عبدالله بن محمد retweeted
"الدعاء يدفع البلاء النازل من السماء".
#ابن_تيمية
"اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي..".
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
عبدالله بن محمد retweeted
.
قوة الوعي ..
البعض يعتقد أن الانسان الواعي لا يشعر بالغضب أو الحزن ،
على العكس، هو يشعر بكل شيء ، لكنه لا يسمح لمشاعره ان تقود مشاعره ، إنه يعترف بالالم دون أن يصبح أسيرا له ، ويمنح نفسه الوقت قبل أن يتكلم ، لأن الكلمات التي تقال في لحظة انفعال غالبا ما تخدم من استفزه أكثر مما تخدمه ..
تذكر أن ضبط المشاعر ليس كبتا لها ، الكبت يجعل الألم يختبيء حتى ينفجر لاحقا ، أما الوعي فيجعلك تنظر إلى مشاعرك كما لو كنت تراقب الغيوم وهي تعبر السماء ، تراها وتعترف بوجودها ، لكنك تعلم انها لن لن تبقى إلى الابد ..
الانسان الذي يعرف نفسه ، لا يصبح بلا مشاعر ، بل يصبح سيدا لها ، لا عبدا لها ، ومع مرور الايام ، ستلاحظ تغيرا هادئا بداخلك ، لن تعد بحاجة إلى الرد على كل اتهام أو تصحيح كل فكرة خاطئة ، أو الدفاع عن نفسك امام كل من أساء فهمك ، أو الدفاع عن نفسك ، ستدرك ان بعض المعارك لا تستحق الدخول اليها ، لان السلام الداخلي أثمن من الانتصار في جدال عقيم ..
.
عبدالله بن محمد retweeted
إمرأة قد ضاقت أحوال زوجها فذهبت إلى أحد رجال بني أمية ميسور الحال وطرقت الباب فخرج أحد الخدم وقال لها ماذا تريدين ؟
ـ فقالت أريد أن أقابل سيدك فقال من أنتِ ؟
قالت : أخبره أنني أخته ... الخادم يعلم أن سيده ليس عنده أخت فدخل وقال : لسيده إمرأة على الباب تدعي أنها أختك..
فقال : أدخلها فدخلت فقابلها وسألها من أي إخوتي يرحمك الله؟ فقالت أختك من آدم ... فقال : رحمٌ مقطوعة وسأكون أول من يصلها .. فقالت : ياأخي الفقر مُرُّ المذاق . ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطلاق . فهل عندكم شيئاً ليوم التلاق . فما عندكم ينفذ وما عند الله باق .
قال لها : أعيدي ، فأعادت القول أربع مرات .. ثم قالت له : لا أظنك لم تفهمني ... والإعادة مذلة لي وما اعتدت ان أذل نفسي لغير الله .
ـ فقال لها : والله ما أعجبني إلا حسن حديثك ولو أعدت ألف مرة لأعطيتك عن كل مرة ألف درهم .
ـ ثم قال : للخدم أعطوها من الجمال عشرة ومن النوق عشرة ومن الغنم ما تشاء ، ومن الأموال فوق ماتشاء ، لنعمل شيئاً ليوم التلاق .. فما عندنا ينفذ وماعندالله باق .
عبدالله بن محمد retweeted
أكثر عوائق اتّباع الحقّ التي ذكرها القرآن كانت عوائق نفسية!
نستطيع عند تأمّلها أن نفهم:
لماذا يهرب الإنسان من التغيير؟
عبدالله بن محمد retweeted
فرق تحمل الاذى من الأصدقاء بين الرجال والنساء “ الرجل يتقبل النقد في تلكم المواقف بشرط أن لا تمتد الى الذات أو تصل القضية إلى الاستهزاء. " أنا من الناس الذين يردون على المنتقد ذات اللحظة ولا أنتظر ولا أعطي الفرصة لاحدهم ان يتمادى في نقده أوقفه عند حده والناس اطباع مختلفة السلوك
عبدالله بن محمد retweeted
اللهم كن لولي أمرنا وولي عهدنا معيناً ونصيرا ومؤيداً وظهيرا، اللهم اجعل عمله في طاعتك واجمع به كلمة الأمة وبارك له في مساعيه واستعمله في طاعتك واستخدمه لنصرة دينك وإعلاء كلمتك إنك على كل شيء قدير
عبدالله بن محمد retweeted
لا تجعل بائعَ فِجلٍ يحدِّد قيمتك
تُروى الحكاية أنَّ مدينة سامرّاء، شمال بغداد، كانت تعجّ بالحياة والعِلم،
وتزهو بجامعتها الكبرى، التي يرأسها العلّامة الجليل أبو الحسن، أحد كبار المفكّرين في العراق.
وقد التفَّ حوله طلابٌ من شتّى أرجاء الوطن العربي،
وكان من بينهم شابٌّ فقيرُ الحال، ثاقبُ الذهن، عظيمُ الطموح، يحلم أن يصير يومًا من أعمدة العلم في بلاده.
في يومٍ قائظ، خرج هذا التلميذ من درس أستاذه وهو جائع،
لا يملك سوى فلسٍ ونصف الفلس،
بينما ثمن وجبته البسيطة — رغيف وفِجل — فلسان.
اشترى الرغيف بفلسٍ واحد،
ثم قصد بائع الخضروات وقال:
— معي نصف فلس فقط، أأشتري به باقة فِجل؟
ردّ البائع ساخرًا:
— الباقة بفلسٍ كامل.
قال الطالب برجاء:
— سأعطيك في المقابل مسألةً علمية أو فقهية تنفعك.
قهقه البائع بازدراء وقال:
— لو كان علمك ينفع، لجلب لك نصف فلس تُكمل به ثمن الفِجل!
اذهب، وانقع علمك في الماء واشربه لتشبع!
كانت الكلمات كطعنةٍ في صدره.
وقف مذهولًا، وقال في نفسه:
“حقًّا… ما جدوى علمٍ لا يُطعم صاحبه؟
عشرُ سنواتٍ من الدرس لم تُغنِني عن نصف فلس!”
وفي تلك اللحظة، قرّر أن يترك الجامعة،
ويبحث عن عملٍ يسدّ به رمقه.
بعد أيام، افتقد أبو الحسن تلميذه النجيب،
وسأل عنه في قاعة الدرس.
فقيل له:
— لقد ترك الجامعة ليعمل، فالفقر أرهقه.
تحرّك الأستاذ مشفقًا،
حتى وصل إلى بيته،
وسأله عن السبب.
قصّ التلميذ القصة،
والدموع تنهمر من عينيه.
فمدّ الأستاذ يده،
وخلع خاتمه، وقال:
— خذ هذا الخاتم، بِعه، وأصلِح به حالك.
ذهب التلميذ إلى سوق الصاغة،
وعرض الخاتم للبيع.
فقال أحدهم بدهشة:
— هذا الخاتم ثمين! أشتريه منك بألف دينار.
ولكن… من أين لك به؟
قال:
— هدية من أستاذي، الشيخ أبو الحسن.
ذهب الصائغ معه ليتأكّد،
فأقرّ الأستاذ،
فدفع الثمن وانصرف.
عاد التلميذ فرحًا،
فسأله أستاذه:
— إلى من ذهبت حين أردتَ بيع الخاتم؟
— إلى سوق الصاغة، طبعًا.
— ولماذا لم تذهب إلى بائع الفِجل؟
— لأن الصاغة وحدهم يعرفون قيمة الجواهر والمعادن.
ابتسم الأستاذ وقال:
— يا بني… لقد أجبتَ نفسك بنفسك.
قال أبو الحسن بهدوءٍ عميق:
لماذا سمحتَ لبائع الفِجل أن يُقدِّر علمك؟
هل يُثمِّن العلمَ إلا من يعرف قدره؟
عد إلى درسك،
ولا تجعل من لا يعرف قيمتك يضعك في ميزانه.
لا تجعل من لا يعرف قيمتك يُثمِّنك،
فليس كل من يراك يفهم جوهرك.
ولا يعرف قيمة الذهب إلا الصاغة،
ولا يُدرك قدر العالم إلا العلماء.
كم منّا خسر ذاته،
لأنه صدّق رأيًا رخيصًا
خرج من لسانٍ لا يُقدِّر؟
قيِّم نفسك
عند من يرى جوهرك،
لا عند من يراك بضاعةً
في سوق الفِجل.
عبدالله بن محمد retweeted
من أجمل ما يمكن أن تهديه الأسرة لأبنائها... طريقة التفكير
قد ينسى الأبناء كثيرًا مما قيل لهم...
لكنهم لا ينسون الطريقة التي تعلموا بها أن ينظروا إلى الحياة.
فالأسرة التي تعود أبناءها على السؤال، والقراءة، والحوار، والتأمل، لا تمنحهم معلومات فحسب...
بل تمنحهم عقلًا قادرًا على التعلم مدى الحياة.
وحين ينشأ الطفل في بيت تُحترم فيه الفكرة، ويُستمع فيه إلى الرأي، وتُناقش فيه القضايا بهدوء، يكبر وهو أكثر اتزانًا، وأحسن حكمًا، وأقدر على التعامل مع تعقيدات الحياة.
ولهذا فإن من أعظم صور التربية أن يصبح البيت مكانًا تنمو فيه العقول، كما تنمو فيه القلوب.
فالعقل الواعي... إرث يبقى أثره في الأبناء طويلًا، ويمتد إلى الأجيال من بعدهم.
د. عبد الكريم بكار
عبدالله بن محمد retweeted
إن كانت تفوتك #صلاة_الفجر " خاصةً " ولا تُبالي بذلك فعلاقتك مع خالقك ورازقُك بحاجةٍ إلى " إعادة نظر " ،،، ..
تصبحون على خير ..
عبدالله بن محمد retweeted
نصيحة لوجه الله ..
من أخطر ما أفرزته تقنيات الذكاء الاصطناعي اليوم هو استخدامها في إيذاء الآخرين عبر تزوير الأصوات وتركيب الصور، وفبركة مقاطع الفيديو بصورة يصعب أحيانًا تمييزها عن الحقيقة.
لذلك لا تتعجل في اتخاذ أي قرار إذا وصلك صوت أو صورة أو فيديو يُنسب إلى أحد أفراد أسرتك أو أقاربك أو أصدقائك، فقد يكون مفبركًا بالكامل.
تحقق أولًا .. واتصل بالشخص مباشرة
فدقائق من التثبت قد تمنع كارثة، وتحمي أسرة وتجنبك الوقوع ضحية للخداع والابتزاز؟!
عبدالله بن محمد retweeted
كنت أعيش لسنوات طويلة في ظلام الطب التقليدي الكئيب، أشرب لترين من الماء يوميا وآكل الخضار الورقية كمن ينتظر الشفاء من وهم كبير، حتى فتح هذا النظام الغذائي الجديد بصيرتي على الحقيقة الغائبة، فتخيلوا معي أنني في غضون أسبوعين فقط خسرت عشرين كيلوغراما من وزني دفعة واحدة، وودعت أدوية السكري والضغط إلى الأبد، بل وتشافيت تماما من إنفلونزا الطيور التي لم أكن أعلم أصلا بوجودها في جسدي، فالأطباء المغيبون في عياداتهم البيضاء ما زالوا يطالبوننا بشرب الماء قبل الشعور بالعطش، بينما أثبتت لي تجربتي مع نظام الطيبات أن ترك الجسد يجف لساعات طويلة هو السر الأعظم لتجديد الخلايا، وأن التجويع القاسي الذي يحذرون من تأثيره المهلك على عضلة القلب هو في واقعه بوابتنا نحو الصحة المطلقة والشباب الدائم.
أمشي اليوم في ممرات الأسواق المركزية وأنظر بشفقة بالغة إلى أولئك المساكين الذين يدمرون أمعاءهم بتناول البيض والدجاج والبقوليات، بينما يحررنا هذا النظام العبقري ويسمح لنا بالاستمتاع بالمربى والنوتيلا والبطاطس المقلية المغمورة بالسمن والزيوت المصنعة دون أدنى شعور بالذنب، إنها حكمة عليا لا يدركها خبراء التغذية الذين أرعبونا طويلا بخرافة الدهون المشبعة، فكيف لا يكون السكر الأبيض والعصائر المعلبة أصل العافية ونحن نرى أجسادنا تنتفض طاقة بعد حرمانها المتعمد من الخضروات والألياف المزعجة، لقد اكتشفت أخيرا أن مضغ تفاحة طازجة هو المؤامرة الحقيقية التي أسست لها المستشفيات والمختبرات لتضمن بقاءنا الدائم في غرف الانتظار ودفع فواتير العلاج.
لكن المكسب الحقيقي الذي أهداني إياه هذا المسار الاستثنائي يتجاوز الشفاء الجسدي ليصل إلى نشوة الروح وانتصار الذات، فقد منحني ذلك الشعور اللذيذ بالتفوق على القطيع البشري الذي لا يزال يصدق البديهيات العلمية المملة، وأعطاني فرصة ذهبية لأكون بطلا متمردا يسبح عكس التيار بمجرد تغيير محتويات ثلاجته ومقاطعة الطماطم، ولا يهم بتاتا إن كانت الفكرة غريبة أو تصطدم بأبسط قواعد المنطق والعقل، ولا يهم إن كان ثمن هذا النصر الوهمي هو تدمير صحتنا بالسكريات المكررة والدهون المهدرجة، فالمهم حقا هو أننا وجدنا أخيرا معركة ننتصر فيها بسهولة ونثبت فيها اختلافنا عن الآخرين، لأن متعة الشعور بالتميز والوقوف في وجه العالم بقطعة بسبوسة لذيذة تعادل ألف مرة ذلك الاستسلام الكئيب لصوت العلم والعلماء.
إن هذه القدرة المدهشة على الإيمان المطلق باللامعقول تمنحنا راحة نفسية تستحق التضحية، فنحن نعيش في عالم مزدحم بالإخفاقات والتحديات التي نعجز عن مواجهتها، ولذلك يصبح اختراع واقع بديل نمتلك فيه الحقيقة المطلقة هو الملاذ الآمن لغرورنا، وهكذا نتحول من مجرد أفراد يبحثون عن حمية إلى فلاسفة ومناضلين يملكون أسرار الكون ويحاربون طواحين الهواء بشراهة السكر، وما قيمة أن ينهار الجسد البشري وتفشل الأعضاء طالما أننا حققنا انتصارنا النفسي العظيم، وربما يكون السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه ونحن نمضغ هذه الحلويات بنشوة المنتصر المتمرد هو هل يهم فعلا أن نفقد حياتنا في نهاية الطريق طالما أننا نجحنا في إثبات أننا مختلفون عن البقية؟
عبدالله بن محمد retweeted
حقيقةٌ علميةٌ مهمّة لمن يسأل عن نظامٍ غذائيٍّ صحّي
داء السكري من النوع الثاني ليس في أصله نقصًا في الإنسولين، بل خللٌ في استجابة الخلايا له، وهو ما يُعرف بمقاومة الإنسولين (Insulin Resistance). فالبنكرياس قد يُفرز الهرمون بوفرة في بداية الأمر، غير أنّ الخلايا تعجز عن الإفادة منه على الوجه الأمثل، فيبقى السكر مرتفعًا في الدم. ثم تُجهَد خلايا البنكرياس (β-cells) في محاولتها التعويض حتى يَضعُف إفرازها مع امتداد السنين، فيتفاقم الخلل.
وتتضافر في نشأة هذه المقاومة عواملُ جينيةٌ موروثة مع نمطٍ معيشيٍّ مضطرب، يتصدّره الإفراط في تناول السكريات المصنّعة المُضافة إلى جُلّ ما نأكل. وهذا الحِمل السكّريّ المتواصل يُرهِق الخلية، ويُصيب مصانع الطاقة فيها — أي المتقدّرات (Mitochondria) — بخلل في وظيفتها؛ وهي ذاتها التي تحمينا، إن سَلِمت، من الشيخوخة المبكّرة ومن طوائف من الأمراض المزمنة.
ولم يكن هذا الاعتلال الأيضيّ بهذا الانتشار في العصور الخالية. لقد اجتمع على إنسان هذا الزمان ثلاثٌ: سكرياتٌ مصنّعةٌ تملأ موائده، وقلّةُ حركةٍ لازمت أعماله المكتبيّة، وتوترٌ نفسيٌّ مُزمن لا يكاد ينقطع. ويكفي شاهدًا على هذا الأخير أنّ استهلاك أدوية القلق والاكتئاب بلغ في أيامنا حدًّا لم يبلغه في أيِّ عصرٍ مضى.
إنّ كثيرًا من أمراض العصر ليست قَدَرًا محتومًا، بل ثمرةٌ مباشرةٌ لنمط حياةٍ خاطئ. وإصلاحُ الغذاء، وتحريكُ البدن، وتهدئةُ النفس
عبدالله بن محمد retweeted
الاكتئاب لا يأتي دائمًا في صورة بكاء؛ قد يأتي في صورة شخص مهذب، منجز، يرد على الرسائل، ويعتذر عن تأخره…
شخص يبدو حاضرًا في التفاصيل، لكنه غائب عن الإحساس بها.
ينجز لا لأنه ممتلئ بالطاقة، بل لأنه تعلّم أن المسؤوليات لا تنتظر تعبه.
وهنا تكمن الخطورة: أن يظن الناس أنه بخير، لأنه ما زال قادرًا على أداء ما يُطلب منه.


















