عبدالرحمن موكلي retweeted
سعيد بوصولي ووصول منصة كتابة إلى قائمة أفضل 10 مشاريع ضمن أفضل 10 مشاريع عالميًا في فئة مستقبل الإبداع بجوائز ESEY 2026
ممتن لكل من صوّت وشارك معنا، والقادم أجمل بإذن الله ❤️
@Kitabh_
عبدالرحمن موكلي retweeted
شرفة الإبداع - عبدالرحمن موكلي.
المَبْسَط.
الآن في الستين من عمري
مبسطي الخيال ،
ومنزلي صيرته سجادةً
كلما خَطَرتْ بقلبي صورةٌ
أولتها سَفَرَ .
alyamamahonline.com/8009
@almoukli
عبدالرحمن موكلي retweeted
أما قبل - عبدالعزيز الخزام.
ثلاثة ملفات وليس واحدا..
هذا الشهر، يفيض «شرفات» بعدد استثنائي من الملفات التي تحتفي بالشخصيات الملهمة والخلاقة.
alyamamahonline.com/8088
@al_khuzam
عبدالرحمن موكلي retweeted
إبراهيم الحسين..
رجل يترك للآخرين مكاناً في عزلته!
#علي_مكي
لدى إبراهيم الحسين قدرة غريبة على جعل الغائبين شركاء في يومه، حتى ليبدو أنّ وحدته مأهولة بأناس أكثر مما تحتمل المجالس. يمشي مصحوباً بأصوات شعراء رحلوا أو ابتعدوا، يستعيد كلماتهم، ويحادثهم في سرّه، ويمنحهم من وقته ما يمنحه المرء لأصدقاء يخشى أن يطول غيابهم. وحين يعود إلى بيته، تكون تلك الأصوات قد تركت شيئاً من أنفاسها على الورق. هكذا تتشكل صورة رجل اختار أن يعيش قريباً من أعماقه، وأن يحتفظ للآخرين بمقاعد دائمة في ذاكرته.
كامل المقال على رابط @yamamahMAG ⬇️
alyamamahonline.com/8021
عبدالرحمن موكلي retweeted
المحبة والتقدير لمجلتنا ( اليمامة ) الفاتنة ، وللمشرف العام الشاعر الكبير الأستاذ الصديق عبد الله الصيخان ، ولربان دفتها المايسترو عبد العزيز الخزام على جهودهما في تقديم زاداً ثقافياً ثرياً لقرائها على الدوام .
ملحق "شرفات" الثقافي
داخل العدد الجديد من مجلة "اليمامة"
@hmozainy
@akabuzaid
@SalehAlSalehar
@ahmad_aldwaihy
@khalida01429395
@w5c4zf
@6aher_alzahrani
@take_it_alive
@fahdateq
@alimh85
@DrBugnah
@ZakiaAlsaqaabi
@HamedAqeel1
@EyadAbdulrhman
@abdullah_alatyh
@Ali_Zaalah
@adelkalzahrani
@asadwani
@raniahalardawe
@ali_makki2
@KKA774
@sattamsaud0
@almoukli
@Mlook99_55
@mm_ma16
@imariamam
@ebtehalat455
@izooli
@mohyag6
@amalart14
@hassanalnemi
@al_khuzam
عبدالرحمن موكلي retweeted
ملحق "شرفات" الثقافي
داخل العدد الجديد من مجلة "اليمامة"
@hmozainy
@akabuzaid
@SalehAlSalehar
@ahmad_aldwaihy
@khalida01429395
@w5c4zf
@6aher_alzahrani
@take_it_alive
@fahdateq
@alimh85
@DrBugnah
@ZakiaAlsaqaabi
@HamedAqeel1
@EyadAbdulrhman
@abdullah_alatyh
@Ali_Zaalah
@adelkalzahrani
@asadwani
@raniahalardawe
@ali_makki2
@KKA774
@sattamsaud0
@almoukli
@Mlook99_55
@mm_ma16
@imariamam
@ebtehalat455
@izooli
@mohyag6
@amalart14
@hassanalnemi
@al_khuzam
عبدالرحمن موكلي retweeted
غدا الخميس.. ملحق "شرفات" الثقافي
داخل العدد الجديد من مجلة "اليمامة"
@hmozainy
@akabuzaid
@SalehAlSalehar
@ahmad_aldwaihy
@khalida01429395
@w5c4zf
@6aher_alzahrani
@take_it_alive
@fahdateq
@alimh85
@DrBugnah
@ZakiaAlsaqaabi
@HamedAqeel1
@EyadAbdulrhman
@abdullah_alatyh
@Ali_Zaalah
@adelkalzahrani
@asadwani
@raniahalardawe
@ali_makki2
@KKA774
@sattamsaud0
@almoukli
@Mlook99_55
@mm_ma16
@imariamam
@ebtehalat455
@izooli
@mohyag6
@amalart14
@hassanalnemi
@al_khuzam
عبدالرحمن موكلي retweeted
يا رباه لهذا البهاء
ما أوفاك وأنبلك يا أبا مشعل
هذا الجمال فوق طاقتي
كيف سوّل لك قلبك أن يسيطر علي ويحتويني.
--
هاشم الجحدلي..
طفلٌ كبير يعبثُ بأزرار العالم.!
#علي_مكي
2026-10-28
--
أنتم لا تعرفون هاشم بركي الجحدلي كما عرفته. قد تعرفون الشاعر الذي يفتح للقصيدة نافذة على روحه، والصحافيّ الذي عبرت من بين يديه حكايات الناس وأخبارهم، والقارئ الذي يطارد الكتب كأنّ بينه وبينها مواعيد قديمة. لكنكم ربما لا تعرفون ذلك الطفل المشاكس الذي يسكن الرجل، ويستيقظ قبله كل صباح، ويعبث بأزرار العالم، ثم يقف جانباً يراقب ما أحدثته أصابعه من فوضى، ويضحك ببراءة المذنب الذي يعرف أن أحداً لن يستطيع معاقبته. هاشم الذي أعرفه حكاية يصعب الإمساك بأطرافها. كلما ظننتَ أنك وصلت إلى آخرها، أخرج من جيبه تفصيلاً صغيراً يفتح باباً لحكاية أخرى. يستطيع أن يأخذك إلى أقصى درجات الجدية، ثم ينسف المشهد كله بمشاكسة لا تخطر على بالك. وقد يفعل العكس تماماً، فينتشلك من ضحكة طويلة إلى فكرة عميقة، كأنه يختبر قدرة الحياة على تغيير ملامحها في اللحظة الواحدة. ومع هاشم عليك أن تكون مستعداً لكل شيء، إلا الملل، فهو الشيء الوحيد الذي لا يعرف طريقه إليه. لا أدري كيف استطاع هذا الرجل أن يكبر كل هذه السنوات ويترك طفولته سليمة من الخدوش. الناس عادة يفقدون شيئاً من دهشتهم كلما تقدموا في العمر، ويتعلمون إخفاء مشاعرهم وراء وجوه مناسبة للمناسبات. أما هاشم فقد احتفظ لنفسه بحقّ العبث، وحق الضحك في غير موعده، وحقّ أن يقول ما يفكر فيه بتلك المشاكسة التي تجعل الآخرين يتساءلون إن كان يمزح أو يتحدث بجدية. وربما كان يستمتع بهذا الالتباس، فوضوح الأشياء الكامل يحرمه من متعة تحريكها قليلاً. ولهاشم علاقة خاصة بالتفاصيل. أقول إنه سيدها لأنني أعرف كيف يمكن لتفصيل عابر أن يستولي على انتباهه، وكيف يستطيع أن يعثر في الأشياء الصغيرة على ما يفوت أصحاب النظرات الواسعة. التفاصيل عنده كائنات حية، لها أسماء وأمزجة وتواريخ وعلاقات متشابكة. إذا تحدث عن كتاب، انفتحت أمامك سيرة مؤلفه، وحكاية ترجمته، وملامح ناشره، وربما قادك إلى كتاب آخر لم تكن تعرف بوجوده. ذاكرته أشبه بمدينة مكتظة بالأبواب، وكل باب يعرف الطريق إلى باب مجاور. والعجيب أنه يتحرك في هذه المدينة بخفة من يعرف سكانها واحداً واحداً. ولعل مكتبته الكبيرة تكشف جانباً من هذه الشخصية. فقد تحدث في إحدى تغريداته عن اقتناء ألفين وستمئة كتاب خلال عام واحد. تخيلوا رجلاً يضيف إلى حياته كل هذا العدد من الكتب، فيما يكافح آخرون لإيجاد مكان لكتاب جديد على رفوفهم. غير أن الأرقام لا تفسر شغفه. هاشم يذهب إلى الكتب وفي داخله جوع لا ينتهي، كأنّ كل كتاب يعده بسرّ لم يسمعه من قبل. يقرأ لأنّ العالم، مهما اتسع، يظل أصغر من فضوله، ولأنّ المعرفة عنده مغامرة تستحق أن يضيع المرء في دروبها دون أن يسأل عن طريق العودة. وأظنّ أن الطفل الذي يسكنه هو نفسه الذي يقوده إلى المكتبات. ذلك الطفل الذي يريد أن يعرف ماذا يوجد خلف الباب، وماذا يخبّئ (الصندوق)!، وإلى أين تمضي الحكاية بعد صفحتها الأخيرة؟. لا يكتفي بما يعرفه، ولا يتعامل مع القراءة باعتبارها واجباً ثقافياً يمنحه مكانة بين المثقفين. إنه قارئ مأخوذ بلذة الاكتشاف، وهذه اللذة بالذات هي التي تحمي الإنسان من شيخوخة الروح. يستطيع الزمن أن يغيّر ملامح هاشم، لكنه سيجد صعوبة بالغة في إقناع فضوله بالتقاعد. وفي الشعر أيضاً يحمل هاشم شيئاً من هذه الفوضى الجميلة. القصيدة عنده زائرة لها مزاجها الخاص، وقد تحدث عن انهمارها على الشاعر وحاجتها إلى المناخ الذي يسمح لها بالحضور. أحب هذه العلاقة التي تترك للكلمات حريتها، وتمنح الشاعر دور المضيف الذي يعرف كيف يستقبل ضيفاً عزيزاً. ولعل في ذلك تفسيراً لوجه آخر من شخصيته، فهو لا يحب أن تسير الحياة وفق تعليمات صارمة، ولا أن تتحول الروح إلى موظف يوقّع كل صباح في دفتر الحضور والانصراف. لكنني حين أتحدث عن هاشم، أجد أن الكتب والشعر والصحافة، على أهميتها، تتراجع قليلاً أمام الإنسان الذي عرفته. أمام ذلك النبل الذي لا يحتاج إلى مناسبة كي يظهر، والصداقة التي تمنحك شعوراً بأن في العالم مكاناً آمناً تستطيع أن تذهب إليه دون موعد. النبل عند هاشم طبع متجذر في شخصيته، يظهر في طريقته في التعامل مع الآخرين، وفي قدرته على الاحتفاظ بالمودة وسط اختلاف الطباع والآراء. وما أجمل أن يكون الإنسان واسع المعرفة، ثم يظل قلبه أوسع من مكتبته. الصداقة معه تجربة لها إيقاع مختلف. عليك أن تقبل هاشم كما هو، بكل ما يحمله من مفاجآت ومشاغبات وانعطافات. لن تحصل منه على نسخة مهذبة بعناية لإرضاء الجميع. ستجد رجلاً حقيقياً، يقول ويضحك ويشاكس، وقد يدفعك إلى الضحك وأنت تحاول أن تحتفظ بوقارك. وفي زمن يبالغ فيه الناس في هندسة صورهم أمام الآخرين، تبدو هذه العفوية هدية نادرة. إنها تمنح الصداقة حرارتها، وتعيد إلى العلاقات الإنسانية شيئاً من بساطتها الأولى. والمشاكسة عند هاشم تستحق فصلاً مستقلاً في تاريخ المشاكسات العربية. إنها موهبة تحتاج إلى سرعة بديهة، وحسّ بالتوقيت، وقدرة على قراءة الوجوه. يعرف كيف يقترب من حدود الجدية، ثم يضع إصبعه على الزر الذي يغيّر اتجاه المجلس. ولديه، كما أراه، استعداد دائم لاختبار الاحتمالات الطريفة المختبئة في الكلام. قد تكون الجملة عادية تماماً، لكنه يعثر فيها على فتحة صغيرة يمر منها إلى الضحك. وحين تنجح مشاكسته، يصبح المشهد كله ملكاً لطفل سعيد بما صنعته يداه. ومع ذلك، فإن وراء هذه الروح المرحة حساسية إنسانية تستحق التأمل. فالذين يحتفظون بقدرتهم على الضحك ليسوا بالضرورة أقل معرفة بأوجاع الحياة. ربما يكونون أكثر الناس إدراكاً لحاجتنا إلى فسحة من الضوء. الضحك عند هاشم، في نظري، طريقة للعيش، ومحاولة دائمة لإنقاذ اللحظة من ثقلها. وهو يملك تلك القدرة العجيبة على جعل الحضور أكثر ألفة، كأنّ المشاكسة تمد جسراً سريعاً بين القلوب، وتزيل الحواجز التي تصنعها الرسميات. ولأن هاشم ابن تجربة صحافية طويلة، فقد رأى من العالم وجوهاً كثيرة. الصحافة مهنة تمنح صاحبها فرصة الاقتراب من البشر في لحظات متباينة، وتضعه أمام الحكايات التي لا تجد مكاناً في الكتب. وقد بلغ فيها موقع نائب رئيس تحرير صحيفة «عكاظ»، وهو موقع يحمل مسؤولياته وضغوطه وحساباته اليومية. أتخيل كم احتاج إلى تلك الطفولة التي تسكنه كي يحافظ على روحه وسط صخب الأخبار ومواعيد الطباعة وتقلبات المهنة. فالمؤسسات الكبيرة قادرة على تعليم الإنسان الانضباط، لكنها قد تسلبه شيئاً من حريته الداخلية إن استسلم لها تماماً. وهاشم، الذي أدرك الصحافة والثقافة، يعرف أن العالم أكبر من الأحكام السريعة. أعجبني في أحد أحاديثه دفاعه عن حرية القراء في اختيار كتبهم، ورفضه الوصاية على أذواقهم. إنها فكرة تكشف احتراماً أصيلاً لحق الإنسان في أن يكتشف طريقه بنفسه. فالقراءة رحلة شخصية، وما يفتح نافذة في روح قارئ قد لا يعني شيئاً لقارئ آخر. وربما لهذا يحب هاشم التفاصيل، لأنها تحرره من التعميم، وتجعله يرى الفروق الدقيقة بين الناس والأشياء. أحياناً أتساءل ماذا يحدث داخل رأس هاشم حين يصمت. هل تتزاحم الكتب على أبواب ذاكرته؟ هل تتشاجر قصيدة مع فكرة صحافية؟ هل يستعيد وجهاً قديماً، أو يخطط لمشاكسة جديدة؟ أم أن الطفل الذي يسكنه يكون قد خرج في نزهة قصيرة، وترك الرجل يستريح قليلاً من (صخبه) الداخلي؟ لا أعرف، لكنني أعرف أن الصمت عند أصحاب الأرواح المزدحمة لا يعني الفراغ. إنه غالباً الوقت الذي تعيد فيه الحكايات ترتيب نفسها استعداداً لظهور مفاجئ. وفي هاشم شيء من أبناء القرى الذين يحملون قراهم معهم أينما ذهبوا. وقد وصف نفسه بأنه ابن قرية، وأحسب أن لهذه الجذور نصيباً في عفويته وقربه من الناس. فالقرية تمنح أبناءها معرفة مبكرة بالتفاصيل، بالأسماء والوجوه والحكايات الصغيرة، وتعلمهم أن الإنسان يُعرف بما يتركه في نفوس الآخرين. وربما حمل هاشم من تلك البدايات حساسيته تجاه الأشياء، وقدرته على تحويل العابر إلى حكاية، واليومي إلى مادة تستحق التأمل. أحب في هاشم أنه لا يبدو منشغلاً بصناعة تمثال لنفسه. فالتماثيل لا تضحك، ولا تستطيع أن تركض خلف فكرة طائشة، ولا أن تربك مجلساً رسمياً بمزحة ذكية. التمثال يحتاج إلى قاعدة ثابتة، وهاشم يحتاج إلى مساحة يتحرك فيها كما يشاء. ولعل أجمل ما في شخصيته هذه المقاومة الفطرية للتحول إلى صورة جامدة. إنه يترك للحياة فرصة أن تفاجئه، ويحتفظ لنفسه بحق أن يفاجئها أيضاً. ولست أبحث لهاشم عن كمال لا يملكه البشر. فالصداقة العظيمة لا تحتاج إلى أصدقاء بلا عيوب، وإنما إلى قلوب تتسع لاختلاف المزاج وتبدل الأحوال، وتعرف كيف تحافظ على المودة وسط تعقيدات الحياة. وأنا حين أصف نبله، فإنني أتحدث عن إحساس تركته معرفته في نفسي، وعن قيمة لا تستطيع المناصب ولا الألقاب أن تمنحها لأحد. هناك أناس يمرون في حياتنا ويتركون أسماءهم، وآخرون يتركون فينا طريقة مختلفة للنظر إلى العالم. وهاشم من هؤلاء الذين يصبح حضورهم جزءاً من ذاكرة الأيام. أريده أن يبقى كما عرفته، مشاكساً إلى الحد الذي يربك الجدية، ونبيلاً إلى الحد الذي يجعل الصداقة معه نعمة تستحق الامتنان. أريده أن يواصل مطاردة الكتب، وأن يترك لقصائده حرية المجيء والغياب، وأن يحتفظ بذلك الطفل الذي يطلّ من عينيه كلما لمح فرصة للعبث الجميل. فالعالم مزدحم بالوجوه المتشابهة، وبالأشخاص الذين أتقنوا التصرف وفق ما يُنتظر منهم، حتى فقدوا ملامحهم الخاصة. أما هاشم فقد اختار، أو لعل طبيعته اختارت له، أن يظل عصياً على النسخ. ويا صديقي النبيل هاشم، أنت، ربما، قد تقرأ هذه الكلمات وتبحث فيها عن تفصيل صغير تعترض عليه، أو عبارة تصلح لأن تصنع منها مشاكسة جديدة. وربما أكثر تضحك من جديتي وأنا أحاول أن أكتب عن جنونك. افعل ما تشاء، فهذه أيضاً طريقتك في إعلان الحضور. أما أنا فقد أردت أن أقول لك شيئاً قد تضيع فرصته وسط ربكة الأيام، إنّ صداقتك من الأشياء الجميلة التي حدثت لي، وإنّ نبلك أكبر من أن تحيط به مقالة، وإن طفولتك التي تصر على البقاء تمنحنا سبباً إضافياً لمحبة الحياة. وحين يسألني أحدهم عن هاشم بركي الجحدلي، لن أبدأ بسيرته الصحافية، ولا بعدد الكتب التي اقتناها، ولا بالقصائد التي كتبها. سأقول له إنني أعرف رجلاً يستطيع أن يفتح في أكثر الأيام ازدحاماً نافذة للضحك، وأن يجعل الصداقة مكاناً صالحاً للاحتماء من قسوة العالم. إنّه رجلٌ يعرف من التفاصيل ما يجعل الأشياء أكثر حياة، ويحمل في داخله طفلاً لم يسلّم مفاتيح لعبه لأحد. ثم سأبتسم وأضيف وأقول، احذروا أن تتركوا هاشم وحده قرب أزرار العالم. فقد يغيّر ترتيبها كله، ثم يقنعكم، وأنتم تضحكون، بأن العالم صار أجمل هكذا.! أحبّك أبا هلا.
--
(*) كاتب وصحافي سعودي
بوصلة
هاشم الجحدلي..
طفلٌ كبير يعبثُ بأزرار العالم.!
#علي_مكي
أنتم لا تعرفون هاشم بركي الجحدلي كما عرفته. قد تعرفون الشاعر الذي يفتح للقصيدة نافذة على روحه، والصحافيّ الذي عبرت من بين يديه حكايات الناس وأخبارهم، والقارئ الذي يطارد الكتب كأنّ بينه وبينها مواعيد قديمة. لكنكم ربما لا تعرفون ذلك الطفل المشاكس الذي يسكن الرجل، ويستيقظ قبله كل صباح، ويعبث بأزرار العالم، ثم يقف جانباً يراقب ما أحدثته أصابعه من فوضى، ويضحك ببراءة المذنب الذي يعرف أن أحداً لن يستطيع معاقبته.
كامل المقال على رابط @yamamahMAG ⬇️
alyamamahonline.com/7944
@hashimaljahdali
عبدالرحمن موكلي retweeted
دعواتكم …
أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ خالد الباز، على ثقته بتكليفي
مشرفا على التواصل المؤسسي لجمعية الثقافة والفنون بالرياض.
ونسأل الله التوفيق .
@Ruh_sasca
@k_albaz
عبدالرحمن موكلي retweeted
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة
ووجهك وضاح وثغرك باسم
#محمد_بن_سلمان جعل #ايران جريحة تتوسل به و #اسرائيل خائبة تحقد عليه، كلاهما حاول جره للحرب لكنه اختار الفوز بنتائجها، يا سمو الأمير حان وقت بزوغ مشروع الجزيرة #العربية فقبائل الشام و #العراق جندك والأرض لعمر وعلي اجدادك
#السعودية
عبدالرحمن موكلي retweeted
صعِّرْ خُطاكَ إلى ثراكَ لتعبُرَه
نحو الخلود
ونحو عزةِ آخرَة
لا تتقِ الخُيلاء ؛
إنَّ أوانَها هذا..
ورُبَّ خطيئةٍ كالمغفرة !
تِـهْ ما استطعتَ فإنه بك لائقٌ
وبكِبْر ِأرضِكَ
والنخيلِ المثمرة
الآن أقربُ ما يكونُ إلى التُّقى
دربٌ يتيه
ومِشيةٌ متبخترة
/
وطنٌ أشمُّ
وحين تعبُر نحوَهُ
فاعبُرْ بزهوِ الفاتحين
لتُخبرَه
أنّا على عهدِ الجدودِ
سيوفُنا مسلولةٌ
وجيادُنا مستنفِرة
واخبِرْهُ أناّ إذْ نموتُ فإنّنا
صِيدًا نموت
وروحُنا متنمِّرة
قتلى فِداهُ وشامخينَ أعزّةً
عارٌ على الأحرارِ تُقتَلُ مُدبِرة
/
يا سيدَ الأوطان
يا أفقَ العلُا
والمجد
یا فجر َالشموسِ النيِّرة
إنَّا سُلالةُ أمَّةٍ حين الوغى
هي أوّلٌ
وهي الفوارسُ مُشهَرَة
وهي العهودُ مصانةٌ
وهي الدِّما
تروي ظماك
وترتويكَ بمفخرة
أعطيتنا عزَّ الحياةِ فما الذي
نعطيك ؟!
عل دَمًا يفيك فننثُرَه
في خَد تُرْبِك
في جلالةِ طينِهِ
وقَصيِّ مجدِكَ
والنجومِ المُسفِرة
/
وطني أعزُّ ثَرىً
وأكرمُ أمةً
وقيادةً
وطني الحروبُ مظفّرة
الموتُ ميلادٌ لكلِ غضنفرٍ
مِنّا ..
ووعدٌ نحو عِزَّةِ آخِرة
#السعوديه_حصن_منيع
عبدالرحمن موكلي retweeted
يسرني أن أعلن عن قرب صدور العدد الأول من المجلة الإلكترونية "رامتان" التي تعنى بمراجعة الكتب. سيتضمن العدد الأول مراجعات لعدد من الكتب المختلفة الموضوعات: فلسفية وأدبية وعلمية وغير ذلك. المجلة ستصدر عن دار كلمات وهي من إنجاز مجموعة من الباحثين السعوديين الذين أشرف بالعمل معهم. لدينا فراغ كبير في الإصدارات التي تراجع الكتب بتقديم قراءات تحليلية وتقويمية جادة وهذا ما تسعى "رامتان" للقيام به.
عبدالرحمن موكلي retweeted
كتاب منتظر
#علي_الشدوي
#منشورات_حياة
--
تقديم الدار:
"قد لا نجد كلمة الحرية في كل مرحلة من تاريخ الثقافة العربية بالمعنى الحديث الذي نعرفه اليوم، لكننا قد نجد ما يكافئها وظيفيًا؛ في الصراع من أجل الاعتراف عند عنترة والصعاليك، وفي التقدير الاجتماعي والتعدد الثقافي في عصور الإسلام الأولى، وفي الصراحة والتسامح عند الإصلاحيين.
الحرية في هذا الكتاب ليست مفهوما جاهزا يُستدعى من القواميس، بل سؤالٌ عميق عن الإنسان حين يحاول أن يكون نفسه داخل ثقافة طالما تكلمت عن الحرية بطرق ملتوية، أو بحثت عنها في أسماء أخرى.
بهذا المسار، لا يكتب المؤلف تاريخا مباشرا للحرية، بل يفتح طرقا أخرى للإخبار عنها؛ طرقًا تكشف كيف تعاملت الثقافة مع الكرامة، والاختلاف، والسلطة، والأنا، والعيش في الحقيقة.
إنه كتاب عن الحرية حين تختبئ في اللغة، وفي الممارسة، وفي حاجة الإنسان إلى كرامةٍ يستمدُّ معناها من حضوره الحر في العالم."
#صدر_حديثًا
أركيولوجيا الحرية
علي الشدوي
الحرية في هذا الكتاب ليست مفهومًا جاهزًا يُستدعى من القواميس، بل سؤالٌ عميق عن الإنسان حين يحاول أن يكون نفسه داخل ثقافة طالما تكلمت عن الحرية بطرق ملتوية
يمكنكم الطلب من خلال موقعنا:
hayat-publishing.com/ar/http…
#منشورات_حياة
عبدالرحمن موكلي retweeted
بوصلة
لطيفة الشعلان..
أبعدُ من اليقين!
#علي_مكي
أغلقت كتاب "الغريب"، الصادر حديثاً عن دار جداول، وبقيت "لطيفة الشعلان" حاضرة في ذهني. كنت أظن أن جهيمان العتيبي سيستأثر باهتمامي، وأن الحادثة التي هزّت المسجد الحرام عام 1979 ستقودني إلى مراجعة ما أعرفه عن تلك الأيام. لكن القراءة أخذتني إلى وجهة أخرى، إلى المرأة التي اختارت، بعد سبعة وأربعين عاماً، أن تقترب من شخصية استقرّت في الذاكرة السعودية بوصفها عنواناً لواحدة من أكثر وقائع تاريخنا الحديث إيلاماً.
وجدتني أتأمل عقل الكاتبة أكثر مما أتتبع سيرة الرجل. ما الذي يستوقفها في الإنسان؟ ولماذا تنجذب إلى المناطق التي تبدو عصيّة على التفسير؟ وكيف تستطيع أن تنظر إلى شخصية أثقلتها الأحكام التاريخية والأخلاقية، من دون أن تجعل تلك الأحكام خاتمة للمعرفة بها؟
كامل المقال على رابط @yamamahMAG ⬇️
alyamamahonline.com/7878
@LatifahAshaalan
عبدالرحمن موكلي retweeted
ظهر اليوم كنت ممتطيا القطار الأرضي متجها إلى مبني #البرلمان_البريطاني،
أتناول الغداء،بعدها انتظر جلسة وقت السوال #question_time سائلا لرئيس الوزراء..
كيف تجرأ ولم يأخذ موافقة البرلمان البريطاني في إرسال طائرات متقدمة متطورة جدا، للوقوف مع السعودية؟؟
طبعا سارعت الذهاب إلى قاعة Portcullis_house#فيي القسم الخاص واكتشفت ان البرلمان البريطاني لا يناقش مثل هذا السوال إلا اذا كان سؤالًا برلمانيا .
فغادرت أسفا على جهل وتأخر هذه الدول،وعدم ديمقراطيتها. وتناولت الغذا بسرعةفي
#Portcullis_house_entrance
عبدالرحمن موكلي retweeted
مساء الخير
هذا ديواني الأخير 🌹🌹😍😍
لالالالا لألا
هذا ليس ديوانك الأخير
فليس لشعرك من آخر
ولا لقصيدتك منتهى
لا أستطيع أن أقرأ شعرك إلا بهذا النهم وبهذا التهيؤ
أقرأ
بشغف الفراشات إلى الشموع
بتوق العشاق للحظة خلوة
بانبهار أنفاس الغزلان في مرايا الغدير
أقرأ ولا أتوقف عن القراءة لقصيدة كالعرس الفلسطيني لا تنتهي
أنا هنا صدفة بالشرقية لصباح الغد كيف لي أن أختلس نسختي من هذا الديوان الغزلاني النافر
عبدالرحمن موكلي retweeted
حوثي سأل هذا اليمني: ليش أنتم مع #السعودية؟ شوف الإجابة القوية التي ما توقعها الحوثي أبدًا👇
عبدالرحمن موكلي retweeted
الغلاف - علي مكي.
عن دلالات المشاعر الوطنية ومتانة الجبهة الداخلية عقب الاعتداءات الحوثية..
أدبــــاء ومثقـفـون: قوتنا في تلاحمنا.
alyamamahonline.com/7795
@Almatrafi
@ali_makki2
@hashimaljahdali
@HamoodAbutalib
@AbduhKhal
@ali_123ameer
@ahmedalssaid
@izooli
@FOZALHOMYD
@almoukli
@Altuwairqi1
@abuaiham
@bakrmb123
@eidjrais
عبدالرحمن موكلي retweeted
قدمت برنامجاً تدريبياً عن الموروث والمسرح بالتعاون مع @MOCPerformArt والحق أن هذه الثنائية محملة بالمعارف والمعلومات المتداخلة،ولهاامتدادات كبيرة تشتبك فيها مع التاريخ والفنون والذاكرة والهويةوالعادات والطقوس والقصص والممارسات الأدائيةوهذا كفيل بصنع أسفار عظيمة من المعرفة والتأمل





































