تهلَي في خطاويك النسايم و السحاب يهلّ
واغني لك بصوتي .. بين برّاقه و رّعاده
قلايد من عقود الياسمين ومن عقود الفلُ
لعنقك وانت عنقك يستحق اكثر من قلاده
شعورك بالزهر فايح و شعرك بالمطر مبتل
و وجهك عادته يفتن وانا مفتون كـ العاده
عسى الله يقدّرني حسن شكره و ذكراه
ويرضيني بما أختارلي عمري الباقي
عليّ نعمه وخيره وفضل و سلام الله
يعديني الطيحات لا ميّلت .. ساقي
على نيته كلٍ خذا الحظ من دنياه
عسى الله مثل نياتي يبّيض أرزاقي
وشيٍ مع غيري لو أبيه ، ما أتمناه
طموحات قلبي ما تجرّأ على أخلاقي.
ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله، وأن الله كافيه أمره
« اخاف على اهلي خوفًا لايراه احد
أقلق عليهم من تقلبات الحياة أكثر مما أظهر
وأفكر في كل مايعترض طريقهم او ألم قد يلامس قلوبهم ، نشأت وأنا اشعرُ أن حمايتهم أمانة في عنقي، حتى من أشياء لا أملك لها دفعًا ولا أستطيع أمامها حيلة ≫
نشأت على يد أم لم تعتلي المنابر ولكنها ربّت قلوباً تعرف الرحمة والصبر والوفاء، علمتنا أنّ الكرامة خلق وأنّ الدعاء سلاح، وأنّ الله لا يضيع من أحسن النية،
اللهم أرفع مقام أمي في الدنيا والآخرة، وأجعل ما زرعته فينا نورًا لها يوم نلقاك❤️