خلف سرحان القرشي retweeted
📚"مسفر وسارة"… حين يتجاوز الحب حدود المكان واختلاف الثقافات!
حكاية حب تتشابك فيها المشاعر مع اختلاف العادات والتقاليد، وتواجه فيها القلوب تحديات الفراق واختبارات الوفاء وصعوبة الاختيار.
تأخذنا د. #سونيا_مالكي في رحلة إنسانية مشوّقة، تتداخل فيها العاطفة مع الواقع، ويتحوّل البحث عن الآخر إلى رحلة لاكتشاف الذات.
💫 بعض الحكايات نقرؤها… وبعضها يسكن قلوبنا طويلًا.
✨كل الشكر والتقدير للأدباء والنقاد الذين منحوا روايتي من وقتهم واهتمامهم، وقرأوها بعين الناقد وذائقة الأديب، وأثروا تجربتي بآرائهم ورؤاهم القيّمة. أعتز بكل قراءة وملاحظة، وبكل كلمة فتحت أمام الرواية آفاقًا جديدة من الحوار والتأمل
💞 "مسفر وسارة"تنتظرك لتعيش بين صفحاتها مشاعر الحب والحنين والفراق والوفاء… فلا تفوّت متعة اكتشاف حكايتها!
🛍️ اطلب نسختك اليوم من متجر تكوين السعودية، وابدأ رحلة ستبقى تفاصيلها معك حتى بعد الصفحة الأخيرة.
📘ورقيًا : shoptakween.com/ABDlAa
🖥️إلكترونيًا : shoptakween.com/ZqyWAqY
📲 @tkweenbooks
@altameimy @hanialhajji
خلف سرحان القرشي retweeted
🌿 نفحات من ربيع الشعر 🌿
أمسية أدبية مع أ.د. عبدالرزاق حمود الزهراني
نحلّق فيها في فضاءات الشعر والوجدان والوطن.
🎙️ إدارة الحوار: أ. فلاح الزهراني@alzahrani_falah
🗓️ الأربعاء 18 نوفمبر 2026م
⏰ 8 مساءً | عبر Zoom
✨ بانتظاركم
#نادي_الكتابة_الإبداعية_شغفنا
#منصة_هاوي
خلف سرحان القرشي retweeted
رحلة الأدب وفصاحة اللغة وبلاغة الأسلوب في مشهد ثقافي ثري يتسم باللياقة والرقي
صحيفة عنوان - أسرار السلمي
@eunwann1 @Asrar170
لقراءة بقية التغطية … 🗞️
eunwann.com/archives/105167
كل الشكر للأديب م.ماجد الروقي على اللقاء الثر"اللياقة الأدبية:كيف تقرأ وتكتب وتفكر كالأدباء" أمتعنا فيها بجمال طرحه وعمق فكره.
مبارك صدور كتابكم الجديد، الذي ندعو محبي الأدب إلى اقتنائه من دار النخبة المثقفة.
من لم يستطع الحضور : فليشاهده على اليوتيوب:
youtu.be/4UJ9CjQml4c?si=YSUw…
خلف سرحان القرشي retweeted
Replying to @ealameuon
ليس المهم الانتخابات والترشيحات.. بل من ينظّم العمل الإعلامي ويحمي مهنيته؟!
تعقيبًا على الإعلان عن تنافس 14 مترشحًا على 7 مقاعد في مجلس إدارة جمعية «إعلاميون» لدورتها الثالثة (2027–2030م)، أرى أن القضية ليست في الانتخابات أو الترشيحات بقدر ما هي في تساؤلات جوهرية تتعلق بالمرجعية النظامية للجمعيات والفرق التي تمارس أنشطة إعلامية وصحفية.
والسؤال الذي يطرح نفسه: إلى أي جهة تنتمي جمعية «إعلاميون» نظاميًا؟
وإذا كانت خاضعة لإشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، المرتبط بمنظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، فما حدود اختصاصها الإعلامي؟ وما طبيعة الترخيص الذي يجيز لها ممارسة الأنشطة الصحفية؟ ولماذا لا تكون وزارة الإعلام والجهات التنظيمية المختصة بالإعلام هي المرجعية المهنية لهذه الأنشطة، أسوة بالمؤسسات والمنشآت الإعلامية المرخصة؟
والتساؤل لا يقتصر على جمعية بعينها، بل يشمل جمعيات وهيئات وفرقًا تطوعية تُقدّم نفسها بوصفها جهات إعلامية، وتمارس – بحسب ما يُعلن عن أنشطتها – التغطيات الصحفية والإعلامية.
وهنا تبرز أسئلة تستحق إجابات واضحة:
أين ينشر أعضاء هذه الجهات إنتاجهم الصحفي الحقيقي من أخبار وتحقيقات واستطلاعات وتقارير ومقابلات؟ وهل تمتلك هذه الجهات منصات أو منشآت صحفية مرخصة، أم تكتفي بالنشر عبر حسابات التواصل الاجتماعي؟
وهل أصبحت تغريدة مختصرة على منصة «إكس»، أو مقطع عبر «سناب شات»، أو إعادة نشر صور التقطها مصورو الصحف والمؤسسات الإعلامية، كافية لمنح صاحبها صفة الصحفي المحترف؟!
ومن يجيز إصدار البطاقات الإعلامية والصحفية باسم هذه الجهات؟ وما الضوابط التي تحكم منحها وتحصيل مقابل مالي عنها؟ وهل تمنح هذه البطاقات أصحابها صفة مهنية أو صلاحيات لا يملكها إلا الممارس المرخص؟
والأكثر أهمية: ما المعايير التي تستند إليها الجهات المختصة، ومنها الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، عند إصدار الاعتمادات أو الشهادات المهنية؟ وهل يُتحقق من وجود ممارسة إعلامية فعلية وإنتاج مهني موثق، سواء في الإعلام المقروء أو المسموع أو المرئي؟
أما التدريب الإعلامي، فهو تساؤل آخر.
إذا كانت بعض هذه الجمعيات والفرق تبرر وجودها بتقديم المحاضرات والدورات التدريبية، فهل حصلت على التراخيص والموافقات اللازمة من الجهات المختصة، وفي مقدمتها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، متى كان النشاط خاضعًا لاشتراطاتها؟
فنحن في المؤسسات الإعلامية النظامية نتحمل مسؤوليات الترخيص والتشغيل والنشر، ونلتزم بالمتطلبات المالية والإدارية والمهنية، ونعمل على تدريب محررينا ومنسوبينا وفق الإجراءات النظامية، ولدينا منصات نشر فعلية، ونموّل أعمالنا من مواردنا الخاصة دون دعم يغطي تلك الالتزامات.
ومن هنا يبرز سؤال العدالة التنظيمية: كيف يمكن المساواة في الصفة الإعلامية بين منشأة مرخصة تتحمل تكاليفها والتزاماتها النظامية، وجهة تطوعية قد لا تتحمل الالتزامات نفسها، ومع ذلك تُقدّم نفسها للجمهور بوصفها مؤسسة إعلامية؟
إن العمل التطوعي قيمة وطنية عظيمة، لكن التطوع لا ينبغي أن يتحول إلى بديل عن التأهيل المهني أو الترخيص النظامي. كما أن الانتساب إلى جمعية إعلامية لا يعني بالضرورة امتلاك صفة الصحفي، والحضور في الفعاليات لا يكفي وحده لإثبات الممارسة الصحفية.
لسنا ضد الجمعيات ولا ضد العمل التطوعي، بل نؤيد كل جهد إعلامي حقيقي ومنظم. لكننا نرفض الخلط بين العضوية الاجتماعية والممارسة المهنية، وبين التوثيق العابر والعمل الصحفي المتخصص.
ومع اقتراب عام 2027م، نتطلع إلى وزارة الإعلام والهيئة العامة لتنظيم الإعلام لوضع معايير واضحة ومعلنة تحدد حدود ممارسة الأنشطة الإعلامية للجمعيات والفرق التطوعية، وضوابط إصدار البطاقات والاعتمادات، ومتطلبات النشر الصحفي والتدريب، بما يحفظ حقوق المؤسسات المرخصة ويصون مكانة المهنة.
فهل نريد للإعلام السعودي أن يتقدم بجودة مخرجاته وكفاءة ممارسيه، أم أن المعيار أصبح كثرة العضويات والبطاقات والتغطيات دون إنتاج مهني حقيقي؟
الصحافة ليست بطاقة تُحمل، ولا لقبًا يُمنح، ولا صورة تُنشر؛ الصحافة ممارسة مهنية ومسؤولية وأمانة وإنتاج موثق.
تحياتي وتقديري، مع نسخة من هذه التساؤلات إلى:
وزارة الإعلام.
الهيئة العامة لتنظيم الإعلام.
المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني .
@Gmedia_SA @Gmedia_SA @ncnp_sa
#وزارة_الإعلام #الهيئة_العامة_لتنظيم_الإعلام #إعلاميون #الإعلام_السعودي #الصحافة_السعودية #التنظيم_الإعلامي
خلف سرحان القرشي retweeted
كل الشكر للأديب م.ماجد الروقي على اللقاء الثر"اللياقة الأدبية:كيف تقرأ وتكتب وتفكر كالأدباء" أمتعنا فيها بجمال طرحه وعمق فكره.
مبارك صدور كتابكم الجديد، الذي ندعو محبي الأدب إلى اقتنائه من دار النخبة المثقفة.
من لم يستطع الحضور : فليشاهده على اليوتيوب:
youtu.be/4UJ9CjQml4c?si=YSUw…
📚✨ اللياقة الأدبية: كيف تقرأ وتكتب وتفكر كالأدباء؟
✨لقاء أدبي ملهم مع م. ماجد الروقي @alroogi_majid
🎤إدارة الحوار: د. أسماء الصاعدي.
🗓 الأربعاء 4 نوفمبر 2026م
⏰ 8 مساءً
💻 عبر Zoom
بانتظاركم في رحاب الأدب والإبداع! 🌿
#نادي_الكتابة_الإبداعية_شغفنا
#منصة_هاوي
خلف سرحان القرشي retweeted
Replying to @qkhalaf
قرأت المقال الذي يعتبر المشكلة في هذا الوقت .
الكثير منهم أصبح يدعي هو كاتب ، قاص ، روائي وحتى شاعر أو فيلسوف أو ناقد .
لكن .... مهلا ً أين الروح ، القلب ، الإنسان ، الجوهر من كل ذلك ؟
نحن نكتب لأن الحياة جعلتنا نكتب جدا ً ،
و القلم كان هو أصبح المنقذ .
صديقي المبدع
خلف سرحان القرشي retweeted
Replying to @qkhalaf
شكرا على الاثراء
موضوع شيق ومثلك جدير بسبر أعماقه
الهاجس الكبير الذي تملكني وانا انهي تحرير كتاب لي عن الطاقة بدأت كتابته قبل ١٠س الجمهور سيظن انني استعنت بAI لكتابةمعظمه لكن كوني كتبت النص بأسلوب ادبي تداخل مع معلومات الطاقة التقنية أزال قلقي سالت جيمني بن قوقل عن سؤالك وقال👇🏻
حين تكتب الآلة.. ماذا يبقى للإنسان؟
eunwann.com/archives/104764
مقالتي الجديدة في صحيفة (عنوان) ... عن الذكاء الاصطناعي والكتابة الإبداعية ... مجددا!
شكرا للصحيفة الموقرة.
وقتا ماتعا متابعي الكرام.
كلما تابعت ما يبلغه الذكاء الاصطناعي من تطور مذهل، وما يُتوقع له في المستقبل القريب، ازداد لديّ هاجس مخيف:
هل يأتي يوم يفلت فيه من سيطرة الإنسان، فيعيث في الأرض والسماء فسادًا؟!
أخشى، والله أعلم، أن نكون بصدد فتح باب قد نعجز عن إغلاقه!
فليس كل ما يستطيع الإنسان اختراعه يستطيع بالضرورة السيطرة عليه.
خلف سرحان القرشي retweeted
بيان ذاتي عن تجربتي السردية
لماذا أميل إلى الحيّز الأقصر في كتابة القصة؟!
حسن النعمي
1/
بعد سنوات من الكتابة، وجدتني أعود إلى سؤال لم أطرحه في البداية: لماذا أميل إلى الحيّز الأقصر؟
بدأت بالقصة القصيرة، ثم أخذت المسافة تضيق تدريجيًا حتى وصلت إلى القصة القصيرة جدًا. وامتد هذا الميل إلى اليوميات والحكايات والأحلام، وحتى سيرتي الذاتية.
كأنني، كلما حاولت الابتعاد عن هذا الحيّز، عدت إليه.
2/
لم يكن الأمر اختيارًا واعيًا تمامًا، بقدر ما كان انجذابًا يتكشف مع الوقت.
ربما لأنني لا أميل إلى الامتداد لمجرد الامتداد، ولا أجد متعتي في استعراض اللغة أو تضخيم الحضور. أبحث عن العبارة التي تؤدي معناها دون أن تستعين بعبارات أخرى، وعن اللحظة التي تستطيع أن تحمل أكثر مما تقول.
أنا لا أبحث عن أكبر مساحة أضع فيها نفسي، بل عن أصغر مساحة أستطيع أن أكون فيها صادقًا.
3/
لكنني لم أكن أبحث عن القِصر بقدر ما كنت أبحث عن الأثر.
فالقِصر وحده لا يصنع نصًا، كما أن الطول ليس عيبًا في ذاته. ما يعنيني أن تكون مساحة النص أقل من العالم الذي تشير إليه، وأن تستدعي الكلمات القليلة ما يتجاوز حدودها.
لهذا أحذف أحيانًا مشاهد وتفاصيل لا لأنها بلا أهمية، بل لأن بعضها يحجب ما أريد الوصول إليه.
4/
ومع الوقت أدركت أنني أفعل باللغة ما تفعله بي الذاكرة.
فالذاكرة لا تستعيد الحياة كما وقعت، ولا تحفظ الأيام في تسلسلها الكامل؛ إنها تنتقي مشاهد وأصواتًا ووجوهًا، تسقط الكثير وتبقي القليل. لكن ما يبقى يستطيع أحيانًا أن يستدعي حياة كاملة.
5/
من طفولتي، لا أتذكر كل ما كانت تحكيه جدتي، بل أتذكر هيئتها وهي جالسة، تنظر من شباك غرفتها، محدقة في سحب الظهيرة التي تنذر بالمطر.
لقد نسيت الحكاية، وبقيت الجلسة، وبقيت النظرة، وبقيت شكل السحابة.
مرحلة كاملة من طفولتي اختُزلت في هذا المشهد.
6/
هنا بدأت أفهم أنني لا أختصر التجربة لكي أجعلها أصغر، بل أختار منها ما يستطيع أن يبقيها.
ومن هذا المنظور أصبحت القصة القصيرة جدًا أقرب إلى طريقة الذاكرة في عملها؛ ليست حكاية ناقصة، وإنما أثر مكثف يستدعي حكاية أكبر. لا تحمل العالم كله، لكنها تحتفظ بالعلامة التي تقود إليه.
7/
وهذا ما جعلني أتعامل مع سيرتي الذاتية بالطريقة نفسها. لم أتعامل مع حياتي بوصفها سجلًا ينبغي استعادة جميع وقائعه، بل بوصفها تجربة لا يعنيني منها كل ما حدث، وإنما ما بقي قادرًا على إحداث أثر في داخلي.
فالسيرة ليست عدد السنوات التي عشتها، بل ما استطاعت تلك السنوات أن تتركه في الذاكرة.
8/
عند هذه النقطة يصبح الحيّز الأقصر أكثر من مساحة لغوية؛ إنه عتبة.
أكتب في مساحة صغيرة لا لكي أغلق المعنى، بل لأترك له منفذًا. ولعل عنوان مجموعتي «ما وراء الباب» كان أكثر اتصالًا بتجربتي مما أدركت حين اخترته.
أضع في النص ما يكفي لصنع المشهد، وأترك ما يكفي لكي يُرى ما وراءه.
9/
ومن هنا تتحدد رؤيتي لوظيفة السرد:
كاتب السرد يصنع المشهد، ويترك التأويل للقارئ.
لا يحتاج الكاتب إلى شرح كل ما يراه، ولا إلى تلقين القارئ ما ينبغي أن يشعر به. فالمشهد الذي يكتفي بأن يُروى ينتهي عند آخر كلمة، أما المشهد الذي يترك وراءه أثرًا، فإنه يبدأ حياة أخرى في ذاكرة القارئ.
10/
لهذا لم يعد الحذف عندي مجرد تنقية للعبارة، بل أصبح جزءًا من بناء الدلالة. فما أتركه خارج النص قد يؤدي وظيفة لا يستطيع التصريح بها؛ لأن بعض المعاني تضيق حين نشرحها، وتتسع حين نترك لها فرصة الظهور.
فالكتابة لم تكن وسيلة للتعبير عن تجربتي فحسب، بل وسيلة لاكتشافها أيضًا.
11/
حين أعود إلى مساري، أكتشف أنني لم أكن أبحث عن القصة القصيرة أو القصة القصيرة جدًا بوصفهما شكلين أدبيين، بقدر ما كنت أبحث عن المسافة التي تفصل التجربة عن الكلام عنها؛ تلك المسافة التي تتيح لي الاقتراب من جوهرها دون إثقالها بالتفسير.
لقد أمضيت سنوات أضيّق مساحة النص، ولم أكتشف إلا متأخرًا أنني كنت أوسّع مساحة ما وراء النص.
12/
لذلك أميل إلى الحيّز الأقصر؛ لا لأنه يمنحني كلمات أقل، بل لأنه يتيح للتجربة أن تظل أكبر من الكلمات.
أقلّ الكلمات قد تكون أوسعها حياة؛ فالنص لا يبلغ مداه حين يقول كل شيء، بل حين يمنح ما لم يقله فرصة لأن يولد.
لذلك أميل إلى الحيّز الأقصر.
لا لأنني أريد أن أقول أقل، بل لأنني أريد أن أترك أكثر مما أقول.
#حسن_النعمي
خلف سرحان القرشي retweeted
حين يصبح الصمت إذنًا بالتمادي
#بقلم: نادية الجودي @Nadiaaljoud
لـ #صحيفة_النهار_السعودية
#مقالات_النهار
annahar-news.com/news/single…
خلف سرحان القرشي retweeted
📚✨ اللياقة الأدبية: كيف تقرأ وتكتب وتفكر كالأدباء؟
✨لقاء أدبي ملهم مع م. ماجد الروقي @alroogi_majid
🎤إدارة الحوار: د. أسماء الصاعدي.
🗓 الأربعاء 4 نوفمبر 2026م
⏰ 8 مساءً
💻 عبر Zoom
بانتظاركم في رحاب الأدب والإبداع! 🌿
#نادي_الكتابة_الإبداعية_شغفنا
#منصة_هاوي
خلف سرحان القرشي retweeted
ماذا يتبقى من حضورنا حين نصبح جزءًا من ذاكرة الآخرين؟
سؤال يتجاوز حدود العمر والمكانة ليضعنا أمام حقيقة إنسانية عميقة: أن قيمة الحياة تقاس بما نتركه في القلوب من مواقف وفي الأرواح من أثر.
فهل نعيش لنُذكر،أم لنكون جديرين بالذكر؟
✍🏻 نادية الجودي تكتب لصحيفة «عنوان»:
" ما يبقى منّا "
eunwann.com/archives/104148
خلف سرحان القرشي retweeted
Replying to @qkhalaf
جهد مبارك وعمل احترافي متكامل يضع خلاصة تجربة عميقة في الكتابة والنقد بين أيدي المهتمين.
بارك الله فيك أستاذ خلف فأنت أهل الإبداع ومنبعه.✨✨✨
حياك الله، وأهلًا وسهلًا بك 🌷
دورة «فن كتابة القصة القصيرة جدا» محتوى تعليمي وتدريبي متكامل، أعددته وقدّمته من واقع تجربتي في الكتابة والنقد والتحرير والتدريب، بلغة مبسطة تحافظ على عمق الفكرة، وتجمع بين الشرح والممارسة.
تضم الدورة ١٢ درسًا مسجلًا بالفيديو، مع نسخة صوتية لكل درس، وإلى جانبها مذكرة للمتدرب، وأوراق عمل وتمارين، وقراءات ومواد إثرائية، ونماذج من القصص القصيرة جدا لكتّاب سعوديين وعرب وعالميين، مصحوبة بقراءات فنية وأسئلة تطبيقية.
وتشمل كذلك هدية رقمية: نسخة منقحة ومختارة من مجموعتي القصصية «خراج سحب عابرة»، ومساحة داخل الموقع لطرح الأسئلة المتعلقة بالدورة ومتابعة الإجابات.
والمساحة المخصصة لها أقرب إلى منصة متخصصة في قراءة القصة القصيرة جدا وكتابتها؛ تعود إلى محتوياتها في الوقت الذي يناسبك، وتتاح لك سنة كاملة كحد أدنى من تاريخ تفعيل اشتراكك.
ويحظى مشتركو الدورة بالأولوية ومزايا خاصة عند التقدم للمشاركة في الكتاب الجماعي للقصة القصيرة جدا، الذي نعتزم إصداره بإذن الله عام ٢٠٢٧، ومنها خصم على رسوم المشاركة تُعلن تفاصيله لاحقًا. ويظل قبول النصوص قائمًا على جودتها واستيفائها شروط المشاركة.
السعر المعتاد: ٩٩ ريالًا. وعرض التدشين المؤقت: ٤٩ ريالًا فقط، للدورة وموادها المصاحبة كاملة.
يسعدني انضمامك، وأرجو أن تجد فيها صحبة نافعة وممتعة مع القراءة والكتابة.
خلف سرحان القرشي
للتواصل والتسجيل /
واتس اب
0505716574




























