إبراهيم زولي (@izooli) header
إبراهيم زولي (@izooli) profile picture

الرياح التي لا تهزّ الأثاث القديم، ولا تكنس الطرقات، لا تسمّى رياح. مثلما الكلمات https://nitter.gq/t.co/yO50u9qyas

Joined January 2010
Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)
أضع بين أيديكم اليوم مدونتي الشخصية، التي تجمع ملامح تجربتي الأدبية، وما تراكم على امتداد سنواتها من أعمال شعرية ونثرية ومقالات وقراءات ولقاءات. وبكثير من المحبة والامتنان، أشكر شقيقي محمد، @Mohmmed_Zoli، الذي تولى إعداد المدونة وتنسيقها بعناية وصبر. ولأبي غسان فضل أقدم، فمنذ أكثر من عقدين كان أول من أخذ بيدي إلى العالم الرقمي، وها هو اليوم يواصل ما بدأه. شكرا يا محمد، فما أكثر النوافذ التي فتحتها لي، وما أقل الكلمات التي تفيك حقك. أدعو الأصدقاء والصديقات إلى زيارة المدونة، راجيا أن يجدوا فيها ما يستحق القراءة. . رابط المدونة: izooli.net/
11
36
1
75
13,028
مكعبات من الرطوبة للسالمي: كتابٌ واحد في مواجهة النسيان مقالي في ملحق "شرفات" بمجلة اليمامة، مع وافر الشكر للعزيزين، أ. عبدالله الصيخان، و أ. عبدالعزيز الخزام. @alsaykhan @al_khuzam ثمة كتّاب يتركون وراءهم رفوفًا كاملة، وثمة من يمرون بكتاب واحد، ثم ينسحبون من المشهد كأنهم قالوا ما أرادوا قوله دفعة واحدة. غير أن عدد الكتب لا يصنع دائمًا مقدار الأثر؛ ففي تاريخ الأدب أعمال قليلة الحجم، محدودة التداول، لكنها تعيش في الذاكرة النقدية أطول من كتب كثيرة أحاط بها الضجيج، ثم انطفأ صوتها مع انطفاء لحظة صدورها. تنتمي مجموعة «مكعبات من الرطوبة» لعبدالله بن أحمد السالمي إلى هذا النوع النادر من الكتب. صدرت عام 1980 عن دار العلوم في الرياض، وكانت مجموعته القصصية الوحيدة؛ عملًا أول وأخيرًا على مستوى الكتاب القصصي المنشور، أعقبه انقطاع طويل عن المشهد الأدبي. ومع ذلك، لم ينقطع الكلام عن المجموعة تمامًا؛ فقد تناولها نقاد في وقت مبكر، ثم عادت إليها دراسات لاحقة. والمفارقة أن الكتاب الذي أصبح العثور عليه اليوم صعبًا، ظل حاضرًا، على نحو متقطع لكنه لافت، في الكتابة النقدية عنه. كأن النص تراجع ماديًا إلى أطراف الرفوف، فيما حافظت أصداؤه على حياة أخرى خارج نسخته الورقية. كتاب خرج من زمن التحولات ظهرت «مكعبات من الرطوبة» في مرحلة كانت القصة السعودية تتحرك خارج بعض صيغها الأولى، وتبحث عن لغة أكثر حساسية تجاه الداخل الإنساني، وعن بناء لا يكتفي بالحكاية المباشرة أو تسجيل المشهد الاجتماعي. كان ثمة انتقال، متفاوت بين كاتب وآخر، من الخارج إلى الداخل؛ من الواقعة إلى أثرها، ومن الحدث إلى ما يتركه في النفس، ومن الشخصية بوصفها عنصرًا في الحكاية إلى الذات وهي تصطدم بالعالم وتحاول أن تفهم موقعها فيه. وفي هذا المناخ جاءت تجربة السالمي. لم يقطع الكاتب صلته بالحياة اليومية، ولم يحوّل القصة إلى تمرين لغوي مغلق، لكنه بدا منشغلًا بتلك المسافة الدقيقة بين الإنسان وما يحيط به: بين الفرد وما يُفرض عليه، بين صورته كما يعرفها والصورة التي يُراد له أن يظهر بها، بين حاجته إلى الانتماء وشعوره الخفي بأنه يقف، في لحظة ما، خارج الأشياء. لهذا ارتبطت قراءة المجموعة لاحقًا بمفاهيم الاغتراب، والمونولوج الداخلي، والرفض، وأزمة الإنسان المعاصر. وقد رأى بعض من تناولوا المجموعة مبكرًا فيها تمثيلًا لهذه الأزمة، بينما ذهبت دراسات حديثة إلى قراءة بنيتها من خلال «رؤية العالم»، وما يتصل بها من ثنائية الرفض والصمت. قد تبدو هذه المفردات اليوم مألوفة في الخطاب النقدي، لكن قيمتها تتضح أكثر إذا أُعيدت إلى زمن الكتابة. فالمجموعة لم تكن ابنة قاموس نقدي لاحق، بل كانت جزءًا من حساسية قصصية تبحث عن طريق آخر إلى الإنسان، من غير أن تقطع الخيط الذي يشدها إلى واقعه. الوجه الذي لم يتعرّف إلى صورته لعل قصة «الصورة والرتوش» من أكثر نصوص السالمي قدرة على تقريب عالمه إلى قارئ اليوم. الحكاية تبدو، في ظاهرها، شديدة البساطة: يحتاج الراوي إلى صورة شخصية، فيذهب إلى المصور. وحين يعود ليستلم صورته، يفاجأ بوجه أكثر صفاء وجمالًا من وجهه الحقيقي؛ عينان أكثر اتساعًا، حاجبان أكثر انتظامًا، بشرة صافية، وملامح أزيلت عنها آثار التعب وما علق بها من علامات الحياة. وحين يعترض، يخبره المصور بأن الأمر لا يتجاوز بعض «الرتوش». لكن الرجل لا يستطيع أن يتعرف إلى نفسه في تلك النسخة المحسّنة، فيمزق الصورة ويبحث عن مصور آخر. والقصة منشورة ضمن المجموعة، وقد أعادت بعض المصادر الثقافية نشرها في سياق التعريف بتجربة السالمي. لقد نجح المصور في تجميل الصورة، لكنه أخفق في الاحتفاظ بصاحبها. من هذه المفارقة الصغيرة يتسع النص. الصورة التي يُفترض بها أن تثبت الهوية تتحول، بفعل التجميل، إلى أداة لمحوها. وما يبدو تعديلًا عابرًا على سطح الوجه يمس شيئًا أكثر عمقًا: العلاقة بين الإنسان والصورة التي تمثله، بين الأصل ونسخته المصقولة، بين الحقيقة وما نرغب في أن يراه الآخرون منها. السؤال الذي تتركه القصة أبعد من غرفة التصوير: كم يمكن أن نحسّن الإنسان قبل أن نستبدله، من حيث لا نشعر، بإنسان آخر؟ الرتوش خرجت من غرفة التصوير ربما تبدو «الصورة والرتوش» اليوم أكثر قربًا منا مما كانت عليه لحظة كتابتها. ما كان في زمن السالمي غرفة تصوير ومصورًا يقترح نسخة أجمل من الوجه، أصبح الآن عالمًا كاملًا نعيش داخله. نحن نلتقط الصور ونصححها ونستبعد منها ما لا يعجبنا، ونختار ما يشبه الصورة التي نريد أن يرانا الآخرون من خلالها، لا الصورة التي تشبهنا نحن بالضرورة. ولم تعد الرتوش مقصورة على الوجه. نحذف التعب من الصور، والفوضى من البيوت، والتعثر من السير الذاتية، والخيبات من الحكايات التي نرويها عن أنفسنا. ننشر النسخة القابلة للعرض من.. البقية على الرابط: alyamamahonline.com/8058
2
5
23
887
الجزء الثاني من مقالي عن السيرة الذاتية للدكتور حمزة بن قبلان المزيني: (واستقرَّت بها النَّوى)..
"«واستقرت بها النوى» سيرة رجلٍ وسيرة زمن (2-2) المدينة المنورة والأم والطفولة.. جذور التكوين في سيرة حمزة المزيني" د.محمد الدبيسي @DrAldubisi1 al-jazirah.com/2026/20261106…
4
5
2
10
1,806
يسلم رأسك يابو سعود.. بعض ما عندكم يا غالي. شكراً بكل حب ولا تكفيك. دمت متألقاً عالياً غالياً 🙏🙏🕊️
للكلمة ما وراء دلالتها وللخطاب أبعاد تتجاوز زمنه وفي الصحافة تتشكل المواقف من خبرة الماضي ووعي الحاضر واستشراف المستقبل. #جميل_الذيابي @JameelAlTheyabi
2
11
34
3,360
تشرّفت بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز، محافظ الخرج، وإهداء سموه النسخة الأولى من كتاب: «تاريخ اليمامة في الشعر العربي» لسيدي الوالد أ.د.عبدالعزيز بن محمد الفيصل، الصادر عن غرفة الخرج، إلى جانب كتاب «المعلقات العشر»، أحد أبرز إصدارات الوالد. كما أهديت سموه نسخة من كتابيّ: «الخطاب السياسي في خطب الملك سلمان»، و«عودة سدير مستودع الأسرار». وأتقدّم لسموه بخالص الشكر والتقدير على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، واهتمامه بالحراك الثقافي والمعرفي في المحافظة. okaz.com.sa/local/na/22731… @AlawdhNe
الأمير فهد بن محمد بن سعد يتسلم النسخة الأولى من كتاب «تاريخ اليمامة في الشعر العربي» . alyamamahonline.com/7988 @prof_M_Alfaisal
1
22
48
7,591
إبراهيم زولي retweeted
المحبة والتقدير لمجلتنا ( اليمامة ) الفاتنة ، وللمشرف العام الشاعر الكبير الأستاذ الصديق عبد الله الصيخان ، ولربان دفتها المايسترو عبد العزيز الخزام على جهودهما في تقديم زاداً ثقافياً ثرياً لقرائها على الدوام .
5
16
36
1,758
..وكلما تأمَّلت وادي العقيق المبارك، الممتد في غرب #المدينة_المنورة، في حلَّته النَّضِرة، وما أضفته العناية على جنباته من بهاء، واستعادته ملامحه الطبيعية من ماءٍ وخضرةٍ وبهجة وحُسن؛ حضرتني ذكرى شعرائه الراحلين: محمد هاشم رشيد، وحسن صيرفي، ومحمد العيد الخطراوي، وضياء الدين رجب، الذين تغنًّوا بالعقيق، وأطالوا التأمُّل في ما رأوه من محاسنه، وحفظوا في أشعارهم ذاكرته وحكاياته، ومظاهر جماله في زمانهم. وأتساءل، وأنا أرى هذا الحُسن الذي يفيض به اليوم: ماذا لو امتدَّت بهم الحياة، فأبصروا العقيق في أبهى حُلله، وعادوا إلى ضفافه؛ أي شعرٍ كان سيفيض به وجدانهم..؟. أم أنَّ الصورة التي شيَّدها الخيال في نفوسهم أرحب من حدود المشهد، وأبقى من جمال الواقع؛ فالخيال يجاوز المحسوس، ويمنح الأشياء من الجمال ما تعجز عنه العين، وإن امتدَّ بها النظر. فعلى أرواحهم السلام.
2
9
16
1,704
إبراهيم زولي retweeted
#الجزيرة_الثقافية الجمعة، ٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ. الموافق ٦ نوفمبر ٢٠٢٦م. ١١ صفحة. ١٨ كاتبًا. نقدّم لكم في هذا العدد: فيما تحاول الجامعات ضبط حضور الذكاء الاصطناعي في الأعمال العلمية.. فدوى البواردي @fadwa_albawardi لـ«الجزيرة الثقافية»: تأثير الذكاء الاصطناعي لم يقتصر على المجالات التقنية والتعليمية، بل امتد ليشمل الأدب والثقافة والإعلام! - د.منال العيسى @MalesaAlessa لـ«الجزيرة الثقافية»: جامعة الملك سعود @_KSU تواجه تحديات حقيقية! و«الشريك الأدبي» انحرف عن مساره وتحوّل إلى تجارة مقاهٍ، والمشهد الثقافي السعودي تجاوز مرحلة الأندية الأدبية - تلحين قراءة حمزة ومن وافقه @aboawsalshamsan - الاحْظِيظاب وكلمات أخرى @sa2626sa - من ساعة الحلم إلى الشتاء الأخير: تجليات الزمن في «ساعة الذات الذكية» لسمير السيد @HAlmufarih - زامرُ الحَيِّ لا «يَضرب»! @Prof_Dr_Alfaify - الرحمة في المجلس الأزرق @albedoor_m - نَظَراتٌ في ظواهر النص ومعماريته الخفية: الأسلوبية والموضوعاتية (٢-٣) @abdulilahmosa1 - الروائي أسامة المسلم يُعفي النقد من مهامه! @os1932os - النصوص التي لا تموت: إعادة كتابة التراث الإنساني @AAlaboodi. رابط صفحات العدد: today.al-jazirah.com/flip/fl…
1
34
6
30
28,017
إبراهيم زولي retweeted
قراءة في كتاب "حكاية سعودية" لمعالي السيد الأستاذ إياد بن أمين مدني @IyadMadani في صحيفة @al_jazirah al-jazirah.com/2026/20261106…
2
4
15
928
إبراهيم زولي retweeted
قراءة ثانية - إبراهيم زولي. مكعبات من الرطوبة للسالمي: كتابٌ واحد في مواجهة النسيان. alyamamahonline.com/8058 @izooli
2
2
313
إبراهيم زولي retweeted
العدد - 2933 - السنة السادسة والسبعون - الخميس 25 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 05- نوفمبر 2026م. No. 2933 -NOVEMBER-Thursday- 05 - 2026. alyamamahonline.com/ نسخة رقمية بصيغة (PDF) alyamamahonline.com/storage/… ملحق "شرفات" الثقافي داخل العدد الجديد من مجلة "اليمامة" alyamamahonline.com/storage/…
1
61
3
56
5,730
إبراهيم زولي retweeted
سأشارك اليوم في الفعاليات الثقافية لـ (صالون الجزائر الدولي للكتاب) بمحاضرة عن الشعر والانتماء، مع التركيز على الشعر السعودي الذي قيل في الثورة الجزائرية، وتشرفت بهذا التكليف لتمثيل بلدي من هيئة الأدب والنشر والترجمة؛ وسررت جدا لكون المملكة ضيف شرف على الصالون. @LPTC_MOC
12
19
1
43
3,247
رحم الله الشاعر المفكر الوطني ابن الأحساء وابن المكارم وابن الوطن كافة ببحره وسهله وجباله أستاذ الأساتذة شعرا حديثا معرفة تراثية وفكرا مجددا مستنيرا الشاعر محمد العلي لقد فتح فقد الشاعر والصديق محمد العلي الموجع اليوم جرحا حارا طريا بفقد الشاعر علي الدميني ( قبل أربع سنوات )رفيق دربه الشعري والثقافي والوطني جمعهما الرحمن في رحاب رحمته وعظم الله أجر مملكتنا الغالية حاضنة كل الأطياف بوحدتها الوطنية الدائمة بإذن الله وعظم الله أجر أسرته واحدا واحدا وواحدة واحدة وأخص أبناءه جميعا ود. عادل ابنه البكر ، وعزائي ايضا لجامع بعض أعماله الشاعر أحمد العلي وأخص بالعزاء ايضا بناته الغاليات مها وهدى ونفسي ومن احفاده أخص ياسر وسلاف أبناء د.عادل العلي والفنانة التشكيلية دنيا الصالح والمواساة لكل الشعراء والكتاب والمثقفين في وطننا والعالم العربي رحمه الله وإنا إليه وإنا إليه راجعون
Observe yourself ✨🤍 #art
4
9
24
1,747
يا الله يا يسر كيف بجرة ريشة وبرشة حبر مضيء أعدت كل منا إلى طفولته في ذلك الطفل الذي لايزال يغافلك ويكتب لك شجنا عله يبادلك وجد بوجد : أكتب إلى الماضي إلى الطفل الذي كنت.. إلى البراءة التي تركتها خلفي ومضيت دون أن ألتفت إليها.. كيف نكبر في غفلة من أرواحنا؟ كيف يسقط الفرح من ذاكرتنا وتدق الآلام مساميرها الصدئة.. لماذا تتسع أعمارنا! وتضيق بنا الحياة؟ أ لأننا نكبر؟ وكيف تصبح الذاكرة موحلة بالجراح وتشيخ قلوبنا قبل أن تشيب رؤوسنا؟ نتعلم النجاة من القسوة.. ثم نكتشف! أننا الدليل الوحيد عليها!! حتى النهار الذي كنا ننتظره بشغف صار في أعيننا محاولة جديدة للهروب.. أراني في الصور القديمة طفلا خفيفا من الظنون مثقلا بالأمل مؤمنا بالخيال لا يعرف للمستحيل وجها ولا يرى من كل صعب سوى حقه في المحاولة أراه يبتسم لأن العالم لم ينكشف بعد يبتسم بثقة!!! وكأن الوجوه التي يحبها ستبقى إلى الأبد أنظر إليه طويلا أعرفه جيدا لكنه لا يعرفني.. ولن! لا يراني ذابلا كنخيل السواحل هائما كنصب عتيق في ميدان عام متخففا من أحلامه القديمة ومثقل بآمال العودة كما يحمل الناجون حيرة الغد وأشياء الغائبين كنت أعيش في سلام لأنني لم أكن أعرف كنت سعيدا بما سيأتي لأنني لم أكن أعرف فهل ماتبقى من سلام وسعادة لما لا أعرف بعد! ها أنا الآن أرفل في نعيم.. يشبه الغروب الساحر وقافية البيت الأخير ورعشة يوم ممطر أعيش سعادة كنسيم عابر كلما أمسكت بها ضحك الهواء وبكيت أبتسم باحتراف الخبير ابتسامة يرسمها البروتوكول وأصافح الحياة بيد تتقن المجاملة وأحب بقلب لا يتقن الرقص تحققت أشياء كثيرة كنت أظنها بعيدة واقتربت من أحلام لم أكن أجرؤ على تسميتها لكنني كلما وصلت التفتّ خلفي أبحث عني.. ذلك الطفل لأقول له، لي.. انظر لقد فعلناها! فلا أجده أراه في الصور وحدها يحدق في غد لم يأت بعد وأحدق فيه من غدٍ ماضٍ يأخذ معه كل شيء ما أقسى أن نحقق أحلام الطفولة بعد أن نفقد الطفل الذي كان سيحتفل بها وما أغرب أن نكبر فنصبح أكثر قدرة على امتلاك الأشياء وأقل قدرة على الابتهاج بها أيها الطفل الذي كنت.. لا أريد أن أعود إلى عمرك ولا أن أمحو ما عشته بعدك أريد فقط أن أستعير قلبك ليوم واحد وعيناك، دقيقة! وابتسامتك اللامعة... كي أرى الأشياء كما رأيتها أول مرة وأن أضحك دون أن أبحث عن سبب وأن أنام.. أنااااام دون أن أحصي خسائري أريد أن أراك خارج الصورة أن نجلس معا سأحكي لك البطولات المجيدة والهزائم الشريفة والمعارك التي لم تنته بعد
أكتب إلى الماضي إلى الطفل الذي كنت.. إلى البراءة التي تركتها خلفي ومضيت دون أن ألتفت إليها.. كيف نكبر في غفلة من أرواحنا؟ كيف يسقط الفرح من ذاكرتنا وتدق الآلام مساميرها الصدئة.. لماذا تتسع أعمارنا! وتضيق بنا الحياة؟ أ لأننا نكبر؟ وكيف تصبح الذاكرة موحلة بالجراح وتشيخ قلوبنا قبل أن تشيب رؤوسنا؟ نتعلم النجاة من القسوة.. ثم نكتشف! أننا الدليل الوحيد عليها!! حتى النهار الذي كنا ننتظره بشغف صار في أعيننا محاولة جديدة للهروب.. أراني في الصور القديمة طفلا خفيفا من الظنون مثقلا بالأمل مؤمنا بالخيال لا يعرف للمستحيل وجها ولا يرى من كل صعب سوى حقه في المحاولة أراه يبتسم لأن العالم لم ينكشف بعد يبتسم بثقة!!! وكأن الوجوه التي يحبها ستبقى إلى الأبد أنظر إليه طويلا أعرفه جيدا لكنه لا يعرفني.. ولن! لا يراني ذابلا كنخيل السواحل هائما كنصب عتيق في ميدان عام متخففا من أحلامه القديمة ومثقل بآمال العودة كما يحمل الناجون حيرة الغد وأشياء الغائبين كنت أعيش في سلام لأنني لم أكن أعرف كنت سعيدا بما سيأتي لأنني لم أكن أعرف فهل ماتبقى من سلام وسعادة لما لا أعرف بعد! ها أنا الآن أرفل في نعيم.. يشبه الغروب الساحر وقافية البيت الأخير ورعشة يوم ممطر أعيش سعادة كنسيم عابر كلما أمسكت بها ضحك الهواء وبكيت أبتسم باحتراف الخبير ابتسامة يرسمها البروتوكول وأصافح الحياة بيد تتقن المجاملة وأحب بقلب لا يتقن الرقص تحققت أشياء كثيرة كنت أظنها بعيدة واقتربت من أحلام لم أكن أجرؤ على تسميتها لكنني كلما وصلت التفتّ خلفي أبحث عني.. ذلك الطفل لأقول له، لي.. انظر لقد فعلناها! فلا أجده أراه في الصور وحدها يحدق في غد لم يأت بعد وأحدق فيه من غدٍ ماضٍ يأخذ معه كل شيء ما أقسى أن نحقق أحلام الطفولة بعد أن نفقد الطفل الذي كان سيحتفل بها وما أغرب أن نكبر فنصبح أكثر قدرة على امتلاك الأشياء وأقل قدرة على الابتهاج بها أيها الطفل الذي كنت.. لا أريد أن أعود إلى عمرك ولا أن أمحو ما عشته بعدك أريد فقط أن أستعير قلبك ليوم واحد وعيناك، دقيقة! وابتسامتك اللامعة... كي أرى الأشياء كما رأيتها أول مرة وأن أضحك دون أن أبحث عن سبب وأن أنام.. أنااااام دون أن أحصي خسائري أريد أن أراك خارج الصورة أن نجلس معا سأحكي لك البطولات المجيدة والهزائم الشريفة والمعارك التي لم تنته بعد لكنني أخشى أن تسألني عن أحلامنا فأخبرك أنها تحققت ثم تسألني لماذا لا تبدو سعيدا؟ ولا أجد جوابا واضحا تفهمه أو يليق ببراءتك على الأقل...
2
6
13
1,444
إبراهيم زولي retweeted
عن شوقي بزيع ورواية الوقوف على الأصابع. عرفت شوقي بزيع قبل أن أعرفه، عرفته من قصائده التي كنت أقرأها في مجلة العربي في التسعينات، وأنا ابن جيل تأثر بالحداثة الشعرية وسايرها وحاول الكتابة والتجريب في التفعيلة. كان اسمه نجما لامعا أتتبعه من بعيد، لذلك حين قرأت في الصفحة الثقافية بجريدة الشرق الأوسط مقاله عن الرواية وجدتني داخل مثلث برمودا الدهشة، أضلاعه الثلاثة أن يقرأني شاعر بهذه القامة، وأن يعجبه العمل، ومن ثم يكتب عنه بهذا الجمال. بالصدفة وعن طريق صديق لي قرأت رهافته وحسه العالي، قوة ملاحظته، فقد اكتشف في النص خفاياه وقرأ ما يرمز إليه السرد في العمق لا في الظاهر. سألت نفسي ماذا أقول بعد هذا؟ رأى بزيع في الرواية أكثر من حكاية مترجم تدفعه الحرب للمنفى وقصة من الصفحة والسطور الأولى بلغز الموت يجعل، الأسئلة ورقعة الأفكار تتسع لأكثر من العراق: الهوية والانتماء، الوطن والغربة، سؤال الخيانة الأقسى، هل خان بلاده؟ الكتابة وجع، ووجع العراق وجعنا كلنا. اشتغلت على هذا الوجع بالمجاز، نعم إنه المجاز، ووصل إلى النجم البعيد شوقي بزيع، لأن العمل خرج من الوجع وصل إليه، وفي جريدة بحجم الشرق الأوسط. في ذلك شهادة أن الأدب والتجربة حين تصدق تجد من يصغي إليها، وأنه من الممكن أن نبلغ النجوم. شكرا على هذه الدهشة. aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A…
2
3
16
1,468
(حين يتحول الجهد الفكري إلى كتاب.. فرحة إصدار جديد) اليوم استلمت نسخة من كتابي الجديد "فلسفة الأخلاق في العصر الرقمي: تحولات الوعي الإنساني". كم أنا سعيد بهذه اللحظة التي أرى فيها ثمرة جهد فكري وبحثي بين يدي في كتاب يحمل اسمي ويضم أفكارا وتساؤلات شغلتني طويلا حول الأخلاق الإنسانية وما تواجهه من تحولات في ظل التطور الرقمي المتسارع. وللكتاب عند مؤلفه مكانة خاصة. فهو حصيلة وقت طويل من القراءة والبحث والتفكير والمراجعة. وتبقى لحظة صدوره من اللحظات التي تمنح الكاتب شعورا بالرضا والسعادة. خالص الشكر والتقدير للأستاذ خالد دعبيس صاحب دار الروافد الثقافية - ناشرون، على اهتمامه بهذا العمل وجهوده في نشره وإخراجه بهذه الصورة الجميلة. آمل أن يجد هذا الكتاب مكانه في المكتبة العربية وأن يسهم في إثراء النقاش الفكري حول فلسفة الأخلاق ومستقبل القيم الإنسانية في العصر الرقمي.
46
39
1
123
7,878
صدر عن دار جداول في بيروت كتاب "سنوات مع الفكر والحبر والقلم" للأستاذ الكاتب السياسي الكبير يوسف الكويليت، المستشار ونائب رئيس التحرير في صحيفة الرياض سابقًا. الكتاب جمعُ شتات سنوات طويلة من الممارسة الصحافية، والكتابة في قضايا الفكر والسياسة والأدب، خلال فترة تجاوزت خمسين عامًا، منذ التحق الكاتب القدير في جريدة الرياض كاتبًا في صفحة " آفاق" ثم مشاركًا في كتابة "افتتاحية الرياض" ثم منفردًا في كتابتها بعد وفاة زميله الأستاذ فوزان الدبيبي. كتب الكويليت مقالاته في فترة شهدت تحولات تاريخية كبرى، من الحرب العراقية الإيرانية إلى غزو الكويت إلى أحداث سبتمبر وما تلاها. وكان حاضرًا بقلمه وفكره وسط هذه الأحداث الساخنة، كاتبًا بحس المسؤولية الوطنية، مبتعدًا عن الصدام مع أي جهات عربية أو الدخول بمحذورات تتناول الشأن الديني مما يدفع بالرأي العام إلى وضعه على لائحة الاتهام أو النبذ. لقد اختار الأستاذ الكويليت عنوان الكتاب بناءً على معاناة القراءة والكتابة في ظرف كان الكتابُ يُعتبر إحدى المحرمات، وخاصة تلك التي تتناول الشؤون الحساسة وإعطائها تفسيرات مختلفة، ومع ذلك فلكل زمن ظروفه، وقد عاش تلك الحياة ورآها بكل تداعياتها، تجربة أعطته من حلاوتها أكثر من مرِّها. يتوفر الكتاب حاليا على منصة "نيل وفرات". كما يتوفر في المكتبة التراثية بالرياض، ومكتبة ثلاث واحات، ومكتبة المحدث. وقريبا في معرض الرياض الدولي للكتاب.
2
35
4
36
7,143
إبراهيم زولي retweeted
📚 من إصدارات مجموعة متون للنشر | معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026 بين ذاكرة الورق وآفاق العالم الرقمي، يأخذنا الكاتب إبراهيم زولي @izooli في رحلة فكرية عبر كتابه: 📖 «أبناء قوقل وأحفاد المتنبي» بين ذاكرة الورق وإغواء المنصات قراءة تأملية في تحولات المعرفة والثقافة، والعلاقة بين أصالة التراث وتسارع العصر الرقمي. 📍 ننتظركم في معرض الشارقة الدولي للكتاب 🏛️ مركز إكسبو الشارقة 📅 4–15 نوفمبر 2026 📌 القاعة 3 | الجناح U-10 🌐 motongroup.net #مجموعة_متون_للنشر #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب_2026 #إصدارات_متون
5
6
251