً للإحسان، يزن كلامه ويخرس لسانه، لا يغرق في بغضه، ولا يهلك في حبّه، ولا يقبل الباطل من صديقه، ولا يردّ الحق على عدوّه، ولا يتعلّم إلا ليعلّم، ولا يعلّم إلا ليعمل.
قليل الحقد، كثير الشكر، يطلب النهار معيشته، ويبكي الليل على خطيئته، إن سلك مع أهل الدنيا كان أكيسهم، وإن سلك مع أهل الآخرة كان أورعهم، لا يرضى في كسبه بشبهة، ولا يعمل في دينه برخصة، يعطف على أخيه بزلّته، ويرعى ما مضى من قديم صحبته
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٣١٠
[سوء الخلق سبب في عدم استجابة الدعاء!!]
ُعن عُمَرُ بنُ يزيد، عن أبي عبدِ الله (عليه السلام) قال:
كان في بني إسرائيل رجلٌ، فدعا اللهَ أن يرزقه غلامًا ثلاثَ سنين، فلمّا رأى أنَّ الله لا يُجيبه قال:
يا ربّ، أبعيدٌ أنا منك فلا تسمعني، أم قريبٌ أنت منّي فلا تُجيبني؟
قال: فأتاه آتٍ في منامه فقال:
إنّك تدعو الله عزّ وجلّ منذ ثلاث سنين بلسانٍ بذيء، وقلبٍ عاتٍ غير تقيّ، ونيةٍ غير صادقة؛
فأقلِع عن بذائك، وليتّقِ اللهَ قلبُك، ولتُحسِن نيّتَك.
قال: ففعل الرجلُ ذلك، ثم دعا الله، فولد له غلام
📕 الكافي الشريف
عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا (علیه السلام) قَالَ:
السَّجْدَةُ بَعْدَ الْفَرِیضَةِ شُکْرٌ لِلَّـهِ تَعَالَی عَلَی مَا وَفَّقَ لَهُ الْعَبْدَ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ وَ أَدْنَی مَا یُجْزِئُ فِیهَا مِنَ الْقَوْلِ أَنْ یَقُولَ شُکْراً لِلَّـهِ شُکْراً لِلَّـهِ شُکْراً لِلَّـهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
قُلْتُ فَمَا مَعْنَی قَوْلِهِ شُکْراً لِلَّـهِ قَالَ یَقُولُ هَذِهِ السَّجْدَةُ مِنِّی شُکْرٌ لِلَّـهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی مَا وَفَّقَنِی بِهِ مِنْ خِدْمَتِهِ وَ أَدَاءِ فَرْضِهِ وَ الشُّکْرُ مُوجِبٌ لِلزِّیَادَةِ فَإِنْ کَانَ فِی الصَّلَاةِ تَقْصِیرٌ لَمْ یَتِمَّ بِالنَّوَافِلِ تَمَّ بِهَذِهِ السَّجْدةِ
📕 بحار الانوار
[اهمية سجدة الشكر والتأكيد على استحبابها!!]
عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
سَجْدَةُ الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ، وَتُرْضِي بِهَا رَبَّكَ، وَتَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ.
وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ، فَتَحَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْحِجَابَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ، فَيَقُولُ:
يَا مَلَائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، أَدَّى فَرْضِي، وَأَتَمَّ عَهْدِي، ثُمَّ سَجَدَ لِي شَاكِراً عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ.
يَا مَلَائِكَتِي، مَاذَا لَهُ؟
قَالَ: فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا، رَحْمَتُكَ.
ثُمَّ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ثُمَّ مَاذَا لَهُ؟
فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا، لَهُ جَنَّتُكَ.
فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ثُمَّ مَاذَا لَهُ؟
فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: كِفَايَةُ مُهِمِّهِ.
فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى:
ثُمَّ مَاذَا لَهُ؟
قَالَ: فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا قَالَتْهُ الْمَلَائِكَةُ.
فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا مَلَائِكَتِي، ثُمَّ مَاذَا لَهُ؟
فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا.
قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
أَشْكُرُ لَهُ كَمَا شَكَرَ لِي،
وَأُقْبِلُ عَلَيْهِ بِفَضْلِي،
وَأُرِيهِ وَجْهِي
حرفيا محجوب يفكر نفسه في خطبة الجمعة تشوفه يبدا يخطب ويشرح كلشي الا السؤال الي ينسأله 😂
ولما يساله شيخ احمد سلمان من ضعف الحديث؟ يجاوب كذا👇🏻
بس والله كفو من شيخ احمد خلاه يضعف البخاري😊
الجزء2 من مناظرة:
صورة النبي (ص) بين السنة والشيعة
بين سماحة:
#الشيخ_أحمد_سلمان
#الشيخ_محجوب_المحجوبي
مشاهدة ممتعة:
youtu.be/Q1Fg_PfS3UU?si=cEr7…
الواثِبِينَ لِظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ
وَمُحَمَّدٌ مُلْقًى بِلا تَكْفِينِ
وَالْقَائِلِينَ لِفَاطِمٍ آذَيْتِنَا
فِي طُولِ نَوْحٍ دَائِمٍ وَحَنِينِ
وَالْقَاطِعِينَ أَرَاكَةً كَيْ لَا تُقِيلَ
بِظِلِّ أَوْرَاقٍ لَهَا وَغُصُونِ
وَمُجَمِّعِي حَطَبٍ عَلَى الْبَيْتِ الَّذِي
لَمْ يَجْتَمِعْ لَوْلَاهُ شَمْلُ الدِّينِ
وَالدَّاخِلِينَ عَلَى الْبَتُولَةِ بَيْتَهَا
وَالْمُسْقِطِينَ لَهَا أَعَزَّ جَنِينِ
وَالْقَائِدِينَ إِمَامَهُمْ بِنَجَادِهِ
وَالطُّهْرُ تَدْعُو خَلْفَهُمْ بِرَنِينِ
خَلُّوا ابْنَ عَمِّي أَوْ لَأَكْشِفَ لِلدُّعَا
رَأْسِي وَأَشْكُو لِلْإِلَهِ شُجُونِي
مَا كَانَ نَاقَةُ صَالِحٍ وَفَصِيلُهَا
بِالْفَضْلِ عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا دُونِي
وَرَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ الشَّرِيفِ بِمُقْلَةٍ
عَبْرَى وَقَلْبٍ مُكْمَدٍ مَحْزُونِ
نَادَتْ وَأَظْفَارُ الْمُصَابِ بِقَلْبِهَا
أَبَتَاهُ، عَزَّ عَلَى الْأَعْدَاءِ مُعِينِي
أَبَتَاهُ، هَذَا السَّامِرِيُّ وَعِجْلُهُ
تُبِعَا وَمَالَ النَّاسُ عَنْ هَارُونِ
أَيَّ الرَّزَايَا أَتَّقِي بِتَجَلُّدٍ
هُوَ فِي النَّوَائِبِ مُذْ حَيِيتُ قَرِينِي
فَقْدِي أَبِي، أَمْ غَصْبُ بَعْلِي حَقَّهُ
أَمْ كَسْرُ ضِلْعِي، أَمْ سُقُوطُ جَنِينِي
أَمْ أَخْذُهُمْ إِرْثِي وَفَاضِلُ نِحْلَتِي
أَمْ جَهْلُهُمْ حَقِّي وَقَدْ عَرَفُونِي
قَهَرُوا يَتِيمَيْكَ الْحُسَيْنَ وَصِنْوَهُ
وَسَأَلْتُهُمْ حَقِّي وَقَدْ نَهَرُونِي
-الشيخ صالح الكواز رحمه الله تعالى
ورد عن زكريا بن آدم أنه قال:
إني لعند الرضا عليه السلام، إذ جِيء بأبي جعفر عليه السلام، وسنّه أقل من أربع سنين، فضرب بيده إلى الأرض، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر.
فقال له الإمام الرضا عليه السلام: «بنفسي أنت، لِمَ طال فكرك؟»
فقال عليه السلام: «فيما صُنع بأمي فاطمة عليها السلام، أما والله لأخرجنهما، ثم لأحرقنهما، ثم لأذرينهما، ثم لأنسفنهما في اليم نسفًا».
فاستدناه، وقبّل ما بين عينيه، ثم قال: «بأبي أنت وأمي، أنت لها».
📚دلائل الامامة
اذكر احد العلماء استوضح كذلك معنى كون الله نور وهو تقريبا مشابه لما ذكره الشيخ الصدوق -رحمه الله- الا انه اقرب الى الاذهان وهو في كون النور مدل ومظهر للاشياء ولا يحتاج الى شيئ كي يستدل عليه لانه مظهر لنفسه بنفسه ف رب العالمين من شدة ظهوره مثل الشمس في النهار ما تحتاج تنظر الى الشمس في وضح النهار عشان تقول هي موجودة او لا لان نوره المظهر للاشياء دليل عليها وهكذا مع معنى كون الله نور
قال الشيخ الصدوق رحمه الله في تفسير هذه الاية:
إنَّ المشبِّهة تفسِّر هذه الآية على أنَّ الله ضياء السماوات والأرض، ولو كان الأمر كذلك، لما جاز أن توجد الأرض مظلمة في وقت من الأوقات، لا بالليل ولا بالنهار؛ لأنَّ الله، على تأويلهم، هو نورها وضياؤها، وهو موجود غير معدوم.
ووجود الأرض مظلمةً بالليل، ووجودنا داخلها مظلمًا بالنهار أيضًا، يدلُّ على أنَّ تأويل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ هو ما قاله الرضا عليه السلام، دون تأويل المشبِّهة؛ وهو أنَّه عز وجل هادي أهل السماوات والأرض، والمبيِّن لهم أمور دينهم ومصالحهم.
فلما كان بالله وبهداه يهتدي أهل السماوات والأرض إلى صلاحهم وأمور دينهم، كما يهتدون بالنور الذي خلقه الله لهم في السماوات والأرض إلى إصلاح دنياهم، قال إنَّه نور السماوات والأرض بهذا المعنى، وأجرى على نفسه هذا الاسم توسُّعًا ومجازًا.
وذلك لأنَّ العقول دالَّة على أنَّ الله عز وجل لا يجوز أن يكون نورًا ولا ضياءً، ولا من جنس الأنوار والضياء؛ لأنَّه خالق الأنوار وخالق جميع أجناس الأشياء.
وقد دلَّ على ذلك أيضًا قوله تعالى: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾، وإنَّما أراد به صفة نوره. وهذا النور غير الله؛ لأنَّه شبَّهه بالمصباح وضوئه الذي ذكره ووصفه في هذه الآية، ولا يجوز أن يشبِّه الله نفسه بالمصباح؛ لأنَّ الله لا شبيه له ولا نظير.
فصحَّ أنَّ نوره الذي شبَّهه بالمصباح إنَّما هو دلالته أهل السماوات والأرض على مصالح دينهم، وعلى توحيد ربهم وحكمته وعدله.
ثم بيَّن وضوح هذه الدلالة، وسمَّاها نورًا من حيث يهتدي بها عباده إلى دينهم وصلاحهم، فقال:
﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾.
والمشكاة هي الكوَّة، والمصباح هو السراج في زجاجة صافية، شبيهة بالكوكب الذي شُبِّه بالدرِّ في لونه.
وهذا المصباح الذي في هذه الزجاجة الصافية يتوقَّد من زيت زيتونة مباركة، وأراد به زيتون الشام؛ لأنَّه يُقال إنَّه بورك فيه لأهله.
وعنى عز وجل بقوله: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ أنَّ هذه الزيتونة ليست شرقيةً، فلا تسقط الشمس عليها في وقت الغروب، ولا غربيةً، فلا تسقط الشمس عليها في وقت الطلوع، بل هي في أعلى شجرها، والشمس تسقط عليها في طول نهارها؛ فهو أجود لها وأضوأ لزيتها.
ثم أكَّد وصفه لصفاء زيتها، فقال:
﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾.
وذلك لما فيه من الصفاء.
فبيَّن أنَّ دلالات الله التي دلَّ بها عباده في السماوات والأرض على مصالحهم وأمور دينهم، في الوضوح والبيان، بمنزلة هذا المصباح الذي في هذه الزجاجة الصافية، ويتوقَّد من الزيت الصافي الذي وصفه.
فيجتمع فيه ضوء النار مع ضوء الزجاجة وضوء الزيت، وهذا هو معنى قوله تعالى:
﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾.
وعنى عز وجل بقوله:
﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾
أي: من عباده، وهم المكلَّفون؛ ليعرفوا بذلك ويهتدوا به، ويستدلُّوا به على توحيد ربهم وسائر أمور دينهم.
وقد دلَّ الله عز وجل بهذه الآية، وبما ذكره من وضوح دلالاته وآياته التي دلَّ بها عباده على دينهم، على أنَّ أحدًا منهم لم يُؤتَ فيما صار إليه من الجهل وتضييع الدين لشبهةٍ ولبسٍ دخلا عليه من قِبَل الله عز وجل؛ إذ كان الله عز وجل قد بيَّن لهم دلالاته وآياته على النحو الذي وصف.
وإنَّما أُتوا في ذلك من قِبَل أنفسهم، بتركهم النظر في دلالات الله والاستدلال بها على الله عز وجل، وعلى صلاحهم في دينهم.
وبيَّن أنَّه بكل شيء من مصالح عباده، ومن غير ذلك، عليم.
ورُوي عن الصادق عليه السلام أنَّه سُئل عن قول الله عز وجل:
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾.
فقال:
«هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لَنَا».
فالنبي والأئمة صلوات الله عليهم من دلالات الله وآياته التي يُهتدى بها إلى التوحيد، ومصالح الدين، وشرائع الإسلام، والسنن والفرائض.
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
العجيب في الامر وانا اشاهد المناظرة انه محجوب المحجوبي ما بدا ينفعل الا لما ذكر شيخ احمد سلمان هذه القضية انفعل لذكر عائشة مع ان القضية مذكورة بالكتب ومعترف بها الا انه لم ينفع للرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله!! عجيب والله
مفاجأة من العيار الثقيل:
#رسول_الله (ص) مسحور ويتخيل!!
#عائشة بنت أبي بكر مسحورة ولا تتخيل!!
#الشيخ_أحمد_سلمان
S🌒 retweeted
مفاجأة من العيار الثقيل:
#رسول_الله (ص) مسحور ويتخيل!!
#عائشة بنت أبي بكر مسحورة ولا تتخيل!!
#الشيخ_أحمد_سلمان
قال الشيخ الصدوق رحمه الله في تفسير هذه الاية:
إنَّ المشبِّهة تفسِّر هذه الآية على أنَّ الله ضياء السماوات والأرض، ولو كان الأمر كذلك، لما جاز أن توجد الأرض مظلمة في وقت من الأوقات، لا بالليل ولا بالنهار؛ لأنَّ الله، على تأويلهم، هو نورها وضياؤها، وهو موجود غير معدوم.
ووجود الأرض مظلمةً بالليل، ووجودنا داخلها مظلمًا بالنهار أيضًا، يدلُّ على أنَّ تأويل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ هو ما قاله الرضا عليه السلام، دون تأويل المشبِّهة؛ وهو أنَّه عز وجل هادي أهل السماوات والأرض، والمبيِّن لهم أمور دينهم ومصالحهم.
فلما كان بالله وبهداه يهتدي أهل السماوات والأرض إلى صلاحهم وأمور دينهم، كما يهتدون بالنور الذي خلقه الله لهم في السماوات والأرض إلى إصلاح دنياهم، قال إنَّه نور السماوات والأرض بهذا المعنى، وأجرى على نفسه هذا الاسم توسُّعًا ومجازًا.
وذلك لأنَّ العقول دالَّة على أنَّ الله عز وجل لا يجوز أن يكون نورًا ولا ضياءً، ولا من جنس الأنوار والضياء؛ لأنَّه خالق الأنوار وخالق جميع أجناس الأشياء.
وقد دلَّ على ذلك أيضًا قوله تعالى: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾، وإنَّما أراد به صفة نوره. وهذا النور غير الله؛ لأنَّه شبَّهه بالمصباح وضوئه الذي ذكره ووصفه في هذه الآية، ولا يجوز أن يشبِّه الله نفسه بالمصباح؛ لأنَّ الله لا شبيه له ولا نظير.
فصحَّ أنَّ نوره الذي شبَّهه بالمصباح إنَّما هو دلالته أهل السماوات والأرض على مصالح دينهم، وعلى توحيد ربهم وحكمته وعدله.
ثم بيَّن وضوح هذه الدلالة، وسمَّاها نورًا من حيث يهتدي بها عباده إلى دينهم وصلاحهم، فقال:
﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾.
والمشكاة هي الكوَّة، والمصباح هو السراج في زجاجة صافية، شبيهة بالكوكب الذي شُبِّه بالدرِّ في لونه.
وهذا المصباح الذي في هذه الزجاجة الصافية يتوقَّد من زيت زيتونة مباركة، وأراد به زيتون الشام؛ لأنَّه يُقال إنَّه بورك فيه لأهله.
وعنى عز وجل بقوله: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ أنَّ هذه الزيتونة ليست شرقيةً، فلا تسقط الشمس عليها في وقت الغروب، ولا غربيةً، فلا تسقط الشمس عليها في وقت الطلوع، بل هي في أعلى شجرها، والشمس تسقط عليها في طول نهارها؛ فهو أجود لها وأضوأ لزيتها.
ثم أكَّد وصفه لصفاء زيتها، فقال:
﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾.
وذلك لما فيه من الصفاء.
فبيَّن أنَّ دلالات الله التي دلَّ بها عباده في السماوات والأرض على مصالحهم وأمور دينهم، في الوضوح والبيان، بمنزلة هذا المصباح الذي في هذه الزجاجة الصافية، ويتوقَّد من الزيت الصافي الذي وصفه.
فيجتمع فيه ضوء النار مع ضوء الزجاجة وضوء الزيت، وهذا هو معنى قوله تعالى:
﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾.
وعنى عز وجل بقوله:
﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾
أي: من عباده، وهم المكلَّفون؛ ليعرفوا بذلك ويهتدوا به، ويستدلُّوا به على توحيد ربهم وسائر أمور دينهم.
وقد دلَّ الله عز وجل بهذه الآية، وبما ذكره من وضوح دلالاته وآياته التي دلَّ بها عباده على دينهم، على أنَّ أحدًا منهم لم يُؤتَ فيما صار إليه من الجهل وتضييع الدين لشبهةٍ ولبسٍ دخلا عليه من قِبَل الله عز وجل؛ إذ كان الله عز وجل قد بيَّن لهم دلالاته وآياته على النحو الذي وصف.
وإنَّما أُتوا في ذلك من قِبَل أنفسهم، بتركهم النظر في دلالات الله والاستدلال بها على الله عز وجل، وعلى صلاحهم في دينهم.
وبيَّن أنَّه بكل شيء من مصالح عباده، ومن غير ذلك، عليم.
ورُوي عن الصادق عليه السلام أنَّه سُئل عن قول الله عز وجل:
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾.
فقال:
«هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لَنَا».
فالنبي والأئمة صلوات الله عليهم من دلالات الله وآياته التي يُهتدى بها إلى التوحيد، ومصالح الدين، وشرائع الإسلام، والسنن والفرائض.
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَيَجَانِ الْحِرْصِ، وَسَوْرَةِ الْغَضَبِ، وَغَلَبَةِ الْحَسَدِ، وَضَعْفِ الصَّبْرِ، وَقِلَّةِ الْقَنَاعَةِ، وَشَكَاسَةِ الْخُلُقِ، وَإِلْحَاحِ الشَّهْوَةِ، وَمَلَكَةِ الْحَمِيَّةِ، وَمُتَابَعَةِ الْهَوَى، وَمُخَالَفَةِ الْهُدَى، وَسِنَةِ الْغَفْلَةِ، وَتَعَاطِي الْكُلْفَةِ، وَإِيثَارِ الْبَاطِلِ عَلَى الْحَقِّ، وَالْإِصْرَارِ عَلَى الْمَأْثَمِ، وَاسْتِصْغَارِ الْمَعْصِيَةِ، وَاسْتِكْبَارِ الطَّاعَةِ، وَمُبَاهَاةِ الْمُكْثِرِينَ، وَالْإِزْرَاءِ بِالْمُقِلِّينَ،
وَسُوءِ الْوِلَايَةِ لِمَنْ تَحْتَ أَيْدِينَا، وَتَرْكِ الشُّكْرِ لِمَنِ اصْطَنَعَ الْعَارِفَةَ عِنْدَنَا، أَوْ أَنْ نَعْضُدَ ظَالِمًا، أَوْ نَخْذُلَ مَلْهُوفًا، أَوْ نَرُومَ مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ، أَوْ نَقُولَ فِي الْعِلْمِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
وَنَعُوذُ بِكَ أَنْ نَنْطَوِيَ عَلَى غِشِّ أَحَدٍ، وَأَنْ نُعْجَبَ بِأَعْمَالِنَا، وَنَمُدَّ فِي آمَالِنَا.
وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ السَّرِيرَةِ، وَاحْتِقَارِ الصَّغِيرَةِ، وَأَنْ يَسْتَحْوِذَ عَلَيْنَا الشَّيْطَانُ، أَوْ يَنْكُبَنَا الزَّمَانُ، أَوْ يَتَهَضَّمَنَا السُّلْطَانُ.
وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ تَنَاوُلِ الْإِسْرَافِ، وَمِنْ فُقْدَانِ الْكَفَافِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَمِنَ الْفَقْرِ إِلَى الْأَكْفَاءِ، وَمِنْ مَعِيشَةٍ فِي شِدَّةٍ، وَمِيتَةٍ عَلَى غَيْرِ عُدَّةٍ.
وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمَى، وَالْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى، وَأَشْقَى الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْمَآبِ، وَحِرْمَانِ الثَّوَابِ، وَحُلُولِ الْعِقَابِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِذْنِي مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ، وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
[ما معنى ان الله خلق ادم على صورته]
الهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ:
قُلتُ لِلرِّضَا عليه السلام: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله قَالَ: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ».
فَقَالَ: «قَاتَلَهُمُ اللهُ، لَقَدْ حَذَفُوا أَوَّلَ الحَدِيثِ. إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَسَابَّانِ، فَسَمِعَ أَحَدَهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ، وَوَجْهَ مَنْ يُشْبِهُكَ.
فَقَالَ عليه السلام: يَا عَبْدَ اللهِ، لَا تَقُلْ هَذَا لِأَخِيكَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ».
📖بحار الانوار
وتوسّع الإمام زين العابدين عليه السلام في تفسير معنى الذنوب ، فقد رويَ عنه:
-الذنوب التي تُغيّر النعم:
البَغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف، وكُفران النِعَم، وتَرْكِ الشُكر، قال اللّٰه عزّ وجلّ: (إِنَّ اللّٰه لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) .
-والذُنوب التي تورِث الندم:
قتل النَفْس التي حرّم الله، قال اللّٰه تعالى: (وَلا تقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللّٰه) وقال عزّ وجلّ في قصّة قابيل حين قَتل هابيل فعجز عن دفنه : (فَأصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ)
وَتَرْك صلَة القرابة حتّىٰ يستَغنُوا، وتَرْك الصلاة حتّىٰ يخرُج وقتها، وترْكُ الوصيّة، ورَدّ المَظالم، ومَنْع الزكاة حتّى يحضُر الموت وينغَلِق اللسان.
-والذنوب التي تُنزِل النِقَم:
عصيان العارف بالبَغي، والتَطاول على الناس، والاسْتهزاء بهم، والسُخرية منهم.
-والذنوب التي تدفع القِسْم:
إظهار الافتقار، والنوم عن العَتَمة، وعن صلاة الغَداة، واستحقار النِعَم، وشكوى المعبود عزّ وجلّ.
-والذنوب التي تهتك العِصَم:
شرب الخمر، واللّعِب بالقِمار، وتعاطي ما يُضحِكَ الناس من اللَّغو والمِزاح، وذكر عيوب الناس، ومُجالسة أهل الرَّيب.
-والذنوب التي تُنزِل البَلاء:
تَرْك إغاثَة المَلهوف ومعاوَنة المَظلوم، وتضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
-والذنوب التي تُديل الأعداء:
المُجاهرة بالظُلم، وإعلان الفُجور، وإباحة المَحظُور، وعِصيان الأخيار، والاتّباع للأشرار.
-والذنوب التي تُعجّل الفَناء:
قطيعة الرحِم، واليَمين الفاجرة، والأقوال الكاذبة، والزِنىٰ، وسدّ طرُق المسلمين، وادّعاء الإمامة بغير حقّ.
-والذنوب التي تقطع الرّجاء:
اليأس من رَوح الله، والقُنوط من رحمة الله، والثِقة بغير الله، والتكذيب بوَعد اللّٰه عزّ وجلّ.
-والذنوب التي تُظْلِم الهواء:
السِّحر، والكَهانة، والإيمان بالنجوم، والتكذيب بالقَدر، وعُقوق الوالِدَين .
-والذنوب التي تكْشِف الغِطاء:
الاستِدانة بغير نية الأداء، والإسراف في النفقة على الباطِل، والبُخل على الأهل والولد وذوي الأرحام، وسُوء الخُلُق، وقلّة الصير، واستعمال الضَّجر والكسل، والاستهانة بأهل الدين .
-والذنوب التي تردّ الدُعاء:
سوء الأمنيّة، وخُبْث السَّريرة، والنِفاق مع الإخوان، وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتّىٰ تذهب أوقاتها، وترْك التقرب إلى اللّٰه عزّ وجلّ بالبرِّ والصَدقة، واستعمال البَذاء والفُحش في القول.
-والذنوب التي تحبِس غيث السماء:
جور الحكّام في القضاء، وشهادة الزُور، وكِتمان الشهادة، ومنع الزكاة والقَرْض والماعون، وقساوة القلوب على أهل الفَقْر والفاقة، وظُلم اليتيم والأرمَلَة، وانتهار السائل وردّه بالليل.
📚تفسير البرهان
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ العِصَمَ،
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ،
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ،
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعاءَ،
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الّذنُوبَ الّتي تُنْزِلُ البَلَاء
-دعاء كُميل


















