طلال كل زق لان في امور اسوء بالكويت المفروض انك تتكلم عنها وان شفت خليجي من اليوم ورايح حاشر خشمه بالسعوديات وطيت على راسه
النسوية السعودية ستبقى حراكاً رقمياً غير منظم فيه تجمّع من خلفيات فكرية متضادة، وهذه ليست إشكالية بقدر ما هي غير قادرة على التماسك فكلما وصلت إلى حد أولي من الالتئام انهارت وتشظت بسبب فقدها لخطاب إصلاحي حقيقي، تتفاوت نبرته وطريقته في العرض والاعتراض بين (محافظة-وإسلامية-وملحدة- متحررة) فضلاً عن تسيد نسويات من الجيل الجديد للمشهد، جعلن النمطية العامة عنهن اختزاليات يصوغها خصومهن لإسقاطهن ، والسبب فقر خطابي وجدلي وغياب عام عن ربط القديم بالجديد .
صحيح أنّ المعاناة لا تتطلب تنميقاً في عرضها، وأنّ المظلمة لا تفقد حقيقتها لضعف العبارة التي تصفها؛ غير أنّ حمَلَة الحقوق،وتكوين الوعي الاجتماعي المنشود يحتاج إلى خطاب يتجاوز الشكوى إلى التفسير، ومن الاعتراض إلى الحجاج، ومن التعبير عن الغضب إلى بناء التصور. وهذا ما لم تقدمه النسوية السعودية إلا مبادرات فردية لا ترتقي أن تكون خطاباً عريضاً .
والخطاب الذي أعنيه ليس كلاماً مكرراً وإعادة تدوير القضايا لا ، بل هو نسق من المفاهيم والحجج والمرجعيات لا ترسم المشكلة بقدر ما تفسرها وتربط التجربة الفردية بالسياق الاجتماعي، أما الردود والاعتراضات ذات السمة المزاجية الغاضبة فهي انفعالات عابرة لا تخدم إلا الخصوم وتزيد الظلم ظلمين وعشرة ، فالغضب الآني يجمع الأصوات الصارخة في مكان واحد لكنه لا يكفي لجمع العقول على تصور واحد ، والعقول هنا تشمل الرجال والنساء معاً .
والسؤال الذي يغفل عنه الكثير : هل النسوية السعودية تسعى إلى تغيير التفكير الجمعي تجاه المرأة أم تسعى إلى الإصلاح القانوني من الدولة عبر رفع الظلم عنها وعن معاناتها؟ أم كلاهما ؟
في الحالة الأولى :
لا يمكن أن تغير في المجتمع أفكاراً ما لم تمتلك خطاباً يمثلك لا عبارات هائجة انفعالية، خطاباً تتحول في المظلمة إلى قضية مفهومة . وهل هذا متوفر حالياً ؟ لا
في الحالة الثانية وهو الأخطر :
التاريخ والعرف والسياسة يخبرونا أن الدولة السعودية تتوجس من المطالبات التي تأخذ شكلاً شعبياً ضاغطاً عليها باستصدار قرارات تمس المجتمع ، فهي لا ترضى بهذا النوع من المطالبات والحركات وهذا يعود لطبيعة الدولة وخصوصيتها في شكلها الاجتماعي والسياسي والقانوني، فالنسوية السعودية حراك اجتماعي له قضاياه ومطالباته، والخطورة تكمن بتحولها إلى فعل جماعي منظم يمارس ضغطاً شعبياً على السلطة لتعديل القوانين وانتزاع الحقوق.
وهنا ينبغي التمييز بين تصورين: التغيير الذي تبادر إليه الدولة من أعلى، والتغيير الذي يسعى حراك اجتماعي إلى فرضه بالضغط من أسفل. فالثاني لا يطرح مطالب اجتماعية فحسب، بل يؤسس لنمط من الفاعلية السياسية المستقلة. وهذا ترفضه الدولة السعودية وهو حق أصيل متقرر لها وفق الأنظمة وشؤون إدارة الدولة .
فهنا تكون النسوية السعودية في حيز الحراك الرقمي لا تتعداه إلى واقع مؤثر لكونها تفقد خطاباً وسيؤول أمرها واقعاً إلى مصادمة سياسة الدولة .
بمدرسة تحفيظ ومايعرفون حكم الهمز واللمز 😂 الهمز واللمز محرّمان في الإسلام، وهما من كبائر الذنوب عند أهل العلم إذا اشتدّت صورتهما، لما فيهما من أذية المسلمين واحتقارهم والسخرية منهم.
وقد نهى الله عنهما صراحةً في سورة الهمزة:
قال تعالى:
﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾
Replying to @ihanan93
في مدرسة عيالي طالب امه محجبه تجي تاخذه وهم مدرسة تحفيظ قرآن
مسكين يتعرض لتنمر وهمز ولمز مالها داعي وقد ذكر الاستاذ عن الحجاب كل الفصل قالوا فلان امه ماتتغطى المسكين قال انا دايم انصحه بس وش اسوي ماتسمع لي
بغض النظر عن قناعاتك دقيقتين عند الباب البسي نقاب لاتحرجين ولدك
وعالقصيم وديني
توه وصلتني الصوره من اخوه
نايف يقول بالقصيم ومعزومين على عشى وامور عبدالله طيبه جدا وبيطلع بمقطع فديو لناس الليه باذن الله
#عبدالله_جزا_البقمي
الله لايحييه
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
نحمد الله على عودة الشاب عبدالله جزا البقمي إلى أرض الوطن ووصوله إلى جدة، بعد فترة قضاها في لندن، ونسأل الله أن تكون عودته بداية صفحة جديدة من الصلاح والاستقامة، فكل إنسان قد يخطئ، وخير الخطّائين التوابون.
وشكر خاص وصريح لكل من دعا له بظهر الغيب، وسأل الله له الهداية والعودة سالمًا إلى أهله ووطنه. فدعواتكم الصادقة محل تقدير وامتنان، والشكر موصول لكل من سعى وتواصل وبذل من وقته وجهده حتى تكللت المساعي بهذه العودة المباركة.
ونحمد الله أننا نعيش في دولة عدل ونظام وقانون، تُصان فيها الحقوق وتُحفظ فيها الكرامة، وتبقى فيها أبواب الخير والإصلاح مفتوحة.
أهلًا بعودتك ، ونسأل الله أن يشرح صدرك، ويصلح حالك، ويجمعك بأهلك على خير، وأن يجعل القادم من حياتك أجمل مما مضى.
#عبدالله_جزاء_البقمي
#حجب_عبدالله_جزاء_البقمي
يحدونك تستحي من نفسك انك تناقش اشكالهم الغبيه
This Post is from an account that no longer exists. Learn more
















