تربيت في بيت نودع الضيف لحد الباب عشان يدري اننا نبيه ولا شبعنا منه ولا من وجوده
مانسكر الباب بعد الضيف إلا بعد مايختفي من مدّ النظر
مانسكر المكيف ولا إضاءه المجلس إلا بعد مدة ممكن يرجعون ناسين غرض
فما بالك بقلوب الناس إذا مرّوا علينا ؟
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبه
اكثر فيديو أحزنني اليوم 🥺
فتاة في يوم زفافها، تجهزت لحفلة العرس وعندما أرادت الخروج تمسك فيها اخوها من ذوي الاحتياجات الخاصة..
جميع من كان حاضراً في الحفل اجهش بالبكاء لقوة تأثير الموقف.
الحب الأخوي هنا لا يتوسل... يتشبث.
وكأنه يقول: الزواج قد يأخذك، لكن لا تأخذي مكاني معك.
هل الحب بين الإخوة يبقى قويًا بعد الزواج، أم يتحول إلى ذكرى جميلة فقط!!!
أحيانًا أجمل صور الأخوّة هي التي لا تحتاج إلى كلام…
يكفي أن تشعر أن لك شخصًا، حتى لو تغيّرت الحياة، لن يتغيّر مكانك في قلبه
اكثر فيديو أحزنني اليوم 🥺
فتاة في يوم زفافها، تجهزت لحفلة العرس وعندما أرادت الخروج تمسك فيها اخوها من ذوي الاحتياجات الخاصة..
جميع من كان حاضراً في الحفل اجهش بالبكاء لقوة تأثير الموقف.
الحب الأخوي هنا لا يتوسل... يتشبث.
وكأنه يقول: الزواج قد يأخذك، لكن لا تأخذي مكاني معك.
هل الحب بين الإخوة يبقى قويًا بعد الزواج، أم يتحول إلى ذكرى جميلة فقط!!!
التساهل في هذي الأشياء قد تكون عواقبة وخيمة جداً.
لكن الحمدلله على السلامة ولازم ننتبة لاي حركة او الم في الاذن.
كان هذا الطفل يعاني من صداع مستمر، لكن لا أحد كان يعرف السبب!
حتى قامت والدته بتسريح شعره، لتكتشف شيئًا غريبًا لم تتوقع رؤيته…
اعتقدت الأم أن ما وجدته هو السبب وراء كل هذا الصداع!
ماهوا الشيء الذي وجدته؟!!!
في الطوارئ ما ينقصك شغل، بل ينقصك وقت تبلع ريقك.
تجيك الحالة وهي تشرح، والأهل يسألون، والجهاز ينبّه، وإيدك على الإجراء المطلوب.
تخلص وتظن إنك ارتحت، وإذا الباب يفتح على الحالة اللي بعدها.
التمريض مش بطولة، بل هو إنك تبقى مرتب وأنت تعبان، وما تخلي العجلة تطلع الغلط من إيدك.
إذا رجعت البيت ساكت، مش لأن ما صار شيء، بل لأن اللي صار ما ينروى كله.
أصعب شيء على الممرض أن يرى نتيجة سيئة رغم أنه حاول إنقاذ المريض.
لكن محاولة الإنقاذ لا تعني أن الأخطاء تُعفى من المسؤولية.
المهم أن يكون الحكم مبنيًا على دليل طبي واضح.
تلقت ممرضتان حكمًا بالسجن.
في غازي عنتاب، أُصدر حكم بالعقوبة على ممرضتين في القضية المتعلقة بوفاة عبد الرزاق بايسال، الذي توفي في المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج بعد حادث مروري.
أسلي إي. حُكم عليها بالسجن المؤبد، ومصطفى ج. حُكم عليه بالسجن 25 عامًا.
قال لي وهو ينزف: موية… تكفى عطشان
وكان أسهل شيء أسويه إني أعطيه الكوب.
قلت له: لا تشرب.
في إحدى مناوباتي بالطوارئ جابوا لنا مصاب حادث ينزف بشكل كبير.
تعبان، صوته بالكاد يطلع، والعطش علية أوضح من الكلام.
كررها: بس أبي موية.
قلت: أعرف، اصبر علي.
استغرب وقال:..................
صح ان العمر كما يقال مجرد رقم لكن مش هكذا 🥲
اليوم اكتشفت إن أهلي يعرفون عني أشياء أقل مما كنت أتوقع.
جونا من التعداد السكاني، أخذوا البيانات.
ولما وصلوا عند اسمي سألوهم:
مواليد كم؟
قالوا بكل ثقة:
مواليد ٢٠٠٠.
وأنا مواليد ٢٠٠٢.
يعني يا جماعة الخير أنا مش شخص غريب، أنا أخوكم الكبير.
عايش معكم كل هالسنين، وسنة ميلادي عندهم تقديرية… زي سعر التوصيل 😂
لكل زملائي في التمريض، أنتم السند في أحلك اللحظات.
قد لا يراكم أحد وأنتم واقفين لساعات، لكن الله يرى، ودعوة واحدة من مريض كفيلة تنسيك كل شيء.
انا فخور إني واحد منكم.
لكل ممرض وممرضة، فيه شعور ما تعرف قيمته إلا بعد ما تخلص ورديتك وأنت عارف إنك ما قصّرت.
يمكن تكون تعبان، واقف من ساعات، وودك ترجع البيت وتنام لكن لما تخلّص شغلك بأحسن صورة، وتشوف مريض ارتاح بسببك، أو تسمع دعوة من قلبه، تحس إن التعب كان له وزن.
ترتاح النفس لما تعرف إنك أدّيت الأمانة مثل ما ينبغي، ودعوة صادقة من مريض أو أهله تقدر تعدّل شعور وردية كاملة.
يمكن أنت تنسى الموقف بعد فترة. هو يمكن ما ينسى إنك كنت الواقف معه وهو محتاج أحد.
الحمد لله على كل دعوة وصلت لنا، والحمد لله على مهنة أثرها في الناس قبل ما يكون في ورقة الدوام.
الموقف مضحك لكنه يكشف حقيقة جيل كامل.
آباؤنا كانوا يحفظون الأسماء والوجوه والمواقف، أما الأرقام والتواريخ فكانت تقديرية.
نحن جيل يوثق كل شيء باليوم والساعة، وهم جيل كان يوثق بالذاكرة.
صح ان العمر كما يقال مجرد رقم لكن مش هكذا 🥲
اليوم اكتشفت إن أهلي يعرفون عني أشياء أقل مما كنت أتوقع.
جونا من التعداد السكاني، أخذوا البيانات.
ولما وصلوا عند اسمي سألوهم:
مواليد كم؟
قالوا بكل ثقة:
مواليد ٢٠٠٠.
وأنا مواليد ٢٠٠٢.
يعني يا جماعة الخير أنا مش شخص غريب، أنا أخوكم الكبير.
عايش معكم كل هالسنين، وسنة ميلادي عندهم تقديرية… زي سعر التوصيل 😂
تركيب الكانيولا مش إدخال إبرة فقط. الشغل يبدأ قبل ما تلمس يد المريض.
اولا عرّف بنفسك واشرح للمريض وش بتسوي؛ إذا المريض توتر، الوريد يختفي.
تأكد إن الأدوات كلها جنبّك، لا تقوم في نص الإجراء تدور على شيء.
اغسل يدك، وخلي ذراعه مرتاح مو معلقة.
اربط التورنيكت وافحص الوريد، البس الكفوف، نظّف الجلد بالكحول واتركه ينشف.
لا تلمح الكانيولا وتلمس النيدل. تأكد إن البروب سليم: النيدل يدخل ويطلع بدون تقطيع.
شد الجلد باتجاهك عند الإدخال، ادخل بزاوية قريبة من ٣٠، قدم شوي، واستن الدم يبان في بداية الكانيولا. بعدين قدم حوالي ٢ ملم، ثبت النيدل وادفع الكانيولا لحالها للأخير.
ثم بعدها فك التورنيكت، اضغط على الوريد، اسحب النيدل، ركب السدادة، وارمي النيدل في علبة الحاد. ثبت الضماد كويس، وجرب بنورمال سلاين إذا ماشي بسلاسة، تمام، اخلع الكفوف واغسل يدك.
الكانيولا الناجحة مش اللي دخلت بسرعة.
بل اللي دخلت وأنت مرتب امورك، والمريض فاهم، والوريد محفوظ.
كانت مناوبتي الليلية هادئة… إلى أن قال لي أحد المرضى:
أنت كنت تزور أمي زمان.
توقفت للحظة.
نظرت إلى وجهه، لكني لم أتذكره.
قلت له:
أعتقد أنك غلطان… أنا ما أعرفك ولا شفتك قبل.
ابتسم وقال:
يمكن أنت ما تذكر، بس أمي كانت تعرفك كويس.
جلست بجانبه وبدأت أسأله عن والدته.
قال لي إنها كانت تعيش وحدها، وكانت مريضة لفترة طويلة.
ثم قال:
فعلاً الوظيفة مش بس روتين، هي فرصة لتقديم الخير.
أحياناً كلمة طيبة أو مساعدة بسيطة لمريض تائه تغير يومه بالكامل.
الله يوفقك ويثبتك.
تخيل تدخل المستشفى الصباح، وفي بالك شيء واحد: أخلّص مناوبتي وأرجع البيت.
البطاقة في يدك، والقائمة عادها ما بدأت، والناس عند الاستقبال، كأن يومهم بدأ قبلك.
لكن يمكن هالوردية فيها أجر ما كان في بالك.
توقف عند مريض محتاجك، وتكتشف إن شغلك مو دايم ينتهي عند حدود الوظيفة.
تدل أهل تاهوا بين الأقسام، تجيب كرسي لعجوز تعبت من الوقوف، تشرح ورقة كانت موقّفة معاملته، أو تمشي مع مريض للأشعة لأنه ما يعرف الطريق.
لانها امور صغيرة عندك، وعنده ممكن تكون اليوم كله.
وتذكر قول النبي صلى الله علية وسلم...
في المستشفى تكتشف أن وظيفتك أكبر من بطاقتك.
كرسي لعجوز، وشرح لورقة، ومشية مع تائه.
. أشياء صغيرة في يومك، هي يوم كامل في يوم غيرك
تخيل تدخل المستشفى الصباح، وفي بالك شيء واحد: أخلّص مناوبتي وأرجع البيت.
البطاقة في يدك، والقائمة عادها ما بدأت، والناس عند الاستقبال، كأن يومهم بدأ قبلك.
لكن يمكن هالوردية فيها أجر ما كان في بالك.
توقف عند مريض محتاجك، وتكتشف إن شغلك مو دايم ينتهي عند حدود الوظيفة.
تدل أهل تاهوا بين الأقسام، تجيب كرسي لعجوز تعبت من الوقوف، تشرح ورقة كانت موقّفة معاملته، أو تمشي مع مريض للأشعة لأنه ما يعرف الطريق.
لانها امور صغيرة عندك، وعنده ممكن تكون اليوم كله.
وتذكر قول النبي صلى الله علية وسلم...
تخيل تدخل المستشفى الصباح، وفي بالك شيء واحد: أخلّص مناوبتي وأرجع البيت.
البطاقة في يدك، والقائمة عادها ما بدأت، والناس عند الاستقبال، كأن يومهم بدأ قبلك.
لكن يمكن هالوردية فيها أجر ما كان في بالك.
توقف عند مريض محتاجك، وتكتشف إن شغلك مو دايم ينتهي عند حدود الوظيفة.
تدل أهل تاهوا بين الأقسام، تجيب كرسي لعجوز تعبت من الوقوف، تشرح ورقة كانت موقّفة معاملته، أو تمشي مع مريض للأشعة لأنه ما يعرف الطريق.
لانها امور صغيرة عندك، وعنده ممكن تكون اليوم كله.
وتذكر قول النبي صلى الله علية وسلم...











