Pinned Tweet
الشهرة صنم العصر، تُحرَق عنده قرابينُ المروءة، ويُضَحَّى من أجله بالشرف والستر، ويُهتَك العقلُ في محبته!
العقلاءُ حراصٌ على ألّا يُعرَفوا ولو بالحقّ، والسفهاءُ يتهالكون على أن يُعرَفوا ولو بالباطل.
رُوي عن سفيان الثوري: (وددت أني جلست حيث شئتُ، لا يعرفني أحد).
ما أصدقَ هذا الجوابَ وما أجملَه وما أدقَّه!
قيل لأعرابي:
ما بالُ المراثي أجودُ أشعاركم؟
فقال:
لأنّا نقولها وأكبادُنا تحترق.
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
تعليق لطيف لابن الأثير على مجيء (أنْ) في قوله تعالى:
{فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا}.
من كتاب (المثل السائر)
Replying to @absroshaid
يا حبك للانتقاص من النحويين
في هذا المقال :
لماذا يستاء بعض أهل اللغة من الأكاديميين من العجمة وهم من صدرها للمجتمع ؟
ما زالت جامعاتنا تخرج علماء في اللغة لا يجيدون حتى قراءة نص من نصوصها العالية !
الأسماء الأعجمية على لوحات المقاهي والمرافق مجرد عرض وعلاج العرض لا يجدي إن لم يصل العلاج إلى أصل العلة
الخطر الأكبر على الهوية ليس العجمة في المفردات ولكنها العجمة في المنهج
احترام اللغة يكون باحترام نصوصها والاشتغال بالنقد الذي صنعها !
"هويتنا اللغوية من لافتة المقهى إلى قاعة الجامعة"
مفلح البلوي @abuyaara
al-jazirah.com/2026/20261030…
جميل جدًّا يا دكتور عبدالله
إنّ قيمة هذا النقاش في اندياحه واتساعه، وفي جمعه لعقول تتقارع بالحجة والدليل.
على أني أقرأ ما قاله ابن أبي الحديد في (الفلَك الدّائر على المثل السّائر)، ونُصرة الصفدي إياه في (نُصرة الثائر على المثل السائر) بحذر شديد، إذْ كانا مدفوعَين بالرغبة في الحطّ من شأن ابن الأثير والإزراء به، حتى إن الصفدي وهو يمهّد لذكر ما عدّه من أخطاء ابن الأثير تمثّل قول أبي تمام:
مساوٍ لو قُسِمن على الغواني
لما أُمهِرن إلا بالطلاقِ
وما قسَوَا عليه إلا لأنه -غفر الله لهم جميعًا- كان شديد الإدلال بنفسه، والاعتزاز بما ينشئ من أدب، وما يصنّف من علوم.
وقد كان الحق مع ابن الأثير في بعض المسائل التي تعقباه فيها.
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
في بعض الأحيان ، نضع حواجز وهمية بيننا وبين الآخرين ؛ بناء على وشاية أو موقف عابر ..
وحين نقترب من أحدهم ؛ ينكشف لنا أنه من أنقى الناس قلباً ، وأجملهم روحاً ، وأصدقهم قـولاً ، وأكثرهم نبـلاً وإخلاصاً.
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
من نعم الله التي أشكره عليها أنني لا أعرف كثيرا من هؤلاء الذين يسمونهم ’المشهورين‘ ولا أكاد أشعر بوجودهم...وإنما أسمع أحيانا على نحو عابر بعض ما ينتاقل من أخبار: ’فلان رجع‘، و’فلانة سوت‘، و’فلان عنده نظام غذائي‘..إلخ، فأتعجب من اهتمامات بعض البشر، وما يشغلون به حياتهم!
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
Replying to @absroshaid @maalbarakati
بوركت أديبنا وشاعرنا المميز، ولك الفضل بأن أغريتنا بمدارسة رأي شيخ البلاغيين الكبير ابن الأثير وهو حجة في البلاغة والنقد ولستُ له بندّ، ومع ذلك يمكن أن يُناقش ابن الثير في رأيه اللطيف من خمسة أوجه (وفيها تفصيل ولكني أترك التفصيل رغبة في الاختصار): فأقول:
١- الزيادة عند النحاة لا تعني العبث؛ وإنما تعني بقاء أصل المعنى دون الحرف، مع احتمال إفادته التوكيد أو فائدة بلاغية أخرى؛ فلا يلزم منها القدح في الإعجاز.
٢- وردت واقعة لفظية بالإثبات والحذف في القرآن: ﴿ولمّا جاءت رسلنا لوطًا سيء بهم﴾ [هود: ٧٧]، و﴿ولمّا أن جاءت رسلنا لوطًا سيء بهم﴾ [العنكبوت: ٣٣]. فتخصيص الثانية بالإبطاء يحتاج إلى دليل. بل فهم الزمخشري منها تأكيد تعاقب المجيء والمساءة بلا مهلة.
٣- طول قصة يوسف لا يثبت دلالة «أنْ» على الإبطاء؛ فالتركيب يربط إلقاء القميص بمجيء البشير، لا بمضي الزمن منذ إلقاء يوسف في الجب. وقد سبقت مدة طويلة قوله تعالى: ﴿فلمّا قضى موسى الأجل﴾، دون «أنْ».
٤- مناسبة المعنى للسياق لا تثبت دلالة الحرف عليه؛ فغاية كلامه احتمال تأويل بلاغي، لا إثبات قاعدة لغوية. وكذلك تكرار «أنْ» في آية القصص لا يكفي؛ لأن الثانية مصدرية، والأولى هي محل النزاع.
٥- وردت «أنْ» بعد «لمّا» في الشعر القديم في سياقاتٍ ظاهرُها المبادرة، فلا يستقيم جعلها دليلًا مطّردًا على الإبطاء؛ كقول شبيب بن كريب الطائي:
ولمّا أن رأيتُ ابني شميطٍ * بسكّة طيّئٍ والبابُ دوني
فالسياق سياق فرارٍ من طالبيه، ويؤكد مبادرته قوله بعد ذلك:
ولو أنظرتُهم شيئًا قليلًا * لساقوني إلى شيخٍ بطينِ
وكقول ليلى الأخيلية:
ولمّا أن رأيتَ الخيلَ قُبْلًا * تُباري بالخدودِ شَبا العوالي
فهي تعيّر مخاطَبها بفراره عن توبة عند رؤية الخيل، فالمقام مقام فزعٍ وفرار، ولا قرينة فيه على الإبطاء الذي ادعاه ابن الأثير. وهذه الشواهد لا تنفي أن يُفهم التراخي من بعض السياقات، لكنها تعارض اتخاذ «أنْ» وحدها دليلًا عليه. والله أعلم.
تعليق لطيف لابن الأثير على مجيء (أنْ) في قوله تعالى:
{فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا}.
من كتاب (المثل السائر)
وكنتَ أخي بإخاء الزمان
فلما انقضى صرتَ حربًا عوانا
وكنتُ أذمُّ إليك الزمانَ
فقد صرتُ فيك أذمُّ الزمانا
وكنتُ أُعِدُّك للنائبات
فها أنا أطلبُ منك الأمانا
إبراهيم الصولي
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
ينتقدون بشدة تصرفات بعض "المشاهير"، وهم يتابعونهم!
هل رأيتم حماقة أكثر هذه؟!
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
Replying to @absroshaid
غُرَابُ الْبَيْنِ مَنْ ذَا مِنْ أَذَاهُ
لِيَسْلَمَ؟ فَالْغُرَابُ لَهُ نَعِيقُ
لَهُ قَلْبٌ كَلَوْنِ الرِّيشِ حِقْداً
وَوَجْهٌ مِثْلُ أَقْوَالٍ صَفِيقُ
يَحُومُ فَلَا يَطِيبُ لَهُ طَعَامٌ
سِوَى جِيَفٍ لَهَا نَفْسٌ تَتُوقُ
وَلَكِنَّ الْغُرَابَ خَبِيثُ طَبْعٍ
فَيُفْسِدُ لَيْسَ تَكْفِيهِ النَفُوقُ
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
Replying to @absroshaid
سكتُّ، أجلْ، ولم آذَنْ لشعري
بأن يُصلَى بتنّورِ الجوابِ
يموتُ البلبلُ الغِرّيدُ ألفًا
ولا يرضى مساجلةَ الغرابِ
من ديوان مثنويات د. عبدالله الرشيد على ما أذكر
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
Replying to @absroshaid
قالت الهرة قولا جامعا كل المعاني
اشتهي أن لا أرى القرد ولا القرد يراني
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
Replying to @absroshaid
.. أو كما قال أبو فراس الحمداني:
وَرُبَّ كَـلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِــعي
كما طَنَّ في لَوحِ الهَـجير ذُبابُ
وَما كُلُّ فَعَّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِـــــهِ
و لا كلُّ قوَّالٍ لدَيَّ يجـــــــابُ
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
يموتُ البلبلُ الغِرّيدُ ألفًا
ولا يرضى مساجلةَ الغرابِ
جعلتُ هذا مبدأ، فصرت لا أردّ على المسيء، وقد أعرّضُ به فحسب، فإن كان فيه طبٌّ ارعوى، وإلا فالحظر مصيره غيرَ مأسوف عليه:
ما كان قربُك إلا غصّةً وأذًى
وإن تردّيتَ ثوبَ المؤنِسِ الحدِبِ
عبدﷲ بن سُلَيْم الرُّشَيْد retweeted
ومن شيمة الماء القراح وإن صفا
إذا اضطرمت من تحته النار أن يغلي
يموتُ البلبلُ الغِرّيدُ ألفًا
ولا يرضى مساجلةَ الغرابِ
جعلتُ هذا مبدأ، فصرت لا أردّ على المسيء، وقد أعرّضُ به فحسب، فإن كان فيه طبٌّ ارعوى، وإلا فالحظر مصيره غيرَ مأسوف عليه:
ما كان قربُك إلا غصّةً وأذًى
وإن تردّيتَ ثوبَ المؤنِسِ الحدِبِ





















